رواية عشق_الحور الجزء الثالث بقلم أسيل_زرارقة الفصل الثاني عشر-الاخير حصريه وجديده
للكلام يا سليم.... هتولد دلوقتي..يلا وديها عالمشفى بسرعة...واحنا هنلحقك.....
سليم بلهفة حاضر... حاضر....
بعد مرور ساعتين كان الجميع في المشفى يهنئون نيار...فهي أنجبت بنتا لطيفة للغاية.... أردفت شمس بطفولة....
شمس ماما...هو ينفع أني اثيل النونا....
ضحك الجميع على طفولتها فأجابتها نيار بحنان ....
نيار لما تكبر شوي هتشيليها و تلعبي معاها بردو....
شمس بفرحة بجد
نيار بحب أيوه بجد.... وأدهم و مازن هيخلو بالهم منكو....
أردف مازن بطفولة.....
مازن اه...اه...هحميهم من الأثرار.....
أدهم بحكمة وهنساعدهم في حياتهم بردو...
حمل سليم شمس في حين أن مازن الكبير حمل مازن الصغير و أدهم الكبير حمل أدهم الصغير..... تدخل سيف قائلا بمرح...
سيف وهجوزها لابني
تدخل ابنه قائلا بطفولة...
عمر ابن سيفاه....هتجوز النونا دي.....
في هذه اللحظة أدمعت عيون الجميع من الضحك..
بعد سنة...كان هذا اليوم مميزا جدا.... فهو حفل زفاف سيلين الشرقاوي و إياد الشرقاوي أبناء عادل الشرقاوي .....
في غرفة سيلين في الفيلا...كانت الفتيات متجمعات حول سيلين.....
نيار بانبهار الله...الفستان تحفة عليكي يا سيلين...
تقى بانبهار هي الأخرى الفستان حلو بيكي اوي.....
انقضت عليها رهف و حبيبة قائلتين بمرح و حب.... مبروك يا حبيبة قلبي ....
سيلين بس يا بنات... أنا داخلة عالأربعين و تعاملوني عال أساس اني 20 سنة.....
في هذه اللحظة دخلت صفا إلى الغرفة قائلة بحب أمومي....
صفا بس بتضلي بنتي الي اتحرمت منها سنين.... الحمد لله الي محرمنيش من الفرحة دي.....
سيلين بحب الله لا يحرمني منك يا ماما....
بعد مرور مدة قصيرة كان عادل يمسك بيد سيلين لكي يسلمها لعريسها سامر ...وكان محمد ممسك بيد أسيل ليسلمها لعريسها أيهم فمحمد أصر أن يكون الوصي عليها بعد ۏفاة والدها فوزي..... ووالد عهد ممسك بيدها ليسلمها لإياد.... فقد كانوا 3 أعراس في عرس واحد....
في المساء في غرفة نيار و سليم...كان العاشقان ينظران للقمر....حتى أردف سليم قائلا بحب....
سليم أنا بشكر ربنا و بحمدو أنو خلاكي تكوني مراتي و أم ولادي.... بحبك اوي يا نيار.....
نيار بحب وأنا بردو يا اجمل حاجة حصلت في حياتي.....
النهاية
ياريت تكون احداث الرواية عجبتكم.... استنوني في روايتي الجديدة ....دمتم في رعاية الله و حفظه