حواديت من الواقع الفصل الاول حتى الفصل التاسع بقلم ليل السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هيعرف يحبها قلبه مشغول بغيرها
ليلي
معرفش اقول ايه والله 
حسين
يلا يا اخويا علشان نستقبل الناس 
هلال
ماشي جاي معاك روحي يا ليلي اقعدي ما بنات عمك
بدا وكان زين يجلس بملل بجانب مروة لا يرقص او يبتسم 
محمود
اضحك شوية مفيش راجل بيكون مڠصوب علي جوازه
زين
ليلي فين مش شايفها 
مروة بهمس بعد أن سمعتهم وهي تشاور علي ليلي
ليلي هناك اهي لابسه فستان جميل 
شوفتها!!
زين بحمحه 
انا بس كنت بسأل عادي
مروة
اه اه طبعا عارفه زي اختك 
زين
مش بالظبط يعني هفهمك كل حاجه بعدين 
مروة
ان شاء الله 
مر الفرح سريعا بدون اي احداث مهمه
بجري في الأحداث اهو علشان انا خلقي ضيق وانتوا أضيق بس بعدي تفاصيل كتير
بعد ان أغلق بابا واحد علي زين ومروة
زين
انا كنت عايز اقولك حاجه يا مروة 
مروة 
هتقولي انك بتحب ليلي مش كده !
بارت 8
بعدما انتهي الفرح وذهب زين ومروة الي شقتهم زين بهدوء اقترب من مروة 
زين
أنا كنت عايز اقولك حاجه يامروة
مروة
هتقولي انك بتحب ليلي بت عمك مش كده!
زين
انتي حد قالك حاجه
مروة
انا مش هبله علشان ملاحظش لوحدي دي طلع ان الناس كلها عارفه الا أنا كنت مغفله
بس انا مكنش عندي حرية الاختيار في اي حاجه حتي في اختيارك من الاول من قبل أي تدبيس 
أنا لما عرفت انك بتحبها وان مفيش في عقلك غيرها قولت لابويا اني هطلب منك الطلاق علشان مش هقدر اعيش مع واحد باقى عمري وهو عقله وقلبه مش معايا 
عارف ابويا عمل ايه كان هيموتني وقعد كل يوم يمسيني بعلقھ ويصبحني بعلقھ جت عليا ايام كنت ھموت نفسي وارتاح بعدين صلت وقولت بدل ما اموت كافره انا خلاص كده كده كلها كام اسبوع وهسيب العڈاب الي انا فيه ده وامشي اختارت عڈاب اني اعيش واعاشر واحد بيحب واحده غيري وعمره ما هيحبني عن اني اعيش مع ابويا الي لا هو رحمني ولا هو مموتني بيعذبني بس شايفني سلعه هيجيب بيها فلوس وخلاص حقك عليا انا يا زين انك دبست نفسك بيا 
زين
انا مكنتش اعرف انك مريتي بده كله يا مروة والله مكنت اعرف انا لو كنت اعرف ان ابوكي بيمد ايده عليكي وانتي علي ذمتي انا مكنتش سيبته حي وقتها
مروة
انت مكنتش عارف تحفظ حتي اسمي يا زين علشان تعرف عني كل ده 
زين
حقك عليا انتي الي ظهرتي في حياتي في وقت غلط انتي تستحقي حد كويس زيك يا مروة وحد يعرف يحبك 
مروة
انا مش عايزاه منك اي حاجه يا زين غير انك تخليني عايشه في امان بعيد عن ابويا لكن اي حاجه تاني انا مش عايزاه منك هعتبر نفسي عايشه مستقله لوحدي زي ما كان نفسي اعيش من زمان لوحدي انا مكنش في بالي الجواز ده ولا كنت عايزاه
زين
ده الي كنت عايز اكلمك فيه انتي هتفضلي عايشه معززه مكرمه في شقتك هنا وهتفضلي علي ذمتي بس ڠصب انا مش هقدر المسک يا مروة أنا فعلا بحب ليلي وكمان عايز اتجوزها 
مروة
متجوزتهاش ليه قبل ما تجيلي مهي بت عمك يعني قدامك من يوم ما اتولدت ولا انت حبيتها بعد ما اتجوزتني 
زين
انا بحبها هي من يوم ما اتولدت بس مش عارفه ايه الي حصل والله زي ما اكون كنت مسحور اتخلقت بينا مشكله من الهوا وسيبنا بعض وبعدها دماغي كان راكبها ١٠٠ الف عفريت اني اتجوز غيرها وامي مكنتش مبطله زن انتي عارفه يا مروة احنا لو كنا مخطوبين بس كان زمان خطوبتنا دي اتفسخت بعد تاني اسبوع علطول بس انا الي اتسرعت واتجوزتك علطول حسيت بالذنب اني اطلقك وانا عارف ان لا اهلك ولا البلد حد هيسيبك في حالك 
مروة پقهر
شكرا لخدماتك يا زين بيه وشكرا انك اتكرمت واتجوزتني علشان صعبت عليك وعلشان متحسسش بالذنب
زين
انا عارف ان كلامي ده بيوجعك
بس انا مش بأيدي حاجه اعملها كل الدنيا اتقفلت قدامي وانا مش عايز اخدعك من البداية انا مبعرفش أجمل الكلام ولا بعرف اذوقه هو الي ببقا عايز اقوله بقوله زي ما هو كده الشقه دي ملكك انتي خلاص ومفيش ست تاني هتدخلها غيرك 
مروة
ايه هتبنيلها بيت لوحدها 
زين
ليلي مش عايزاه تسيب أهلها هتعيش هناك معاهم 
مروة
يعني كمان هتسيبلي البلد كلها وتمشي 
زين
لا طبعا صدقيني هحاول مظلمكيش معايا علي قد ما اقدر بس انا دلوقتى مش هقدر اعمل اي حاجه دي اوضتك ودي اوضتي خدي راحتك عن اذنك
ترك مروة بمفردها بالصالة ودخل غرفته وأغلق الباب 
مروة شدت الفستان ودخلت غرفتها وظلت تبكي مدة طويلة لا تعلم متي ظهرت الضوء 
زين بغرفته امسك هاتفه وارسل لليلي رساله
زين
فستانك النهارده كان خلو عقبال فستان فرحنا
ليلي
انت ازاي بتكلمني دلوقتى يابني احترم مراتك الي نايمه جنبك
زين
ياستي والله انا في اوضه وهي في اوضه قولتك انتي هتبقى الأولى في كل حاجه بس انتي وافقي بس
ليلي
بلاش الكلام ده الله يخليك وروح شوف مراتك حرام عليك وبعدين ممكن تقول لأهلها الصبح وتفضح
زين
انا اتفقت معاها علي كل حاجه وهي موافقه 
ليلي
كل حاجه الي هي ايه 
زين
الي هي اني هتجوزك علشان بحبك 
ليلي
حرام عليك والله حرام عليك زمانها مچروحه بجد روح شوفها والله يمكن بټعيط 
زين
هي ملحقتش تحبني علشان تتجرح
ليلي
مش لازم تكون حبتك انت كده قللت منها
زين
انا مش فاهمك انتي مش بتغيري عليا ازاي هو انتي بتحبيني بجد
ليلي
الي مرضاش بيه علي نفسي مرضهوش علي حد انا اتربيت علي كده وانت ربتني علي كده هي ملهاش ذنب في اي حاجه كلها عواقب أفعالك انت روح شوفها ومتبعتليش اي حاجه تاني لما ابقى مراتك ده لو وافقت ابقى كلمني غير كده مش هنتكلم لان انت كده بتكون مراتك 
زين
ده لو وافقتي ده الي هو ازاي يعني انتي لسه محتاره 
ليلي
كل حاجه في وقتها يا زين روح شوف مراتك 
اغلقت ليلي هاتفها وهي تبكي بحسره وتلملم شتات قلبها من وجعه كانت تكتب كل كلامها وهي تكاد تشعر انها ستموت من الۏجع الموجود بداخلها كانت تحادثه وهي تكاد لا ترى الحروف من كثرت الدموع بعينها ولكنها لا تملك اي قساوة حتي توافقه علي ما يفعله بهذه المسكينه 
أغلق زين هاتفه عندما رأي ان ليلي اغلقت هاتفها بعصبيه ووضع المخده علي راسه يفكر بها متردد هل يذهب لتلك المسكينه كما نصحته ليلي ام لا ولكنه اختار ان يظل مكانه فهو يشعر بذالك انه يخون حبه ليلي رفيقة عمره 
استيقظ زين علي صوت الباب بفزع واستوعب ما يحدث أغلق باب غرفته وذهب سريعا الي غرفة مروة ظل يطرق علي الباب مرارا حتي استيقظت مروة را زين حالتها كانت مازالت بفستانها والكحل اثره بعينها 
زين بفزع
انتى لسه بالفستان ادخلى غيري بسرعه تقريبا اهلك جم 
مروة بهمدان
حاضر 
زين 
اسمحيلي ادخل بس اجيب حاجه
مروة اتفضل 
ذهب زين الي السرير ورا المنديل الأبيض الموضوع رفعه وأخرج مقص من درج الكيمود وخرج نفسه في ذراعه ووضع المنديل علي الچرح ثم وضع المنديل علي الكومود ووضع ضمامه علي جرحه وانزل كم القميص الذي يرتديه عليه 
مروة كله هذا يحدث وهي مازالت مصدومه لا تفعل اي رد فعل 
زين
اكيد اهلك هيطلبوا يشوف المنديل ده انا عارف ومش عايز احرجك معاهم غيري يلا وانا هخرج استقبلهم 
مروة
كتر خيرك والله شكرا 
خرج زين يستقبل اهل مروة 
فتح الباب ولكن كان الطارق لطيفه امه ونورا اخته
دخلت لطيفه بصنيه اكل بها كل شئ 
لطيفه
انا قولت نطلعلكم الفطار قبل ما حد يجي زمانكم هفتانين
ايه رايك في العروسه مش قمر
زين 
تعرفي تسبيني في حالي لو سمحت 
لطيفه
انت لسه قالب عليا علشان المحروسه 
زين
لو سمحت يا أمي متجبيش سيرتها علي لسانك تاني ولو سمحت متدخليش نفسك في اي حاجه تخص حياتي تاني ابدا 
لطيفه
مش بقولك سحرالك بت ناهد ولحست عقلك 
زين بعصبيه 
مكفايه بقا قولت متجبيش سيرتها بالذوق كام مره وانتي الي مصره كفايه 
نورا
انت ازاي تعلي صوتك علي امك كده وعلشان مين علشان السايبه الي مش لاقيه حد يلمها وقاعده تتمايع عليك وتحوم حواليك وهي عارفه انك راجل متجوز لم تكمل نورا كلامها بسبب الكف الذي نزل علي وجهها بقوه من زين 
زين
قولت كفايه كفايه اطلعوا بره شقتي وقسما عظما يا نورا لو قولتلي في حقها كلمه تاني لاكون حالف عليكي متدخليليش بيت 
نورا
انت بتمد ايدك عليا علشانها طب والله لاحسرك عليها يا زين 
قسما عظما لو مسيتي شعره واحده بس منها لامسح عمرك يا نورا سمعاني 
خرجت مروة علي صوتهم 
يا زين سيبها حرام عليك 
زين
تعرفي تدخلي اوضتك انتي كمان ومتدخليييش 
مروة
بس دي شعرها هيطلع في ايدك سي..
لم تكمل كلامها زين
قولتلك ادخلي اوضتتتك ادخلييي 
ذهبت مروة الي غرفتها سريعا وتركتهم وأرسلت لي ليلي رساله 
ليلي زين بيضرب نورا وپيتخانق مع أمه ومش راضي يقبل مني اي كلام تعالي انتي او اي حد يشيل نورا من تحت ايده احسن ېموتها 
نهضت ليلي من فراشها سريعا فور رؤيتها رسالة مروة ووضعت الاسدال علي ملابسها وخرجت من الغرفه مسرعه متجهه لشقه زين 
ليلي وهي تهرول علي الدرج سريعا 
قابلت عمر
عمر
ايه يابنتي في ايه بتجري كده ليه ورايحه فين
ليلي
رايحه شقه زين اوعي 
امسكها عمر
انتي عبيطه يا ليلي فرح زين كان امبارح زين مين الي طالعه شقته انتي دلوقتى
ليلي
يابني زين بيضرب نورا فوق مروة بعتتلي هيموتها اوعي خليني اشوفه اكيد مش هروح اصحي هلال او حد دلوقتى وسع كده او اتلحلح وتعالي معايا 
عمر 
ايه طب يلا بسرعه جاي معاكي 
صعدوا الي الشقه وبدأ عمر في الطرق علي الباب فتحت لطيفه الباب ظنا منها انه هلال حتي يرحم نورا عن يد ابنها فهي لم تستطيع 
لطيفه 
شيل زين يعمر ھيموت اخته شيييله
وانت طالعه تعملي ايه يخرابة البيوت انتي طالعه ليه 
عمر
مش وقته يمرات عمي وسعي كده زين زين سيبها سيبها بقولك
زين
سيبني يعمر انا هربيها من الاول سيبني 
ليلي دفعت لطيفه بخفه وعدت بجانبها سريعا واتجهت الي زين
أمسكت ذراعه وقالت بهدوء
علشان خاطري يا زين سيبها ھتموت في ايدك علشان خاطري وخاطر هلال بالله عليك
حقك انا عليا هي اكيد متقصدش اي حاجه 
زين
ابعدي عني يا ليلي ابعد عني وانتي يا نورا لو متعدلتيش اقسم بالله وعدلتي لسانك ماحد هيعتب عليا ويقولي قټلتها ليه بتحطيلي عمل في اوضتي يا نورا وفاكراني مكنتش اعرف بتسوقي ورا امك وخلاص اقسم بالله لاخلص عليكي 
ليلي
ابوس ايدك
تم نسخ الرابط