رواية أنت حمايتي الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده
الصبح....
أدهم و مها نزلوا و مها كانت فرحانه اووي.
أدهم بخبث م تقفلي فونك ي مها.
مها بتوتر ل... لا علشان لو حد اتصل ميعرفش اني مش موجوده في مصر و ميقلقوش.
أدهم مسك إيديها و اتجهوا لفندق....
أدهم خد ارقام الاوض ووو
أدهم بصي دي أوضتك وانا أوضتي جنبك على طول هتدخلي هتلاقي كل حاجه موجوده استريحي شويه و هاجي الضهر اخدك و ننزل.
مها بفرحه اوك... و سابته و دخلت أوضتها و فضلت تتنطت من الفرحه على السرير.
مها بفرحه اخيرا لقيت حد يحبني و يكون حمايتي اخيرا قربت اتجوز الشخص اللي بحبه و هو بيحبني و اخيرا لقيت حد يقدرني و يحبني انا فرحااانه اووي..... اخدت هدوم و دخلت خدت شاور و دخلت في نووم عميق...
أدهم بإسترخاء كلها كام ساعه و كل حاجه تتم و أقدر اخد كل الاملاك و انتقم منك ي جاسر فيك و في عيلتك مش هخلي راسكم تفضل مرفوعه هوطيلهكم و مش كده و بس و من اقرب الناس ليكم هي اللي هتعمل كده اخد هدوم و دخل اخد شاور هو كمان و نام بإسترخاء....
إسلام وصل لندن و بدأ يدور عليها و عرف موقعها من فونها و الفندق كان بعيد من هنا و قرر انه يروحلها و يراقبهم..... وصل الفندق ووو
إسلام في أوضه هنا بأسم مها محمود مصطفى
الراجل و بدأ يدور ايوا ي فندم.
إسلام أوضه كام
الراجل أسف مينفعش اقول لحضرتك حاجه دي خصوصيات و قبل م يكمل كلامه إسلام رفع الكارنيه بتاعه في وشه كان رتبه عاليه و غير كمان انه كان دارس في لندن و كان شغال فيها كمان...
الراجل أسف ي فندم أوضه 110
إسلام فضل قاعد و مراقب كل حاجه و قرر انه ياخد أوضها جنبهم طلع أوضته و كان مراقب كل التحركات و نام ووو
أيه بعصبيه انت ي زفتتت يااالي برههه.
المجهول ډخلها بزفير و قال عايزه إيه
أيه پغضب عازك كفن ي بعيد هكون يعني عايزه إيه من وشك امك عايزه سي زفت الزعيم بتاعكم اللي عامل فيها راجل هو كمان.
المجهول بضيق و بدأ يهدأ من نفسه مالكيش دعوه انتي ليكي انك تستنيه و بس.
أيه بعصبيه ليه ان شاء الله كنت تحت رحمه اهله.
سابها و خرج و بقت تدبدب برجلها في الأرض و تدعي ربنا انه يخلصها منهم و جاسر يجي و ينقذها بقااا.
و داده أميره هي كمان كانت عماله تدعي ربنا انها ترجع تاني بلدها و عرفت ان الغربه وحشه بجدد....
صحى إسلام على صوت قفل الباب اللي جنبه و اللي كان باب أوضة مها اتسحب و خرج وراهم و فضل مراقبهم في كل مكان بيروحوا كانوا بيروحوا كل الاماكن و ختموها بالدسكوا اللي شربت فيه و هو كمان و مبقوش حاسين بنفسم.
إسلام كان متابعهم بقرف من اللي بيعملوا و أشمأز من طريقتها و لبسها الضيق القصير كان مبين جسمها كله....
أدهم و مها كانوا راجعين أوضهم و هما بيطوحوا....
أدهم بتمايل متيجي توصليني جوه لأوضتي لحسن خاېف أتوه فيها و فضل يضحك.
مها بضحك و هي بتتمختر يمين و شمال قالت طب عندي فكره احلى انا اوصلك و انت توصلني...
أدهم بضحك هستيري فكره برضو و بعدين اوصلك و انتي تيجي توصليني.
مها بضحك اكتر و كانت هتقع مسكها بسرعه و قالت و نفضل واخدينها السكه سرجله.
أدهم بقولك إيه تعالي ندخل أوضتي و خلاص احنا كده كده قدامها و شدها و دخلوا الاوضه
بس لحسن الحظ الباب كان مفتوح دخل وراهم إسلام بسرعه ووو اټصدم لماااا شافهم.....
يتبع