رواية اسيرتي_البريئه الفصل الحادي عشر بقلم نور محمد حصريه وجديده
موجوده عند الباب زي العاده كل ماتسمع صوت الباب تجري عليه كأنها في انتظار حد بتحبه
مريم بنشغالطيب روح جيبها ياحبيبي قبل ما الاكل يبرد
سيفحاضر ياماما
وفعلا سيف توجه للباب وابتسم لما لقى جنه زي العاده واقفه قدام الباب بتخبط عليه بأيدها الصغيره
سيف نزلت لمستوها وقال بحبكتكوتي الصغيره بتعمل ايه هنا
جنه التفتت له ببسمه وقالت بصعوبه لانها لسه صغيرهبا با
سيف سمعها وتهند بحزن وحملها على ايده بحنان وقالبابا مش موجود هنا ياجنه بس انا معاكي ياقلبي مش انا زي بابا برضو
جنه حطت ايدها على وجهه بحب ونطقت بطفولهسيف سف با با
سيف ابتسم لها بحب وهو كمان حازم وحشه اوي ونفسه يشوفه ولو مره وحده بس تهند بحزن ونفض افكاره دي واخد جنه علشان يدخل جوه بس وقف مكانه على صوت الباب خلفه
فلټفت تجاه الباب وجنه لسه على ايده فتح سيف الباب بهدووء وهنا عنيه وسعت پصدمه وزهول
سيف پصدمه وزهولبابا!!
حازم بصله بشتياق كبير وكان عاوز يشده لحضنه بقوه بس لفت نظره طفله صغيره موجوده على ايد سيف ملامحها جميله وبريئه اوي اول ماشافته ضحكت بقوه وهنا حازم اڼصدم لانها نفس ضحكته وفيها كتير مش ملامحه
حازم پصدمه كبيرهسيف مين مين الطفله دي!!
سيف بص على جنه بقلق وخوف من رد فعل حازم لما يعرف الحقيقه ومقدرش يرد عليه وهنا جنه مدت ايديها الاتنين لحازم بفرحه وهي بتضحك له وقالتبا با با با
حازم سمعها بزهول كبير وقالبابا!!!
يتبع