رواية اسيرتي_البريئه الفصل الحادي عشر بقلم نور محمد حصريه وجديده
المحتويات
وعاوزه اقعد معاها كام يوم
حازم ببسمه حاضر ياقلبي ياله بينا نروح لها سوى
وفعلا حازم اخد ليلى عند امه وقال كده افضل علشان يقدر يدور على مريم وسيف براحته وطبعا سر جوازه من مريم مكنش حد يعرفه غير عم مريم ومرات ابوها وخالتها وسيف بس وحازم قرر يخبي الخبر ده عن امه وليلى لغايه مايلقاهم الاول
وفي الصباح عند مريم
كانت شغاله في الغرفه بتنظف فيا وسيف بيفطر قدامها وفجأه حست بدوخه كبيره وكانت هتقع لولا سيف اللي لحقتها بسرعه
سيف پخوف ماما انتي كويسه!
مريم بتعب ايوه كويسه ياقلبي بس حاسه بدوخه خفيفه كده
سيف بقلق طيب ياله بينا نروح المستشفي فورا نطمن عليكي ياماما
مريم ببسمه وتعب مفيش داعي ياسيف انا كويسه
سيف باصرار وقلق لا لازم نروح نطمن عليكي دلوقتي حالا
مريم بستسلام حاضر ياحبيبي بس اهدي وكمل فطارك الاول
سيف بحب حاضر ياماما
وبعد وقت في المستشفي
الدكتوره فحصت مريم وقالت الف مبروك يامدام انتي حامل
مريم پصدمه اييه انا حامل
سيف بفرحه الله ماما حامل يعني هيبقى معايا نونو صغير العب معاه
الدكتوره بصتله بستغراب ومريم اخدت بالها فقالت بسرعه احم الف شكرا يادكتوره عن ازنك بقى علشان منعطلش حضرتك اكتر
الدكتوره هزت رأسها بتعجب ومريم شدت سيف وخرجت من المستشفي بضيق انا كام مره قولتلك متقولش ليا ماما قدام حد غريب تاني ياسيف
سيف باسف انا اسف مأخدتش بالي من الفرحه بس ياماما هنقول لبابا على الخبر الحلو ده مش كده
مريم بعتراضلا مش هنقول لحد علشان احنا هنعيش هنا لوحدنا والبيبي هناخد احنا بالنا منه انا وانت سوى ماشي
سيف بفرحه طفوليهماشي ياماما انا فرحان اوي هبيقى معايا بيبي صغير العب معاه
مريم بصتله بحب وفرحه وجواها قالت انا هكتفي بفرحتي وفرحه سيف بس علشان هي خاېفه من رد فعل حازم لو لقاهم بعد ماهربوا منه ممكن يعاقبهم واكيد سيف هيتأزي اوي منه
وبعد مرور سنتين
مريم جابت احلا بنوته في الدنيا وسيف كان فرحان اوي بيها وسماها جنه علشان هي جمالها وبرئتها مثل الجنه اللي نورت حياتهم
وحازم كان بيلف عليهم طول السنتين في جميع انحاء القاهره كلها وطبعا مفكرش يدور في مكان تاني علشان مرات ابو مريم قالتله انهم ميعرفوش حد خارج القاهره وده طبعا كان كلام مريم اللي كلمتها ونبهت عليها تقوله كده
وليلى كانت حزينه اوي علشان نفسها تشوف ابنها اللي اتحرمت منه 16سنه وتاخده في حضنها وتشبع منه
وسيف خلص مدرسه ودخل جامعه الهندسه اللي بيحبها ومريم كانت دايما تدعمه وتقف جنبه وقررت تسيب تعليها علشان تتفرغ لبنتها وسيف واشتغلت ممرضه بخبرتها في مستشفي متواضع علشان تصرف عليهم وجابت لهم شقه متواضعه بس بحبها وحنانها حولتها لجنه
وفي يوم
مريم بحبسيف انا حضرت الاكل شوف اختك فين علشان ناكل سوى ياحبيبي
سيف ببسمهحاضر ياماما اكيد جنه
متابعة القراءة