الفصل الثانى والعشرون (قمر حب جديد) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن
المحتويات
بتاعك تعالي معايا اغسلي وشك
أمسكت مني بيدها تحثها على النهوض معها فاعترضت لميس برقة لا انا هدخل اغسل وشي في الحمام اللي في صالة الجيم مش عايزة حد يشوفني كدا .. ارجعي انتي زمان عز بيدور عليكي وانا هخلص واحصلك
قالت لميس ذلك بابتسامة بسيطة فبادلتها مني الإبتسامة وهي تخاطبها بحنان طيب بس عشان خاطري ماتزعليش نفسك وانبسطي بالدنيا احنا عايشينها مرة واحدة
شكرتها لميس بكل امتنان وهي ټحتضنها محبة تسلمي يا مني كلامك فعلا فرق معايا واستريحت لما فضفضت ومعاكي
بقلم نورهان محسن
عند ابريل
وقفت ريهام أمامها لتحذرها بنبرة هادئة ابريل يا حبيبتي بلاش تتسرعي .. قرار زي دا ماينفعش يتاخد بالسرعة دي .. خصوصا انك لسه مصډومة من مصطفي
أخبرتها ابريل بإستياء انتو ليه مش عايزين تقتنعو ان صفحة مصطفي قطعتها من حياتي الموضوع انتهي بالنسبالي
نفت ريهام برأسها ولوت شفتيها بإستنكار محاولة إقناعها بالتخلي عن قرارها ازاي بس انتي ماتديش نفسك فرصة تفهمي الموضوع منه .. وازاي ترتبطي تاني يوم بباسم وانتي ماتعرفيش حاجة عنه خالص
_مين قالك انها ماتعرفنيش احنا نعرف بعض اكتر ما انتي متخيلة
قال باسم ذلك بثقة تامة وهو يتقدم منهم لتتدفق الډماء من وجه إبريل بإستحياء وهو يلتف ذراعه حول خصرها بجرأة وتملك ليبتسم بمكر خفى لأنه شعر بجسدها يرتعش نتيجة تلامسه بها أما إبريل فاستجمعت قواها بصعوبة وبلهجة هادئة لملمت شتات حروفها قائلة ماتقلقيش .. يا ريهام .. ااانا متأكدة من قراري .. وعندي وقت افكر كويس .. احنا يعني مش هنكتب كتابنا دلوقتي
اختتمت إبريل حديثها بإبتسامة وابتعدت عنه بشكل عفوي ورمقته بنظرة حاړقة قابلها بابتسامة جذابة وتحدث على الفور عن اذنك يا ريهام هاخد خطيبتي المستقبلية ونرقص مع بعض شوية قبل الحفلة ماتخلص واتحرم منها باقي الليلة
أنهى باسم حديثه وهو يسحبها بسرعة من ذراعها لتمشي معه فيما كان الڠضب والجنون يتزايد داخل ريهام على شكل جمر أحرق قلبها ونهب خلايا جسدها مع بقوة حادة وهى تراهم يمسكون بأيدي بعضهم البعض أمام مرأي عينيها ولا تستطع فعل شيئا.
بقلم نورهان محسن
فى نفس الوقت
عند منى
كانت منى واقفة تنظر إلى البدر وسط السماء في شرود تام فهي بطبيعتها الفطرية حالمة وتحب الطبيعة الخلابة جدا.
مرت لحظات قليلة فى الهدوء عليها قبل أن يشق الصمت شهقة مذعورة ومټألمة منها عندما أحست بقبضة خشنة تمسك بذراعها من الخلف وتسحبها بقوة عڼيفة لتجد نفسها تقابل نظرات عز الحادة فصړخت بعدم إستيعاب ايه دا!! حاسب كدا ليه!!
رد عز علي سؤالها بسؤال أخر فى همس غليظ من بين أسنانه بينما هو جاحظ العينين بشكل مخيف كنتي فين يا مدام!
سحبت مني ذراعها منه حتى انفتح الشال تلقائيا وانزلق عن كتفيها وبدأت تفرك بالألم مكان قبضته وهى تطالعه پغضب وأجابته بتبرم ساخط هكون فين يعني كنت بتكلم انا ولميس!
حملق عز في هيئتها المغرية بشدة بعينين تتلألأ بلهيب الغيرة الڼارية فعض على شفته بغل يكبت بتلك الحركة غضبه منها وسألها باستنكار شديد وايه اللي لابسة دا يا مدام
أجابت منى على سؤاله بسؤال عفوي أخرى وقد نسيت ما فعلته ايه ماله الفستان!
تطاير الشرر من مقلتيه بشراسة فسحبها إليه بقوة وصړخ بخشونة ايه اللي ماله انتي اتعميتي ولا الادوية اللي بتاخديها مؤثرة علي نظرك مش شايفة صدرك كله طالع برا!
خفضت مني نظرها إلى حيث كان يشير لترى نهديها يبرزان من مقدمة الفستان قأغلقت الشال بحركة عفوية مصيحة بتبرير ماخدتش بالي .. خلاص مابقاش
متابعة القراءة