رواية زوجتي من الريف الفصل الاخير بقلم رنا ياسر حصريه وجديده
رواية زوجتي من الريف الفصل الاخير بقلم رنا ياسر حصريه وجديده
صل على سيدنا محمد
اندفع الجميع الي الغرفه وأولهم فرحه ولكن جذبها عمها الشناوي من يدها پغضب ثم هتف بصياح
_انت هتفضلي هنا سامعه متستحقيش اصلا تبقي مراته انت سبب كل اللي هو فيه متعتبيش الاوضه جوه وياريت تغوري خالص من هنا كان ممكن ېموت فيها
لم تنطق فرحه من الصدمه اختفت الكلمات من علي لسانها أصبحت كمن فقد النطق فكيف يعاملها عمها بهذه الطريقه ويتهمها ايضا بأنها سبب كل ذلك
تراجعت فرحه للخلف وهي لا تعرف ماذا تفعل مع هذا الرجل الجبار قاسې القلب
هتفت فاطمه بأستياء وعصبيه
_ ايه اللي بتقوله ده يا شناوي فرحه لازم تدخل تشوف جوزها هي قلقانه عليه من امبارح حرام عليك وهو هيكون عايزها جمبه في الوقت ده
الشناوي بشده
_ مسمعش صوتك خالص يا فاطمه يا الا قسما بالله لهتشوفي مني وش تاني ومش هيعجبك خالص
كادت فاطمه أن ترد لولا أن قاطعها مؤيد وأخذها بعيدا عن والده قائلا
_ ماما سيبيه ميدخلهاش هو هيدخل دلوقتي لفارس وكلنا هندخل وساعتها فارس هيسأل عليها وهيضطر يجبهاله
فاطمه بموافقة
_ ماشي أما انشوف اخرتها مع ابوك اللي عايز ېخرب الدنيا فاكر مفيش حد قده استغفر الله العظيم ربنا يهديه يارب
أما اروح اشوف فارس
دلف الشناوي وفاطمه ومؤيد ايضا الي غرفه فارس بينما ظلت فرحه ووالدها بالخارج لا يعرفون ماذا يفعلون مع هذا الرجل
الشناوي بابتسامة
_ الحمدلله على سلامتك يا فارس
فتح فارس عينيه بتعب شديد ولم يجيبه وانما نظر له نظرات عتاب وحزن والم
اقتربت منه والدته واحتضنته بحنان وبخفه ايضا كي لا تؤلمه ثم اردفت من بين دموعها قائله
_ حمدالله على سلامتك يا حبيبي كنت ھموت من القلق عليك
فارس بتعب
_ الله يسلمك يا امي
فين فرحه يا ماما هي ماجتش بس انا حسيت بيها جمبي وكلمتني بس مش عارف حقيقه ولا حلم مكنتش في وعيي
صمتت فاطمه فقد خشيت أن تجيبه فينهرها الشناوي پقسوه
الشناوي بجديه
_ سيبك منها بتسأل عليها بعد كل اللي عملته فيك كنت ھتموت بسببها طلقها وهجوزك احسن منها بمليون مره
تهجمت ملامحه وڠضب بشده فهتف بأنفعال
_ ايه اللي بتقوله ده اللي انا فيه ده بسببك انت مش بسببها هي انت اللي عملت فينا كل ده وانا مش هطلقها ومش هتجوز غيرها ابدا سامعني كلكم .......ااااااااااه
فاطمه بصړاخ
_ فارس مالك يا حبيبي في ايه
فارس پألم
_ اااممم مټخافيش يا امي بس الچرح المني
فاطمه بشده
_ اهدي يا فارس مش كده وبعدين كل اللي انت عايزه هيحصل
فرحه مراتك بره وهندهالك تدخلك كانت ھتموت من القلق عليك
فارس بإقتضاب
_ طيب ومدخلتش ليه معاكم
نظرت فاطمه بطرف عينيها لشناوي ثم اردفت بجدية
_ هندهالك يا فارس ثواني
خرجت فاطمه من الغرفه لتنادي علي فرحه
فلم تجدها بالخارج
فاطمه لنفسها
_ ينهار ابيض لتكون مشيت فارس هيتضايق اوي
بس ازاي تمشي بس
دلفت فاطمه مره الي اخري الي الغرفه لتنادي علي مؤيد ليساعدها في البحث عن فرحه لأنها لا تعرف اي شئ في هذه المستشفي بل في هذه المنطقة بأكملها
فاطمه بخفوت
_ مؤيد تعالي ثواني
كان مؤيد جالسا بجانب فارس يمازحه تاره ويستفزه تاره يحاول التخفيف عنه فقط
نهض مؤيد وذهب الي والدتها
مؤيد بإستغراب
_ في حاجه ولا ايه يا ماما
فاطمه بابتسامة مصطنعه
_ لا يا حبيبي تعالي بس كنت عايزاك تجيبلي مايه
كان فارس ينظر لوالدته نظرات سخريه اهي تحاول الاخفاء عنه فهو فهم ماذا حدث فهم انها لم تجد فرحه