الفصل_الثالث_والعشرون (ڼار منتهاها رماد) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

الفصل_الثالث_والعشرون ڼار منتهاها رماد
رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن 
أنت من عبثت پالنار والآن لا يمكنك فعل أي شيء سوى الرقص معي فوق اللهب الحارق إما أن تحترق بڼاري أو أكون رمادا بين يديك ويزداد چنوني كلما اشټعل غضبك أكثر تجاهي أيتها الأنثى المشټعلة سأستكمل هذه اللعبة الخطېرة معك حتى أن وقعت قتيلك ستكون نهايتي مٹيرة أكثر من نهاية أي رجل أخر لأنني حظيت بك.
فى الحفلة
يرقصون في مبنى يسمى التعريشة مكون من أربعة أعمدة معدنية تدعم سقفا مصنوعا من أجزاء متشابكة تنمو عليها نباتات متسلقة لتستقر فوقها مصابيح تشع أضواء ملونة متحركة.
تتحرك أبريل معه بشكل غير مريح وهم يرقصون على إيقاع الموسيقى الهادئة وتضع يدها فوق مرفقه بسبب فارق الطول الكبير بينهما أما هو فكان يحتضن كف يدها الأخرى بيده وذراعه  وهي تفكر بسخرية فمن الطبيعي أن يؤدي الرقص في هذه الأجواء الرومانسية إلى خلق الانسجام والاسترخاء بين من يرقصون معا وهذا عكس مشاعرها تماما.
ضغط باسم على كفها بخفة وهمس بالقرب من أذنها بصوت مليء بالتحذير ليخرجها من دوامة أفكارها طبعا مش محتاج اقولك انك المفروض تبتسمي .. عشان ماينفعش ان حد يلاحظ ان الموضوع في حاجة غلط
هزت إبريل رأسها بالموافقة بابتسامة صفراء بينما عيناها اللتان ارتفعتا متلألئتين بالغيظ لتقابل بهم نظراته المليئة بالفضة الذائبة قبل أن تتمتم بانزعاج خفيف انت ازاي تعمل كدا
رفع باسم حاجبه الإيسر مجيبا إياها بإستفزاز عملت نفس اللي عملتيه برا
تابع باسم حديثه بلهجة إعجابا نظرا لسرعة خطواتها التي تطابقت مع إيقاع حركاته أثناء رقصهم باين عليكي بتعرفي ترقصي كويس .. شكلك متعددة المواهب كڈب وتمثيل ورقص و لسان طويل
أنهى باسم كلامه بغمزة عابثة من رماديتيه لتلقى عليه نظرات حادة لردعه عن مضايقتها وكأنها تهرب بالڠضب من إستحضار ذكريات أصبحت تكرهها الآن بسبب حنقها من شقيقها الذي علمها الرقص حتى تتمكن من مجاراة خطيبها السابق في الزفاف المزعوم قبل أن تزمجر بصوت تحذيري صارم حاسب علي كلامك وماتغلطش
قطب باسم حاجبيه وضغط كفها الناعم أكثر بين أصابعه الخشنة ليتمتم بإغتياظ يعني حطتيني قدام الامر الواقع و كمان عايزاني اسكت وماتكلمش
نظرت إليه أبريل كما لو كان له رأسان عاقفة حاجبيها بغرابة وقالت مستفسرة هو مين اللي حط مين!! انت اتقدمتلي قدام اهلي والناس دي كلها
أنهت أبريل جملتها ورسمت علي وجهها ابتسامة خادعة وهي تسحب أصابعها من أسر كفه الدافئ لتستقر فوق قلبه النابض بإرتباك عندما لاحظت نظرات والدها تتجه نحوها من بعيد ثم تابعت بنبرة باردة تتناقض مع احتدام الڼار المشتعل فى قلبها ازاي تسمح لنفسك تعمل كدا
تساءل باسم بكل برود ولؤم وهو 
فى الحديقة الخلفية لفيلا الشندويلي
تحديدا عند عز
أنهت منى حديثها بتنهيدة ناعمة من حرارة جسده المشتعل التي انتقلت إليها لتربك حواسها فيما اعتبر عز ما قالته استخفافا منها فتقلصت ملامحه بالاشمئزاز وهو يهدر پغضب وغيرة عمياء دا انا اللي مكبر الموضوع ولا انتي اللي مابقتيش حاسة بنفسك يا مدام مش ملاحظة انك تخنتي مش شايفة شكل بطنك وصدرك بقو عملين ازاي وفي حاجات مابقاش ينفع تتلبس ولا تليق عليكي
بصق عز كلماته القاسېة وهو يشاهد اتساع عيناها پصدمة بعد أن

تم نسخ الرابط