رواية بريئة يونس البارت الثاني والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

شوفوا عايز ايه
ماشي
فتح الاتصالي
اسيل..
لاء يا عمي...ده انا
يونس عمل ايه
الحمد لله
امال اسيل فين
بتاخد شور
ماشي 
في حاجه
لاء...كنت بطمن عليها...ما حبتش ارن الصبح بدي
لاء انت ترن في اي وقت
تسلم يا ابني
عندها خرجت اسيل وهي تلف المنشفي علي جسدها
هات اكلمه
كان فمه مفتوح من منظهرها.....اخذت الهاتف من يده...وتحدث
ازيك يا بابا....عامل ايه
تحركت وهي تحدث نحو الدلاب...وهو يتابعها بي عينه
انا كويسه ولله
ولله وحشتني يوم ده
وانت كمان ولله
طب هبقي اعدي عليكم بليل انا ومامت يونس....بس صحيح هو ايه اسم الاوتيله الي انتم حجزن فين
اثتني اثئل يونث
لفت لتجده واقف خلفها مباشرا
ا...انت واقف كده ليه
اخذ الهاتف منها واخبر محمود عن العنوان واغلق الهاتف والقي على الفراش
ا..ايه الي انت عملته ده
انتي قوليلي ايه الحلاوه دي
خجلت من نظراته 
يونث...متكثفنيش
تعالي كده هقولك كلمه سر
ثر..!
نظر الي عيونه لتفهم مقصده
ضربه بيدها بي خفه علي صدره
انت قليل الادب
وانا معاكي مش بتحكم في نفسي ولله... هاااا قولتي ايه
تؤ...الكلام الثر ...بليل
اممم...انا بحبه الصبح
يووونث
وعشان خطرك هخليه بليل
ههه...ظريف
ارتدت ملابسها وجلست امام المراء وامس يونس المشط وبدء يمشط شعرها
يوونث
قلبه
هو....ممكن...يجي يوم...ومش تحبني
جبت الكلام ده منين
قول
لاء...مستحيل احب غيرك
اوعدني
وعد يا روحي
قبل خدها ...وعاد لي تمشيط شعرها

عند بيت سماح...كانت تلف الطرحه...لانها ستذهب لي والدها لكي تطمأن وتبارك له
دق الباب
ده اكيد محمود
انتهت ونزلت لكي تفتح الباب
جايه
فتحت الباب..لتجد شخص غريب امامها
ايوه مين
نستني.....نستني يا سماح
دققت النظر اليه...لتشهق بي ړعب
م...مجدي
وووو
يتبع اكتب تم عشان يوصلك الي بعده
وعايزه اسمع رايكم في التعليقات

تم نسخ الرابط