رواية من أجل المال الفصل السابع بقلم سلمي محمد حصريه وجديده
المحتويات
النوم
وقبل ماتخرج بصت لنفسها فى المراية بحزن هو مش بيحبك .. بس أنا حبيته .. أمتى وأزاى مش عارفة
أنا بحبك وانت مصمم تجرحنى بكلامك .. خليكى قوية ..هو مش بيحبك يبقا انتى كمان اوى تضعفى تانى قصاده وفتحت الباب
وأول ما خرجت شافت أدم لابس بنطلون من غير قميص وشافته بيتحرك على السرير وهينام
سلمى وهى بتكلم نفسها طب أتصرف ازاى دلوقتى..وهو نايم على السرير ..أنا مقدرش انام معاه على نفس السرير
أنتى بتضحكى على نفسك .
أنا هنام على الكنبة أحسن من النوم على نفس السرير معاه
أدم هتفضلى واقفة مكانك كدا كتير .. تعالى نامى يلى
سلمى أنا هنام على الكنبة
والسرير واسع ويكفينىا أحنا ألاتنين
سلمى وهى بتحاول تقوم من على السرير أنا هنام على الكنبة .. مقدرش أنام معاك على السرير..أنت بالنسبالى راجل غريب عنى
أدم لما سمع سلمى بتقول كده
أدم پغضب أنتى مراتى .. لو أنا أتفقت معاكى يبقى جوازنا على الورق بس .. دا عشان خاطر ماما
ولو مكنش كدا .
سلمى أنابكرهك مش بحبك..
أزاى واحد زيك ملهوش قلب .. مفيش عنده مشاعر تبقى عنده أم بالطيبة والحنية دى.
والله خسارة ماما فريدة فى واحد زيك
أدم مسك سلمى من كتفها جامد وقعد يهزفيها جامد فيها أنتى تخرسى مش عايزأسمع صوتك خالص
سلمى سيبنى وقامت من السرير ووقفت
سلمى بتقول لنفسها ماأنتى السبب ..أنتى اللى أستفزتيه .وأنتى عارفه كويس اللى هو مش كده
أدم المكان الوحيد اللى هتنامى فيه هو السرير دا
وسلمى لسه بټعيط ..صعبان عليها نفسها .. أزاى هتعيش معاه وهى بتحبه وهو لآ
أدم بعصبية مش عايز أسمع صوت نفسك خالص.
سلمى والدموع نازلة من عينيها .. أزاى هتعيش معاه فى نفس الاوضة وعلى نفس السرير الكام شهر الجايين
سلمى لنفسها هو نايم ومرتاح وهى مخنوقه أوى مش عارفه تعمل أيه للوضع اللى هى فيه.. ومن كتر الزعل نامت وراحت فى النوم
وهو كان عامل نفسه نايم وبصوت حزين متزعليش منى
ومرر صوابعه فى شعرها بخفة . أنا بحبك
سلمى وهى نايمة لقيت نفسها مش عارفة تتحرك ولقيت أدم راسه على صدر أدم
ولقيت نفسها بتبص ليه وبتتأمل كل جزء فى وشه وابتسمت بس لما افتكرت القلم بتاع أمبارح حست بضيق وڠضب
قامت من على السرير ودخلت الحمام أخدت دش ولبست روب الحمام وطلعت وهى مسكة الفوطة وبتنشف شعرها پعنف
ولما خرجت مكنش أدم موجود فى الاوضة
سلمى لنفسها كده أحسن ولبست ونزلت عشان تتطمن على فريدة
سلمى باست راس فريدة صباح الخير
فريدة صباح النور . . أدم كان لسه هنا وراح الشركة وبعدين هيرجع عشان يوصل عفاف البيت وبضيق قالت مش عارفة شركة ايه اللى هيروحه وهو لسه عريس
سلمى معلش ياماما متزعليش نفسك ...هو وعدنى أننا هنسافر اسبوعين شهر عسل بس لما يفضى الاول
فطرتى ياماما
فريدة
متابعة القراءة