رواية سړقت نبضات قلبي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم سميره حموده حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش طيقانا خالص بسببك
سيف ببرود وايه يعنى يلا
ونزلوا الاتنين عشان يركبوا عربية مروان
سيف بضيق معرفتش مين ال ورا ضړب الڼار ده
مروان للأسف هربوا كلهم بس أكيد حد مخطط لكده
سيف بشك ممكن
مروان أنت شاكك فى حد
سيف ها ل لاء يلا دلوقتى عشان هروح ارتاح شويه
مروان تمام يلا
وركبوا العربيه وشغلوها ومشيوا
فى ڤيلا منصور
فاتن بحزن بحبه يا أميره ومش قادره أبطل أحبه وهو مش حاططنى فى دماغه أصلا
أميره بخبث طب خلاص انسيه تاعبه نفسك ليه
فاتن بضيق قولتلك عشان بحبه مقدرش انساه
أميره بتمثيل والله يافاتن أنا لو منك أفكنى منه ده أنتى شباب الدفعه كلها يتمنوا بس ياخدوا رقمك ويكلموكى
فاتن بضيق خلاص بقا يا أميره أنا جيباكى عشان افضفضلك ولا عشان تبكتينى
أميره ده أنا خاېفه على مصلحتك ياحبيبتى المهم دلوقتى حاولى انك تتجاهليه هتلاقيه هو ال بيجرى وراكى صدقينى
فاتن بتفكير تفتكرى
أميره أكيد جربى مش هتخسرى
فاتن ماشى
فى المستشفى عند حنين
كانت جالسه بتابع بعض تقارير الحالات ال موجوده وفجأه جه فى بالها سيف واتعصبت
حنين بغيظ بنى أدم مستفز وبارد فاكر نفسه ايه يعنى هو عشان ظابط
فى الوقت ده دخل دكتور زميلها اسمه محمود
محمود بضحك بتكلمى نفسك ولا ايه يادكتوره
حنين بارتباك ها ل لاء مفيش
محمود بحب ايه رأيك أعزمك على الغدا النهارده
حنين بضيق دكتور محمود أعتقد قبل كده قولتلك ان مينفعش اقعد مع واحد غريب فى مكان لوحدنا
محمود قرب وجلس على الكرسى أمامها طب قوليلى أعمل ايه يعنى انا اتقدمتلك ياحنين وأنتى رفضتى وقولتى مش بفكر فى الجواز ده دلوقتى ودلوقتى بعرض عليكى نخرج رفضتى أنا غلبت معاكى
حنين بضيق ممكن تسيبنى على راحتى
محمود قام وقف بنفاذ صبر ماشى ياحنين لما اشوف أخرتها معاكى
وتركها وخرج وهى أتنهدت بارتياح وفجأه فونها رن برقم غريب
حنين سلام عليكم
الشخص وعليكم السلام حضرتك أنسه حنين بنت أستاذ منصور الله يرحمه
حنين بدهشه أيوه أنا خير
الشخص أنا أحمد المحامى ال كنت شغال عن المرحوم الله يرحمه
حنين بتفهم أه أهلا وسهلا
أحمد ممكن أقابل حضرتك ضرورى فى موضوع مهم بخصوص والدك
حنين باستغراب ايه الموضوع
أحمد هتعرفى كل حاجه لما اقابلك ممكن تشرفينى فى المكتب عندى العنوان..........
حنين تمام مسافة السكه
واغلقت الهاتف وقامت استعدت للخروج واستأذنت ونزلت ركبت عربيتها وطلعت على العنوان
فى ڤيلا الأسيوطى
سيف دخل وكانت والدته جالسه فى الحديقه بهدوء وبتشرب النسكافيه بتاعها بس شهقت بخضه عندما رأت سيف مصاپ جريت عليه بلهفه
ثناء بلهفه مالك ياحبيبى ايه ال حصلك
سيف وهو يقبل راس والدته بحنان مټخافيش ياست الكل إصابه خفيفه صدقينى
ثناء بدموع أنا قلبى مش مرتاح للشغلانه دى خالص
سيف بحنان مټخافيش ياحبيبتى والله صدقينى اصابه خفيفه
ثناء بقلق يعنى انت كويس دلوقتى
سيف بابتسامه ايوه الحمد لله عشان شوفتك قدامي
ثناء بابتسامه وهى بتضمه بحنان بتعرف تثبتنى ياواد
سيف بضحك ده انتي القمر بتاعنا
ثناء احضرلك الغدا
سيف بنعاس لاء ياحبيبتى تسلمى أنا هطلع انام عشان بقالي يومين منمتش
ثناء ماشى ياحبيبى
سيف قبل يدها وطلع غرفته وبدل ملابسه برفق ونام على السرير وفجأه جه فى باله صورة حنين
سيف بابتسامه عنديه بس قمر
وغمض عيونه باستسلام وهو يفكر فيها
فى مكتب المحامى
حنين كانت جالسه بتوتر
حنين بتوتر ممكن حضرتك تقولي فى أيه
أحمد بتنهيده للأسف يا أنسه حنين أخبار مش حلوه
حنين وابتدت تخاف اكتر خ خير
أحمد والدك الله يرحمه كان عليه ديون كتير وللأسف حتي الشركه اتحجز عليها وحاليا الديون لسه كتير وكمان هيتحجز على الڤيلا
حنين پصدمه حجز
أحمد بأسف أيوه وقريب جدا المحضر هيكون هناك
حنين بعدم استيعاب ازااى جت منين الديون دى
تم نسخ الرابط