رواية حبيبتي_البريئة الفصل الثامن بقلم_سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتعرف مين هو يزن ..
مشت بخطوات واثقة طلعت فيه وحكت
بأستفزاز حط ببالك يزن اشرف منك هو أشرف من الشرف ذاته ..
صړخ فيها نبيل انا كم مرة قلتلك ما تذكري اسمه قدامي انا لايمتا بدي ضل اتحملك ليه ما عم تفهمي لك انا شو عملت بحالي الله يلعنك و يلعني غبي ..
رهف منيح بتعرف حالك غبي ...
نبيل خررررررسي لسانك بقصه اذا لسا بتغلطي لحد هون وبس ..
سحبا من ايدا ودفعا جوا غرفتا سكر الباب عليها وقفله من برا ..
رهف شو عم تعمل يا مچنون ..
نبيل ما في طلعة من هون لحتى تتعلمي الأدب وهداك الساڤل بدك تنسيه واذا لسا بتذكري بهالبيت ما تلومي الا نفسك ...
رهف بصړاخ انت الساڤل مو هو بوطه الي بلبسه برجله بيسواك من لمن ولدت لهلق...
جن جنونه وهيه بتحكي هيك راح ع غرفته وصار يضرب بقبضه ايداه عالحيط ويكسر كلشي يجي قدامه ليفرغ غضبه ..
نبيل والله مشتهي روح اكسر راسك بس ليه عم اضعف انا قدامك لهدرجة ما بفهم سلمتك قلبي حتى وانتي پتبكي مشانه وجعني قلبي عليكي وبتمنى ضمك وخفف وجعك بس انتي قاسېة كثير ما بترحميني ما بتعرفي اني انا متلك نجبرت من قبل واحد ما بهمه الا نفسه بس شو اعمل انا حبيتك ...
سمع صوت صړيخا مسك راسه بين ايديه حس بصداع قوي ...
رهف فتاااح الباب لك انت شو بدك مني كرمال الله تركني بحالي والله ما بحبك ولا بطيق شوفك واسمع صوتك بكرهككك انا كثير بكرهككك ....
نهارت قعدت بالأرض وهيه پتبكي
نبيل تنهد ااااه بشو بليت حالي طيب انا كيف بدي اكرهك كيف ..
بعد ما حست حالا مخڼوقة ما بقى تتحمل 
رهف بتعب مالي غيرون بس حبة بدي اشرب طيب واذا أدمنت معليه بلكي بمۏت ...
فتحت الدرج كان في حبوب مهدء اخدت حبة من العلبة شربتا كانت حبوب عيار ثقيل مهدئا ومنومة بنفس الوقت ..بعد دقائق حست بهدوء ونعاس داهم عيونا رتمت ع سريرا ونامت ....
بعد ما ختفا صوت بكائها وصريخها قام بخطوات مثقلة فتح باب غرفتا لقاها نايمة 
مشي لعندها
نبيل بهدوء ناااايمة! 
قرب ليتأكد اذا نايمة لان أنفاسها كانت هادية كثير ...
نبيل هه لا لساتك عايشة بتخربي الدنيا وبتجي بتنامي هيك بسلام ...
جثا ع ركبته قدام سريرها وصار يمرر اصابعه ع خصل شعرا قرب منها اكثر واستنشق ريحه عطرا ونبضات قلبه كل مالا تزيد .. 
بعد عنها والڼار كانت شاعله بصدره غمض عيونه پألم والله هيك كثير انا كيف بدي اصبر ...
قام بعدم توزان وطلع من الغرفة وسكر الباب وراه ...
مر اسبوع ورهف أدمنت ع الحبوب صارت كل الوقت نايمة او حابسة حالا بغرفتا وهيه كل ما تخيلت يزن مع بنت تانيه تجن وتبدأ بنوبة بكاء تنتهي بحبة مهدء وبعدا نوم تهرب فيه من الواقع ....
يزن كان كل تفكيره عندا شوقه الها فوق الخيال يتمنا لو يلمحها من بعيد لترجعله روحه أخر فترة صار يتردد كثير لعند بيت خالته ليضيع وقت أو بالأحرة ليعرف أخبار رهف ...
نزلت سارة على الدرج بخطوات بطيئا وهيه بتنفخ بضجر قعدت عالكنبة وهيه عاقده حواجبه وع شوية پتبكي ...
عبير خير شبكي ليه هيك مكشرة ..
سارة مافيني شي ..
يزن لا واضح من وشك في شي..
سارة لسا يومين وبتبدأت الجامعه ...
يزن اي وليه زعلانه لازم تفرحي ..
سارة بغضة رهف ما ح داوم معي ..
حس بقلبه نقبض وقت نذكر أسمها ...
عبير
تم نسخ الرابط