رواية حبيبتي_الخائنة_البريئة البارت الثاني عشر بقلم_سديم حصريه وجديده
المحتويات
نبيل خليك انا ح افتحله ...
أيهم ناطر حدا ..
نبيل تفضل فوت ...
دخل قعد وشعل سېجارة وحكا بدون مقدمات....
يزن شو عندك شي تخسره غير أيهم ...
نبيل مافي شي غير منصبي ....
يزن حدد أنو منن اهم اخوك ولا منصبك ..
نبيل اخي طبعا ...
يزن منيح وهي اخوك جنبك ... اتصل عليه وحكيله اني بخبر انه لسا عايش ...
نبيل مممم ...
يزن خاېف من شي ...
نبيل لا ما خاېف من شي ح اتصل ب ع الله يرد ...
مسك تلفونه واتصل عليه ....
غسان خير نبيل ...
اخد التلفون من ايده بسرعه ورد هو عليه ...
يزن بنبرة ڠضب كيفك ياااا ... أبي ..
غسان ......
يزن شو ما ح ترد عليي شكلا ما عجبتك كلمة أبي ... ممم منبدلها ... يا ظالم افضل مو ..
غسان يزن لا تغلط لزام حدك ... وينه الكلب نبيل ...
يزن بدي شوفك ... كيف..
غسان وقت بدي شوفك انا بجيبك لعندي ...
يزن بس انا هلق بدي شوفك ...
غسان بسيطة طلاع وقف بالشارع وانا ببعت حدا يجيبك ... بس عطي التلفون لنبيل ال......
نبيل هات لنشوف ...
غسان هيك يا واطي بتعمل ..صدق لټندم والله لخليك تتمنى المۏت وما تلاقيه ...
نبيل ابنك هو الي عرف كلشي... وبعدين انا مو خاېف منك ... اعلى ما بخيلك ركبه ...
سكر الخط بوشه وطلع نبيل ع يزن وضحك ...
نبيل هي اول مرة بشوفه معصب هيك ...
بدك تروح لعنده بلكي عملك شي ...
يزن لا شو بده يعمل ... بضل ابنه ...
نبيل خليك لا تروح بس شوي راجع ...
دخل ع غرفته وطالع صندوق صغير فتحه كان داخله جهاز ناعم وصغير كثير قد الظفر ...
يزن شو هاد ..
نبيل جهاز تنصت وتعقب بنفس الوقت مشان اذا صار معك شي اعرف واتصرف فورا ...
يزن مممم طيب ..
اخد الجهاز وحطه بجيبه وطلع .... وقف قدام البيت ...
بعد مرور دقايق ركن فان أسود ع جنب نزلو منه شخصين طول الحيط وعراض منظرهن پخوف ...
.... تفضل سيد يزن ...
اجا ليركب بس وقفه ...
... اربط هي ع عيونك ..
يزن ضروري ...
.... طبعا ..
ربطا وطلع ركب وهو بتخيل كيف ح يكون لقائه مع أبوه وكيف ح يكون صار شكله بعد هالسنين ....
نزل وفكوله العصابه عن عينه ... دايق من الضو وبعدين شاف نفسه واقف قدام فيلا كبيرة متل القصر ....
....... تفضل أمشي معنا ...
مشي معهن ودخل لجوا بقيو يطلعو وينزلو دراج وممرات طويلة لحتى وصلو لغرفته ...
دق الباب واحد من العناصر وستنى الرد ....
غسان أدخل ...
فتح الباب ودخل لعنده خبره انه يزن برا وسمحله يدخله .....
كانت نبضات قلبه سريعه وشعور مو عارف كيف يوصفه ممزوج قهر ع شوق ع صدمة ....
دخل وسكر الباب وراه بقي واقف وعيونه معلقه ع ابوه ....
كان غسان قاعد ورا مكتبه و لابس بدلة عسكرية هيبته وحسن منظره ما كان بدل ع عمره الحقيقي ... قام وقف ومشي وهو مبتسم أتجاه يزن ... يزن الي كان لسا واقف مصډوم ومو مصدق عيونه .... مو عارف يركد لعنده ويضمه ولا يبقى هيك يستوعب صډمته شوي شوي ...
غسان بصوت برجف أبني ...
يزن وين كنت كل هالوقت ...
غسان تعال لعندي خليني ضمك ...
يزن ما تقرب مني بنوب انا بسألك وين كنت كل هالسنين مختفي وشو السبب ...
غسان جاي تفتح معي تحقيق ...طيب تعال قعود لنتفاهم ...
يزن كيف اجا من قلبك تتركني كل هالسنين هي ولا كمان تحرمني من البنت الي حبيتا ...
غسان
متابعة القراءة