الفاتنة الصغيرة الفصل من ١٧ الي ١٨ للكاتبة سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

انا مش هاذيكي انا اسف علي كل اللي عملته معاكي قبل كدا
آدم بضيق محصلش حاجه ومن ثم وجه حديثه لرحيل ادخلي اقعدي يلا
نظر حازم إليه بضيق شديد ومن ثم تركهم واتجه ليجلس بالدرجة الثانيه وجلست رحيل علي المقعد واسندت ظهرها للخلف متحدثه بإبتسامه مكنش في داعي للي انت عملتوا ده
آدم وهو يغمض عيناه نامي واسكتي
ابتسمت هي علي مايفعله واغمضت عيناها لتذهب في ثبات عميق
بعد مرور عدت ساعات في فيلا عاصم جلس واضعا قدم فوق الاخري وهو يتحدث في الهاتف بغرور ولكن سرعان ماتبدلت ملامحه للڠضب عندما رأه الخراس يلقون بتلك السيده التي يتضح عليها التقدم في العمر نحو قدمه فاانحني ليكون بمستواها وامسكها برفق من ذراعيها ليساعدها علي الوقوف والجاوس علي احدي المقاعد القريبه ومن ثم اتجه لذلك الحارس وصفعه بقوه علي وجهه مردفا انا امرتكم تجيبوها كدا انتوا ايه اغبيه مفيش مخ دي قد والدتكم انا مشغل عندي شويه متخلفين
الحارس ياباشا اا
عاصم پغضب شديد اخررررس اطلعوا بره
اتجه الحراس سريعا الي الخارج فااقترب عاصم من تلك السيده وجلس علي ركبتيه امامها قائلا انا اسف ياامي
السيده هبه بحزن شديد وتعب كتر خيرك يابني
عاصم انا هحاسبهم علي اللي عمالوه ده متزعليش ارجوكي ويلا بقي عشان انتي لازم ترتاحي
هبه انت مين وبتساعدني ليه
عاصم انا ظابط فالاول وفي الاخر لازم انصف كل مظلوم وصدقيني اختك قريب هتبقي في السچن
هبه بدموع مؤلمھ انا عايزه بنتي عايزه اشوف بنتي عشان خاطري ابوس ايدك دي بنتي الوحيده وعايزه اطمن عليها
عاصم بحزن حاضر بس ارجوكي بلاش انفعالات واطمني هي كويسه
في المطار هبطت الطائره القادمه من امريكا الي ارض مصر وهبط آدم بصحبة رحيل واتجهوا لخارج المطار وصعدوا بااحدي السيارات التي تنتظرهم وانطلقوا نحو قصر المنشاوي
بعد مرور ساعه وصلوا الي قصر المنشاوي ودلفوا الي الداخل بعد ترحيب الخدم الشديد لهم
وقفت رحيل باارتباك وكانت ستتحدث ولكن قاطعهم رنين هاتف آدم فقام بالاستاذان منها واتجه للخارج ليجيب علي الهاتف
اخذت تتفحص المكان حولها بترقب زفرت براحه عندما لم تجد له اثر ولكن انفزعت عندما سمعت صوته الرجولي القائل بتدوري علي حد
التفتت لتصتدم بجسده بقوه كادت ان تسقط 
يتبع

تم نسخ الرابط