رواية بريئة يونس البارت الثاني والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بريئة يونس البارت الثاني والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده 
بابا
باباك..!!
كانت تنظر له بي استغراب شديد اليس والده مټوفي
بابا رجع
ه...هو مش مېت
هز رأسه بي الرفض
كانت مصدمومه للغايه
انا الي قولت كده لي ماما...ولي الكل...بس هو لسه عايش
ا..ازي
دي قصه طويل اوي يا اسيل
يونث...فهمني...في ايه
اممممممم
يونث
نهض
وجلس على الفراش
تعالي نفطر...هحكيلك واحنا بناكل
اوك
جلسوا على مائده الطعام التي بي الغرفه

يلا قولي بقي...ازي باباك لثه عايش
تنهد فهو لا يحب ان يتذكر هذا الامر
بابا من وانا صغير كنت شايفه بكل بي النسبه ليا...كنت بحبه....طبعي طفل يتعلق بي والده...كان طبيب....او انا الي فكرت كده
ازي
كان عنده جانب ....وحش جدا...مكنتش متخيل انه بي البشاعه دي
صمت عدد دقائق...وكانت تنظر له تريد معرفت الاجابه
عارفه يا اسيل....يعني ايه.....انك تكتشف وانت لسه طفل عندك 13سنه عندك ابن حرام
اتسعت قدحت عينها.....هل ما يقوله صحيح
ا..انت بتقول ايه
بابا محبش ماما....هو تجاوزها بعد مااا...اغتضبها....وحملت منه...محبوش بعض زي ما كنت فاكر
ا...انت بتتكلم جد
ابتسم ساخر
امال هزار. ...انا ابن حرام يا اسيل
شهقت من صډمتها ووضعت يدها علي فمها
اكمل حديثه
كانت اكبر صډمه ليا وانا صغير
F
كان عائد من الدرس مباكرا عن معاد رجوعه....كان سعيد لقد حصل علي اعلي الدرجات في الامتحان
كان ينظر الي ورقت الاختبار وهو يبتسم
انا فرحان اني قفلت الامتحان...اكيد بابا وماما هيفرحوا
صعد علي سلالم العماره بسرعه...يريد ان يصل الي المنزل باسرع وقت ممكن
فتحت الباب بي المفتاح ليفاجئهم.....لكن فوجئ هو بصوت عالي قادم من غرفه والده...اسرع لري ما هذا الصوت....كان الباب مغلوق نسبيا....وقف وهو يريد ان يعرف ما يحدث...وليته لم يفعل.. لان ما قد سمعه كان اسوء ما قد حدث له
بطل تروح عندها
تحدث والده بي ببروده
وانت مالك
انا مرتك....مينفعش الي بتعمله ده
اممم..مراتي....مش كنتي زيها زمان...صح ولا لاء
صمت
هيه....ايوه اسكتي احسن
حرام عليك بقي الي بتعمله ده
حرام ...عليا....امممم..كلمه لطيفه...متتكلميش عن الحړام انتي
انت الي غلط مش انا
ارمي الغلط دلوقتي عليا
ا..ايوه...لانك الي غلطان....انت الي كنت بتمشي ورايه في كل حته زي الدلدول
صفعها علي وجهها بقوه
اخرسيي...انا عمري ما كنت دلدول....انتي كنتي رهان بين صحابي اوقعك...وفعلا عرفت اعمل كده
ا..انت عمرك ما حبتني
ههههه...احبك....علي ايه....انتي بس لو ماكنتيش حملتي وابوكي هددني...مكنش زمانك علي

تم نسخ الرابط