الفصل_الثالث_والعشرون (ڼار منتهاها رماد) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن
المحتويات
عنك ما اقتنعت .. تفتكر اني مهتمة برأيك اوي .. ولا تكون بجد صدقت المسلسل اللي انت اخترعته من شوية عليهم
رمق باسم تلك الفتاة العنيدة بردود أفعالها اللاذعة معه بعينين ثاقبتين ثم أصلح عبارتها بلهجته الرجولية الثقيلة متحديا إياها أن تتجادل معه اللي احنا اخترعنا .. وللاسف انا فعلا دلوقتي في حكم خطيبك .. لما طلبتك من ابوكي وماعترضتش يعني اتورطنا احنا الاتنين زي بعض يا بندقة .. ومن حقي مابقاش عامل زي الاطرش في الزفة
ابتسمت ابريل ابتسامة باردة ممزوجة بالشماتة وهي تشعر بتشتت أفكاره وتزايد حيرته فى أمرها ثم ردت بتحدي وانا معنديش حاجة اقولها
حالما قالت ابريل ذلك دخلت الحمام فورا وأغلقت الباب على حالها دون أن تترك له المجال ليمنعها ثم استندت عليه بظهرها بينما صدرها يرتفع وينخفض وأصبح التنفس بانتظام صعبا وشاق عليها لقد صبرت على هذا الشخص الوقح أكثر مما المحتمل فحاولت تهدئة عقلها وأغمضت عينيها لتصفى ذهنها حتى تفكر في حل للخروج من المأزق الجديد الذي وقعت فيه بسبب غبائها وتهورها.
أما باسم في الخارج فضړب الحائط بقبضته مفرغا غضبه من تمردها المستفز فأغمض عينيه يصر على أسنانه من الألم فى أصابعه ثم الټفت ليتفاجأ بخالد الذي كان يقف خلفه مباشرة بملامح حادة قاتمة.
بقلم نورهان محسن
فى نفس الوقتمتوترة دلوقتي
ابتسمت دعاء بدلال وهي تنظر في عينيه بوله وأخبرته بثقة مش هتلاحظ هي مشغولة بولادها وضيوفها
هذا المكان ليس آمنا فهو دائما يراعي
متابعة القراءة