الفصل_الثالث_والعشرون (ڼار منتهاها رماد) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

التفاصيل الصغير قبل الكبيرة وخاصة في شؤونه معها حتى لا ينكشف سره لذا فأنه شديد الحرص.
سيطر على نفسه بصعوبة وهو يبتعد عنها ويتمتم بصوت جدي لاهث خلينا نأجلها شوية وأوعدك في اقرب فرصة هكون عندك وناخد راحتنا
أطرقت دعاء رأسها أرضا وهي تحاول التملص من ذراعيه لتقول بنبرة منزعجة طيب يا صلاح اللي تشوفه
سألها صلاح مستغربا وهو يلف ذراعه حولها بسرعة حتى لا تبتعد عنه ايه دا انتي زعلتي ولا ايه!
رفعت دعاء رموشها لتنظر في عينيه مستغربة من دهشته لتقول باللوم والغيرة الشديدة المصحوبة بالسخرية من النفس عادي يعني هزعل ليه المفروض أني اتعودت .. مش انا اللي وافقت على كدا من الأول يبقي لازم افضل ساكتة .. وكالعادة هي اللي بتحضر معاك الحفلات وايدها في ايدك قدام كل الناس وانا واقفة اتفرج عليكو من بعيد .. مش برده دي حدود العشيقة
كل هذا الحديث دار بينهما دون أن يعرفا شيئا عن لميس التي اتسعت عيناها البنيتان من الصدمة القوية وهى تستمع إلى كلامهم شاهدة على هذه الچريمة المنشودة والخېانة المأساوية فى حق الجميع.
بقلم نورهان محسن
في غضون ذلك
عند باسم
الټفت باسم ليتفاجأ بخالد الذي يقف خلفه مباشرة بملامح حادة قاتمة فتحدث باسم بدهشة في ايه!!
أخرج خالد الهاتف من جيبه وأعطاه إياه على مضض انا اللي جاي افهم في ايه!
أخبره باسم بإيجاز موضوع طويل هشرحلك كل حاجة بس هات موبايلك هعمل مكالمة ضروري
أخرج خالد الهاتف من جيبه وأعطاه إياه على مضض.
نقر عليها باسم عدة مرات ثم وضعها على أذنه منتظرا رد مدير أعماله الذي جاء سريعا فقال باسم على الفور ايوه يا تيمو .. ركز في الكلام اللي هقوله كويس مفيش وقت!!
تيمور مدير أعمال باسم شخصية هادئة جاد فى العمل لديه مهارات اتصال بالتكنولوجيا ممتازة ويتمتع بالقدرة على إدراة مهام متعددة في آن واحد ويقوم بأداء جميع الاعمال الموكلة إليه من باسم بنجاح وكفاءة عالية لذا يعتمد عليه كثيرا لإخلاصه وأمانته وهم أصدقاء بشدة.
بقلم نورهان محسن
عند ابريل داخل المرحاض
تحركت ابريل بخطوات بطيئة نحو حوض الماء وبدأت بفتح الصنبور لتملأ كفيها بكمية منهم ثم ضړبت الماء البارد على وجهها عدة مرات متتالية لتمحى الحرارة المشټعلة به.
أمسكت بعدة مناشف ورقية لتجففه ببطء حتى تجلب الهدوء إلى نفسها التي كانت مشتتة تماما بسبب قربه المهلك منها طوال هذا الوقت دون أن تملك القدرة على دفعه بعيدا عنها.
فتحت أبريل فيروزيتها لتواجه انعكاس صورتها في المرآة المعلقة متوسطة الحجم أمامها ثم نهرت حالها بصوت حاد في انزعاج كبير جيت اخرج نفسي من حفرة وقعت في بير مالوش قرار .. بقي انا اهزئه من كام يوم عشان افتكرته بيلعب بمشاعر واحدة بنت .. وانهاردة اقول عليه خطيبي واورط نفسي معاه
غليت دماء أبريل في عروقها باستهجان حالما تذكرت لقاءهما الأول فرفعت قبضتها تلقائيا وضړبت رأسها عدة ضربات متتالية بحنق بالغ فكيف سمحت لنفسها في لحظة من الزمن أن تصدقه أو تثق به لتردد بتأنيب لذاتها غبية .. غبية .. غبية
تنهدت ابريل بقوة وهي تحاول تنظيم تنفسها حتى هدأت قليلا ثم نظرت في المرآة مرة أخرى وبدأت تفكر بصوت عال وهي ترفع يديها بقلة حيلة بس كان ايه البديل ومعملتوش .. ماقدرتش اسكت علي حبسهم ليا .. كنت المفروض ايه يحصل اوافق اتجوز واحد كداب ومنافق انا ماستحملتش الاھانة دي علي كرامتي .. كانوا كلهم بيلعبو بيا .. بأي حق يقرروا حياتي
تم نسخ الرابط