رواية عشق_الحور الجزء الثالث بقلم أسيل_زرارقة الفصل الثاني عشر-الاخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

متطابقين.... و نيار الي هي توأم مازن متطابقة معا ملك بس هي زورتها عشان عارفة أن نيار قلبها طيب....وهتتنازل عن ابنها عشان ملك.... وكلنا عارفين أنو عمليات الزرع دي خطېرة جدا و دقيقة.... لو مفيش تطابق بين المعطي و المستقبل...هتقتل المستقبل.... وبكده تكون سقطت نيار و قټلت ملك..... بس مالك لحقهم في الوقت المناسب.....
كانت هذه الصدمة هي الأشد صعوبة.... اتجه محمد نحو زينب.....وقام بصفعها و جذبها من شعرها.... وأردف بشړ....
محمد أنا ازاي مكنتش شايف كل ده فيكي
فجأة دخلت الشرطة و قبضت على زينب...وقال محمد بكره....
محمد أنتي طالق يا زينب...طالق...طالق..طالق...
بعد لحظات أردف طارق قائلا بهدوء نحو رجاله....
طارق هاتوها....
لتدخل بعد لحظات طفلة صغيرة جميلة جدا...في عمر 3 سنوات و تشبه نيار كثيرا....
أردف طارق بخزي و ندم....
طارق دي بنتك يا سليم.....
اكتفى سليم برمقه نظرة مستاءة واخذ الطفلة و أردف بمرح مصطنع....
سليم الجميل اسمو ايه
اجابته شمس بطفولة....
شمس اسمي ثمث.....
تقدمت منها نيار وهي تبكي بشدة....
نيار بنتي...حببتي....
مها والدة نيار سبحان الله... دي الطفلة ....نيار لما كانت في 3 سنين....
بعد مرور 4 أشهر... كان محمد في مشفى الأمراض العقلية... فهو لم يحتمل الصدمة في زوجته ..اذت عائلته بشدة.... وفي ذلك الوقت جاءت سيلين وهي ترتدي فستانا قصيرا باللون الأسود و بلوزة قصيرة باللون الأبيض و فردت شعرها الأشقر الطويل...ووجدت والدها عادل و جدها نشأت هناك...واقفين أمام الغرفة.... أردفت قائلة بحزن....
سيلين حالتو ازاي دلوقتي 
اجابها عادل بحزن.....
عادل زي ما هو...مبيتكلمش معا حد خالص من 4 شهور....
كانت سيلين بعد كشف الحقائق قد عادت رفقة اصدقائها إلى إسبانيا من اجل اتمام أمورهم و العودة لمصر و الإقامة فيها بشكل دائم....فلم يعد لهم أي شيء يفعلونه في إسبانيا... أردفت قائلة بثقة....
سيلين متقلقش يا بابا...الليلة دي .. هيكون عمو محمد رجع....
ابتسم عادل و والده بحب.. وأردف عادل قائلا بفخر....
عادل أنا عارف يا بنتي...
دخلت سيلين إلى عمها..ونظرت إليه بشفقة و قالت بتحفيز...
سيلين هتفضل كده لحد امتا يا عمو انتا مش عايز تشوف ولادك مش عايز تشوف احفادك.... تعرف...دارين ولدت امبارح..وجابت صبي...و سماتو محمد...على اسمك... وتقى بردو حامل....هتجيب بنت المرة دي.... أساسا دا هو هدف الحرباية زينب.... هي فرحانة فيك... يلا قوم...متخليهاش تشمت فيك....
في هذه اللحظة نطق محمد قائلا....
محمد سيلين...بنتي.....
اتسعت ابتسامة سيلين و أردفت قائلة بسرعة و لهفة....
سيلين عمو محمد اتكلم...عمو محمد اتكلم....
هرع الجميع إليه و بعد نصف ساعة كان الطبيب يفحصه وأردف هذا الأخير بعملية....
الطبيب حمد لله على سلامتك يا محمد بيه....
في المساء في فيلا الشرقاوي...كان الجميع على مائدة الإفطار.... فهو كان اليوم الأول من رمضان....لكن قاطع الجو السعيد صوت صړاخ نيار....
نيار ااااااه......
اسرع الجميع إليها...وتساءل سليم پخوف....
سليم في ايه يا حببتي 
نيار پألم أنا هولد....
سليم بس لسا فاضل شهرين....
تدخل زين قائلا....
زين مفيش وقت
تم نسخ الرابط