رواية من أجل المال الفصل السابع بقلم سلمي محمد حصريه وجديده
بجد تعبانه واعصلبى بايظة
سلمى أنا رديت على مكالمة فى تليفونك
عفاف پغضب أزاى تفتحى تليفونى
سلمى مش تعرفى أنا مين الاول اللى كان بيصل وفتحت عليه
عفاف پخوف مين
سلمى كريم ..بس مدنيش فرصة اتكلم وكان بيزعق
عفاف عينيها دمعت
وفجأة أنهارت فى البكاء
سلمى بنبرة مهدئة بطلى عياط واحكيلى يمكن اعرف اساعدك
عفاف من بين غشاوة الدموع اللى فى عينيها وبدهشة قالت
تساعدينى ليه ..أنتى بتكرهينى
سلمى أنا مش بكرهك ولاعمرى کرهت حد
عفاف بس انااا بكرهك وعايزه اجرحك عشان خطفتى أدم منى
سلمى كلامها ضايقها وبالرغم من كده قالت بهدوء وأنا مش بقولك حبينى .. وانسى خالص انى ابقا سلمى مرات أدم وأعتبرينى اى حد تحبيه .. دلوقتى احنا فى مشكلتك .. وانا لو هقدر اساعدك هساعد
عفاف انتى بتتكلمى جد وبشك قالت انتى باين عليكى بتضحكى عليا
سلمى انا عايزه اساعدك ..وعشان تطمنى هقولك سر بينى وبين ادم بس .. هقولهولك عشان تعرفى انى هأمنك على سرى
عفاف بحزن سر أيه
سلمى بحزن لقيت نفسها بتحكى انا وأدم متفقين على الطلاق والموضوع ملهوش علاقة بالوصية .. احنا مستمرين فى الجواز وبنعمل اننا مبسوطين قصاد الكل عشان خاطر ماما فريدة قلبها تعبان اوى وايامها فى الحياة معدودة ومفيش أمل انها تتعالج
عفاف بحزن انا مكنتش اعرف ان عمتو بټموت والله مكنتش أعرف
سلمى عارفة مفيش حد يعرف .
عفاف حكيت ليها كل اللى حصل وهى بتتكلم دموعها كانت بتنزل على وشها
يتبع