حواديت من الواقع الفصل الاول حتى الفصل التاسع بقلم ليل السيد حصريه وجديده
المحتويات
فين لا انا لسه جايه من السفر وتعبانه النهارده كده كده هشوفها في الخطوبة خد نورا او اي حد من اخواتك او خد قمر
زين
لسه بدري انا مش رايح دلوقتى هتلحقي ترتاحي وتتغدي وتتعشي قبلها هعرفك علشان تجهزي
ليلي
ان شاء الله
هلال بتدخل
خد حد من اخواتك بت عمك لسه واصله وتعبانه
زين
هي عرفت ترد يحج
محمود بتدخل
انا كمان هاجي معاكم خلاص نبقا نروح انا وانت وليلي علشان برضو اشوف نسايب اخويا
زين بجز علي اسنانه
مفيش مشكله يا محمود ابقى تعالي
انا ماشي دلوقتي الحق اشتري لمروة شوية حاجات علشان ناخدهم معانا واحنا رايحين سلام
ليلي
وانا عايزاه اطلع ارتاح عن اذنكم
قمر
استني يا لوله جايه معاكي
صعدت ليلي وقمر الي غرفة ليلي
قمر
انتي هتروحي معاه فعلا
ليلي بياس
عايزاني اعمل ايه حاولت أرفض بس هو شكله عايز يستفزني وخلاص خليه براحته انا كده كده مش فارق معايا
أمسكت معصمها قمر
بجد مش فارق معاكي يعني انتي مش مضايقه
ليلي بهدوء
مش مضايقه يا قمر خلاص زين ابن عمي وبس وده الكلام الي قولته قبل ما امشي المره الي فاتت
قمر
بس انتي حبيتي زين يا ليلي انتي نفسك قولتيلي انك حبتيه اكيد مش سهل عليكي كل الي بيحصل ده
ليلي
لا بقا سهل خلاص مش هو تخلى خلاص اكيد مش همسك في حد بياع وبسهوله كده اكيد مش هزعل عليه هو جدع عارف يكرهني فيه ازاي زي ما خلاني احبه بيكرهني فيه اهو
قمر هو مين صاحب قرار ان كتب الكتاب يكون مع الخطوبة هو ولا مرات عمي
قمر بتوهان
امم خالي هلال قال قال ان زين هو يعني الي أصر علي كده حتي مكنش معرفهم قبلها
ليلي
كنت متأكده والله يلا ربنا معاه ويعينه علي دماغه ده مكنش عارف اسمها حتي
قمر
بجد هو مش مدرك اي حاجه والله لا قابل كلام من محمود ولا من عمر ولا من عمرو ولا من اي حد حتي خالي مش عايز يسمعه مش بيسمع غير مرات خالي بس تحسيها سحراله اعوذ بالله
ليلي
سحراله بقا مشعوذاله مش فارقه كتير في كل الحالات زين هيتجوز خلاص
تعالي اما اوريك الفستان الي جبته
قمر باستغراب شديد
انتي جبتي فستاااان!!!!
ليلي
طبعا حاجه سيمبل كده اومال هحضر بايه
قمر بقلة حيله
وريني الفستان ياست ليلي
ليلي أخرجت الفستان من جرابه وانبهرت قمر ببساطته
حلو اوي يا ليلي عقبال فستان خطوبتك يارب يحبيبتي
ليلي
لما البس فستان في خطوبتك انتي الاول يا ست قمر
قمر
انسيييييي
ظل يتسامرون حتي غفت ليلي من تعب السفر
عمر رائ قمر تخرج من غرفتها
قمر ليلي نامت
قمر
اه نامت حالا
عمر
طب هي كويسه
قمر
هي عجيبه انا مش فاهمه بس اكيد بتمثل انها كويسه
عمر
ربنا يهدي زين ويهد امه لو كانت السبب في الي بيحصل ده
قمر
عمر عيب الي بتقوله ده مهما كان دي مرات خالك
عمر
ياستي بقا انا نازل شغلي ابقى غيبي واطمني علي ليلي كل شوية
قمر
حاضر
عدي اليوم سريعا وامسك زين هاتفه ليك يخرج رقم ليلي يضغط عليه مره اثنان ثلاثه حتي سمع صوتها وهي نائمه
ليلي
همممم
زين
انتي نايمه لسه
ليلي بلا وعي
نايمه نايمه اه
زين بحنيه لانه يريد أن يسمع صوتها اكثر
طب مش هتصحي
ليلي
هممم مش سا ا.. معه
زين
ليلي أنا زين قومي
ليلي
هنام شوية يا زين تعبانه بكره نتكلم حليت كويس
زين بضحك
حليتي ايه
ليلي
الامتحان كان وحش كويس شوية كده
زين بضحك اكثر
انتي بتقولي ايه ليلي فوقي
لا يوجود رد
بصوت اعلي
ليلي انتي سمعاني ليلي اصحي
أغلق هاتفه ورن مره اخري لكي تستيقظ
مره واثنان وردت
ليلي
يووووه عايزاه انام نعسانه
زين
اصحي عندنا مشوار
ليلي
مش هروح نعسانه يا زين نعسانه علشان خاطري سيبني انام
زين
خلاص نامي انا كمان مش هروح
ليلي
بكره ننام
زين
يخربيت الي يكلمك وانتي نايمه دنتي مقتوله
ليلي
همممم بكره نقتله ماشي
زين
نامي يا ليلي نامي بتحبيني ولا لا
ليلي
ايوه ايوه سلام
واغلقت الخط ضحك زين ضحكه رجوليه راه محمود
محمود
بتضحك علي ايه
زين تحمحم
لا ابدا شوفت حاجه في التلفون
محمود
يعني مكنتش بتكلم ليلي
زين
رنيت اشوفها علشان المشوار لقيتها نايمه فخلاص
محمود
ليلي سخنه وتعبانه قمر لسه قيلالي فمعلش تعالي نروح انا وانتي ونورا عادي
زين
تعبانه ليه
محمود
مش عارف والله يمكن من تغير الجو بس هي فعلا مش قادره حتي تكلمهم قمر بتقولي بتقول كلام وخلاص مش فاهمين هي عايزاه ايه عملوا كمدات واخدت علاج ونامت تاني
زين في باله علشان كده
محمود
يلا طيب انا جاهز مش هنروح
زين
لا لا خلاص كده كده هنروح كلنا في الخطوبة وكتب الكتاب انا عندي شغل رايح اخلصه
ترك محمود وذهب
نظر محمود بقلة حيلة لصاحب عمره ثم ذهب هو الاخر
بعد يومين كان اليوم الوعود البيت ملئ بالضجيج وجنينة المنزل يتم تزينها من قبل العمال فكتبت الكتاب شوف يتم بها
والحركه كثيره بالمنزل والكل يجهز حتي ان كانوا غير راضين عن ما يحدث ولكن لا يستطيعون ترك زين بمفرده في يوم كهذا
زين بغرفته يجلي علي طرف فراشه ينظر للاشئ ممسكا بهاتفه المفتوح علي تطبيق المراسله الذي بينه وبين ليلي
بعد وقت من التفكير
امسك الهاتف وكتب رساله
ليلي أنا لسه بحبك لو انتي موافقه تعيشي معايا هنا قوليلي وانا هوقف كل حاجه ومش هكون لحد غير ليكي ليلي اتمني تساعديني مضيعش نفسي ومظلمش واحده تانيه معايا انا عمري ما هعرف انساكي انا مش عارف انا بعمل كل ده ازاي بس انا مش حاسس بنفسي مش حاسس بحاجه غير اني حاسس بغرق والله حاسس اني بغرق ومش لاقي اي ايد تشدني اما مخڼوق خنقه مش طبيعيه حتي صلاة مش قادر اصليها وادعي ربنا يخرجني من كل ده ويرزقني بيكي انا مش قادر اعمل اقل حلجه ممكن اعملها ليلي لو لسه بتحيبني ساعديني ساعديني اتخلص من الکابوس الي عايش فيه ده
في نفس الوقت في غرفة ليلي
ليلي
ماما مشوفتيش تلفوني
ناهد
دوري عليه في اي حته الدنيا زحمه اوي هتلاقيه هنا ولا هنا
ليلي
اخر مره كان معايا وانا تحت مع عمتو بس مش عارفه حطيته فين بجد
ناهد
خدي تلفوني رني عليه
ليلي بياس
عملاااه صامت انا غبيه
ناهد
خلاص لو اي حد شافه هيجبهولك متشليش هم عايزاه في اه يعني دلوقتى روحي اجهزي علشان ننزل بدري
ليلي
يووووه حاضر رايحه
ذهبت ليلي لكي تجهز
علي الجهه الاخري في غرفه زين
ظل ساعه ممسكه بالهاتف منتظرا اتصال من ليلي از رد أو حتي شارة انها رات الرساله ولكن لا حياة لمن تنادي ظن انها تتجاهله عمدا ترك الهاتف سريعا علي طرق الباب
زين
ادخل
دخلت لطيفه
لسه ملبتسش خلص علشان تروحوا تجيبوا العروسه من الكوافير
زين بياس
حاضر قايم قايم
بعد القليل من الوقت كانوا الجميع بالأسفل في جنينه المنزل الي تم تزينها باحتراف وليلي معهم التي ما رآها احد الا وابدا إعجابه بها وبفستانها الرقيق كانت تقف وهلال يمسك يداها يضعها بين يديه
هلال
شكلك زي القمر
ليلي
دي عيونك يا هلو
هلال
والله زين خسر جوهرة تستاهلي حد احسن منه مېت مره
ليلي
زين كمان يستاهل حد كويس مش موضوعنا دلوقتى قولي بس انتي العريس ولا ابوه ايه الحلاوة دي
هلال
طالعه بكاشه ليا ازاي كده
ضحكت ليلي بصوت مرتفع في ذلك الوقت كان وقت دخول زين والعروس الي المنزل
نظر زين الي ليلي وامسك هاتفه نظر به مره آخر ليتاكد من انها لم ترسل شئ
سمعت ليلي همهمات ان العروس وصلت
وقعت عيناها علي زين الذي ينظر اليها بحزن والي العروس الجميلة التي تقف بجواره فهي جميلة حقا لوهلت بدأت تضع نفسها في مقارنه معاها ووجدت انها خسړت بالتأكيد كيف لزين ان تكون هذه بجانبه وينظر لها هي لم تفهم نظرات زين وكأنه يلومها علي شئ
جلست العروس بجانب والدها علي الطاولة وزين وهلال من الجهه الاخري اخرج الماذون دفترة وبدأ في كتابة بياناتهم
وليلي تشعر انها بكابوس وزين لم يستطيع أن يرفع عينه علي الهاتف منتظر منها اي رد ولكن لم يتغير شئ بدا الماذون في كتب الكتاب وزين ممسكا بيد والد العروس ويردد خلفه بلا اي مشاعر او روح وكأنه آله هو نفسه غير مصدق ما يحدث الآن
قمر خلف ليلي
مش ده تلفونك انا لقيته في المطبخ
ليلي بصوت يكاد ان يخرج
هاااا ااااه اه تلفوني كنت بدور عليه شكرا يا قمر
قمر
انتي كويسه طيب تحبي ندخل جوا
ليلي
لا لا كويسه مټخافيش تعالي شوفي شكلهم حلو اوي والعروسة جميلة
قمر
مفيش أجمل منك يا ليلي
ليلي بلا وعي
هي أجمل
رفعت ليلي هاتفها لكي تشغل نفسها به حتي لا تبكي من قبل أن تقوم بفتحه رأت اسم زين من بره
فتحته سريعا لكي تري ما الذين أرسله لها
فتحت برعشة ايد رسالته
وبدأت في قرأتها پبكاء صامت ورفعت عينها علي زين سريعا بعدما انهت قرأتها لتخبره انها...
قاطع تفكيرها وكل ما كان يدور في عقلها من أفكاره تفعلها بعدما قرأت الرساله صوت الماذون وهو يردد
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير جواز مبارك ان شاء الله
تعال صوت الزاغريد
ونظر زين الي ليلي رآها تبكي وتفر هاربه الي الداخل كاد ان يهم خلفها سريعا ولكن هناك ما سرعان امسك كتفه وهتف بهمس
انت الي اخترت سيبها في حالها وخليك دلوقتى مع مراتك انت متجوز دلوقتى يا بشمهندس روح يلا احضن مراتك
زين
بس يا بابا ليلي ليلي طب حد يروحلها
هلال
شوف مراتك يا زين
امسك زين هاتفه سريعا فراى انها قرأتها الرساله اخيرا
نظر إلى أثر المكان الذى كانت ليلي تقف فيه والى الفتاة التى لا يعرفها وأصبحت على اسمه الآن
بارت 5
ترك هلال زين وذهب خلف ليلي ومحمود وعمر وقمر
هلال
انتي بټعيطي ليه دلوقتى هو ميستاهلش ده كله والله حاولت افوقه كتير بس هو دماغه ناشفه خلاص مينفعش ټعيطي انتي عليه
محمود
ليلي والله انا مش عارف زين عرف يعمل ده ازاي بس خلاص هو ده نصيبكم
ليلي بشهقات عالية
زين زين كان باعتلي رساله من الصبح انا شوفتها متأخر
هلال باهتمام
بعتلك ايه ينفع اشوفها
رفعت ليلي الهاتف واعطته لهلال
قرأ هلال الرساله باهتمام ورد علي ليلي
زين مش عيل صغير والي بيقولك مش لاقي حد يفوقه ده اسألي محمود انا متخانق معاه كام مره آخر مره قبل ما يلبس بدلته وينزل اسأل محمود وعمر هما كمان متكلمين معاه كام مره ابني عندي ويستاهل الي بيعمله في نفسه متشيليش نفسك انتي الذنب مفيش راجل بيتجوز ڠصب عنه
عمر
كلام خالي صحب يا ليلي قومي كده وخليكي كويسه مش عايزين الناس يقولوا
متابعة القراءة