الفاتنة الصغيرة الفصل من ١٧ الي ١٨ للكاتبة سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

الثروه والنفوذ بتاعته خلينا نشوف لاامته هيفضل بره السچن
في منزل رحيل وقفت في شرفة الغرفه واخذت تتأمل النجوم اللامعه في السماء والقمر الذي يتخذ شكل البدر فاشهقت بفزع مردفه يالهوووي في ايه ابعد عني يآدم
آدم اردف بتذمر لا ....انتي ليه مش راضيه تصدقيني اني بحبك
رحيل بصوت منخفض عشان انت مصدقتنيش لما كنت مظلومه
آدم رحيل ارجوكي انا عارف اني غلطت بس انتي مش ربنا عشان تحاسبيني كدا خلينه ننسي اللي فات ونبدء صفحه جديده ارجوكي
التفتت هي لتنظر لعيناه النابعه بعشقه إليها قائله اوعدني انك عمرك ماهتتخلي عني ولاهتبعد عني ولاتسمح لحد يدخل بينا
آدم اوعدك ......ممكن يلا بقي عشان متهورش عليكي الطياره كمان ساعه يلا بينا عشان نلحق
رحيل بإبتسامه يلا
التقط آدم الحقائب واتجهوا للخارج صاعدين بالسياره منطلقين نحو المطار
عند قاسم ظل منصدما لمعرفه الباشا بكل شئ وڠضب كثيرا فاكلما اتته فكره لتدميرها تفشل التقط سترة بذلته واتجه للخارج صاعدا بسيارته متجها لااحدي النوادي الليليه
في القاهره الساعه السابعه والنصف استيقظت عتاب واخذت تنظر حولها بضيق واتجهت الي غرفة الثياب وقامت بالتقاط احدي الفساتين القصيره التي تصل الي الركبه بعض الشئ وبحمالات رفيعه باللون الاسود وحذاء ذو كعب عالي نسبيا باللون الذهبي واتجهت لداخل المرحاض ولتنعم بحمام دافئ ليرخي اعصابها ويعطيها بعض القوه وبعد مرور ربع ساعه خرجت من المرحاض واتجهت نحو المرآه واخذت تصفف خصلاتها ووضعت القليل من مستحضرات التجميل
القت نظره سريعه علي صغيرها فوجدته قد استيقظ فااقتربت منه وجلست بجواره فااخذ الصغير يبتسم عندما رأها امامه
عتاب بإبتسامه حبيب ماما ياناس ضحكتك عسل هي الوحيده اللي بتصبرني علي كل اللي انا فيه
ضحك الصغير بصوت عالي نسبيا كأنه يفهم ماتلفظ به فااتسعت ابتسامه عتاب علي صوت ضحكة صغيرها ولكن قاطعهم دخول احدي الخادمات
عتاب بضيق عايزه ايه 
الخادمه البيه مستني حضرتك تحت ياهانم
عتاب وهي تحمل صغيرها طيب انا جايه وراكي روحي انتي
اتجهت عتاب الي الاسفل وهي تحمل صغيرها فنظر إليها بإعجاب شديد
مد يده ليحمل الصغير عنها ولكن تراجعت للخلف معلنه رفضها
الباشا اهدي انا مش هأذيه بس هو هيجي معانا
عتاب بهدوء ايوا انا مش هسيبه هنا
الباشا زي ماتحبي اتفضلي العربيه جاهزه
تقدمت عتاب امامه وتقدم هو خلفها وصعدوا بسيارته وانطلقوا نحو احدي المطاعم
بعد مرور بعض الوقت وصلت سيارته لااحدي المطاعم الفخمه وكانت عتاب تتوقع عدم وجود اي شخص في المطعم ولكن هالف توقعها تماما فوجدت المطعم مزدحم فنظرت إليه بااستغراب
الباشا يلا بينا
هبط من سيارته واتجه للباب الاخر وقام بفتحه فاهبطت هي منه وسارت بجواره حتي دلفوا للداخل وجلسوا علي احدي الطاولات المبتعده قليلا عن الزحام
تحدثت هي بااستغراب غريبه
نظر إليها وابتسم عندما علم ماخطر بذهنها ايه اللي غريبه عادي انا بحب التجمعات وكمان عشان متقلقيش مني ممكن ناكل
تم نسخ الرابط