رواية حبيبتي_البريئة الفصل الثامن بقلم_سديم حصريه وجديده
المحتويات
مشوار مع صحابي ...
ام عمار خليك امي وين بدك تروح ..
طلع قبل ما تكمل كلامها لبس جاكيته وحاول يطلع قبل ما يصادفا ...
بعد فترة وصلت رهف هيه ونبيل استقبلتن سارة وام عمار ...
رهف كيفك خالة ...
ام عمار مشتقتلك يا عمري شو ثقلانه علينا يعني واذا زوجك ضابط ...
رهف ههههه لا يا عمري مو هيك كيفك عمو
ابو عمار مشتقلك يا حلوة .. انتي كيفك وانت نبيل كيفك نورتنا ...
نبيل تمام تسلم الله يخليك ...
قعدو رهف ونبيل جنب بعض ليمثلو الزوجين السعيدين ...
بعد دقايق رن جرس الباب ...
سارة انا ح شوف مين ...
فتحت الباب كان يزن ومعه بنت شقرا طويلة بعيون زرق كأنها عارضة أزياء أبتسمت اول ما شافتا اما سارة ضلت واقفه مكانها مستغربة ...
يزن سارة شبك وين صرتي ...
سارة ااا.. عفوا تفضلو .. بس مين هالحلووو
يزن حبيبتي ...
سارة بدهشة شووو قلت حبيبتك ...
لارين ليه مستغربة يعني ...
سارة لا ولاشي دخلو ..
مسك ايدها ودخل بكل ثقة وهو بكامل أناقته وكالعادة ريحه عطره سبقته لتنبه رهف بوجوده ...
فتحت عيونا پصدمة لمن شافته مع شعور غريب ما بنوصف ضربات قلبا تسارعت ...
اما هو نعصر قلبه لمن شافها قاعده جنبه وهيه بالفستان الي بارز كل مفاتنها ...
ألقلا السلام وقعد ولارين عرفت عن نفسا وقعدت جنبه ...
ضحكت ام عمار بسعادة وهيه بتحكي ليزن ..
ام عمار الله يسمعنا الأخبار الطيبة يا روحي
أبتسم يزن ليغيظ رهف امين خالة امين ..
نبيل تبدلت ملامح وشه وهو شادد ع قبضة ايده ليكبت غضبه وغيرته من يزن ...
ام عمار يلا تفضلو قبل ما يبرد الأكل ...
قامو نظمو لسفرة الأكل سحب نبيل كرسي وقعد رهف عليه طبع قبلة ع راسا وهو
بسألا مرتاحة هيك حبيبتي ...
رهف من بين سنانا شكرا مرتاحه ...
قعد جنبا وكان يزن ما يقدر يتفادا النظر الهن
يزن بقلبه ااااه شو صعبة تغار ع شي
ملك غيرك انا ح مۏت اذا بضل هون ...
كانو ياكلو وهنن يبادلو الأحاديث بس رهف ما قدرت تكتم هالسؤال أكثر ...
رهف وعيونا بتلمع بغيرة ما عرفتنا يزن مين الأنسة ...
طلع يزن بلارين أبتسم حبيبتي وعن قريب مرتي ...
تشردقت رهف بعد ما سمعت كلامه الي قاله ببرود ...
بسرعه نبيل تناول كاسة مي وشربا وهو بمسح ع ضهرا ليهديها ...
نبيل احسن هيك ..
رهف اي ..
خنقتا الغصة الي علقت بروحا بعد ما قال حبيبتي ودموعا لمعو بعيونا قدرت أنها تتماسك بصعوبة ...
رهف انا شبعت يسلم ايديكي خالة دائما طبخك الأفضل ...
ام عمار صحتين يا روحي بس ما أكلتي شي ..
سارة ما بصير هيك رهف ...
رهف بغصة وهيه بتتفادا النظر ليزن عنجد شبعت يسلمون ..
قامت من ع الطاولة وتوجهت للحمام دخلت سكرت الباب و اطلقت العنان لدموعا حطت ايدا ع تما لتكتم شهقاتها وهيه بتحس كاوي قلبا وروحا ...
رهف بقلبا حبيبتك بهالسهولة صارت حبيبتك .. كيف قدرت كيف .. انا الليل ما بنامه وانا بسمع صوتك و بشوف صورك وبقرأ كلامك اخد كل حياتي وجاي هلق قدامي انت وحبيبتك ...
عن أنو حب كنت تحاسبني
انت كذاااااب كذاب ..
طلعت ع حالا بالمراية غسلت وشا وزبطت مكياجا وبعدين طلعت وهيه متوعده ټحرق قلبه ...
تقدمت لمحل ما هنن قاعدين وقعدت جنب نبيل ومسكت ايده ..
نبيل شو حبيبي انتي منيحة ..
أبتسمت رهف مجاملة اي كثير ..
نبيل بحب دوم يا روحي..
نظرت ليزن الي كان براقبها وهو عاقد حواجبه وشرارة الغيرة بتلمع بعيونه ...
ابو عمار اي عمو
متابعة القراءة