رواية سړقت نبضات قلبي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم سميره حموده حصريه وجديده
رواية سړقت نبضات قلبي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم سميره حموده حصريه وجديده
كانت تسير بعربيتها بالنهار وتتحدث پغضب طفولى
حنين پغضب طفولى قولتلك لاء يعنى لاء هى عافيه ياعم أنت
أدم تصدقى يابت أنا غلطان كنت هجبلك حاجه بتحبيها اقفلى سلام
حنين قفلت فونها وهى تنفخ خديها بغيظ أردفت مستفزززز هو ايه أجى أخدك من الشغل وأنا مالى أنا كنت السواقه ال جبهالك بابى
وهى بتكلم نفسها فجأه ظهر قدامها كمين وظباط واقفه
حنين بغيظ كانت نقصاكم
أحدى العساكر وقفها
حنين بملل يانعم
العسكرى رخصك
حنين احم نسيتها
العسكرى بسخريه برافو هناديلك سيف باشا يتصرف معاكى
حنين بعصبيه ناديله هخاف منه يعنى
وبالفعل وصل سيف عندها واتكلم برسميه رخصك
حنين هى حدوته قولت نسيتها
سيف بسخريه اممم شكلك بتهزرى كتير فين رخصك يا أنسه
حنين فتحت باب العربيه ونزلت ووقفت أمامه ولكن فرق الطول كبير جدا سيف طويل وهى قصيره أردفت بنفاذ صبر هو أنا بتكلم أنجليزى بقول مش معايا
سيف بعصبيه طب بطاقتك
حنين بتلقائيه لاء أنت تحبسنى أحسن
سيف رفع حاجبه بدهشه من كلامها يعنى مش معاكى هى كمان
حنين بتوتر ل لاء معايا بس أنا مش هديهالك لو شوفت الصوره هتفتكر أن عليا أحكام من شكلها بقولك بلاش
سيف قرب منها وبصلها وهو يجز على أسنانه أخر كلمه طلعيها يلا
حنين بعدت عنه پخوف طلعتها وحاولت تخبى الصوره وأردفت خ خد
سيف خدها منها وأول ماشافها أنفجر فى الضحك
حنين بضيق أهو ده ال كنت عامله حسابه ايه شوفت نكته
سيف وهو بيحاول كتم ضحكته لاء بس شكلك غريب أووى فى البطاقه عكس الحقيقه وضحك مره أخرى
حنين بعصبيه ماخلاص بقا يا أخ فى أيه أنت ماصدقت وبعدين راعى إن أنا دكتوره محترمه
سيف وقف ضحك وبصلها من فوق لتحت وأردف بسخريه هو فى دكتوره أوزعه كده
حنين باستفزاز زى مافى ظابط مستفززز زيك كده
سيف ملامحه اتغيرت لڠضب وهى خاڤت
سيف بغيظ خدى بطاقتك ومع السلامه
حنين بملل طب ماكان من الأول ليه الفرهده دى
سيف بطلى لماضه بقا وامشى بدل ما احبسك
حنين پخوف ركبت عربيتها سريعا وشغلتها ومشيت
سيف أبتسم عليها وسرح فى جمالها وبعدين فاق من شروده وكمل شغلو
فى فيلا منصور
وصلت حنين ودخلت وكانت فاتن أختها بتتكلم فى الفون مع صديقتها وقفلت معاها وتوجهت إلى حنين
فاتن مالك يا بت
حنين ليه الإنسان بقا يعمل فى أخوه الأنسان كده
فاتن بضحك خير
حنين قصت عليها ماحدث وهى متغاظه
فاتن بضحك ههههههه مش قادره هموووت أحمدى ربنا ان محبسكيش
حنين بغرور ميقدرش أصلا
فاتن أختى الواثقه
فى الوقت ده دخل محمد وكان متغاظ من حنين
محمد بغيظ أهلا بالأخت الجدعه
حنين تجاهلت الكلام كأنه مش ليها
فاتن حصل ايه
محمد بغيظ الهانم بقولها انتى فين بتقولى انها نسيت حاجه فى الڤيلا وهترجع تانى المستشفى بقولها عربيتى فى التوكيل تعالى وصلينى تقولى هو أنا السواقه ال جبهالك بابى
فاتن بضحك الصراحه يا حمادة أنت ابن حلال وتستاهل
محمد مسكها من ياقة التيشيرت وفضل يهزها بعشوائيه وأردف مانتى واطيه زيها
فاتن ضحكت ببلاهه شكرا يابن العم
حنين خلصتوا شتيمه فيا عن أذنكم بقا عشان هطلع اجيب حاجه والحق أروح المستشفى
محمد بقرف مع السلامه وأنا همشى عشان رايح الشركه كان بودى أقتلك بس يلا صوعبتى عليا سلام ياشوباب وتركهم وغادر
حنين احسن وطلعت هى الأخرى
فاتن بحزن بان على ملامحها ياااه لو تحس بيا يا محمد
عند سيف
كان واقف فى الكمين وجه عنده زميله مروان
مروان باشا مصر
سيف بسخريه كروان أهلا
مروان بغيظ ماقولنا اسمى مروان هو غيظ وخلاص
سيف بضحك خلاص خلاص
وفى اللحظه دى سيف سرح بخياله فى حنين
مروان