رواية حبيبتي_الخائنة_البريئة البارت الثاني عشر بقلم_سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حدا وثق فيه بالدنيا ....
اخدو يزن ع الغرفة وقفلو عليه الباب بعد ما فتشوه واخدو تلفونه وكلشي معه بس من حسن حظه محدا شاف جهاز التعقب ...
مشي وهو مثقل بالهموم وقف قدام الشباك وصار ياخد نفس عميق ليهدي نفسه شوي ...
يزن أكيد سمع كلشي بكون جانن هلق الله اعلم شو ح يعمل بس ما بلومه لو شو ما عمل ..
كانت قاعده وحاسه بملل وفراغ كبير دخلت لعندا لارين .... طلعت فيها بغيظ ...
رهف خير .. 
لارين سلامتك عندي مناوبة وقلت بجي لعندك منتسلا اذا لسا صحيانه ...
رهف بس انا ما بطيقك ....
لارين شكرا لصراحتك هي طعجتيني بس انا بحبك ع قد ما بحبك أخي يزن ...
رهف بدهشة أخوكي!!
لارين اي أخي وحكتلا كلشي بالتفصيل
رهف طيب وينه من يومين ما شفته ...
لارين مشغول كثير بس تعرفي الي بعمله ما ح تلوميه لان غاب عنك .. 
تنهدت پألم شو كنت حابة خبره اكيد ح ينبسط .. 
لارين اذا قصدك بطلاقك فهو بخبر ...
رهف جد وهو شو خبره ...
لارين نبيل حكاله كلشي ....
قعدو سوا وحكتلا كلشي صار من لمن عملت الحاډث ... 
بعد مرور ساعه فتح الباب ودخل لعنده ...
غسان جوعان ...
يزن لا مو جوعان تركني بحالي ...
غسان تعالوا شحطولي ياه عازمه عالعشا معي ...
يزن خلص لا حدا يقرب بروح بكرامتي ...
طلعوا بنفس الفيلا ع مكان مفتوح وكان في سفرة أكل أنيقة وجو حلو ومنعش ...
قعدو سوا وكان في حراسة مشددة بالمكان ...
يزن شو لزوم كل هالحراسة ...
غسان انت مفكر أبوك شخص عادي يعني .. انا مستلم أصعب المهمات بالبلد وناجح فيها ..
يزن وبحياتك العادية ما قدرت تنجح مع الأسف لا قدرت تحافظ ع مرتك ولا ع أبنك
غسان عطيني فرصة غير كلشي وسامحني بتقاعد ومنسكن سوا وفي شي مهم بدي خبر ياه ...
يزن أولا ما ضل فرصة لان أنت قاټل وذنبك لا يغفر وثانيا شو ما كان الشي مهم ما بدي أعرف بكفيني الي عرفته لحد هلق ...
غسان بس هالشي حلو ممكن يخليك تنبسط ...
يزن هات لشوف اتحفني ...
غسان بتذكر لمن كنت صغير وحطيناك انا وأمك بالروضة وخبرناك انو نحنا رايحين عالدكتورة أمك بدا تجبلك أخت ... انت صرت تنط من الفرحه وبيوما وقت رحنا وصار الحاډث ...
يزن مزبوط بس هيه ماټت قبل ما تجي ع هالدنيا ...
غسان لا ما ماټت بس بعد ما خبرت بوفة أمك طلبت من الدكاترة يقولو ماټت وعطيتا لمرة عايشة بالكويت ما عندا ولاد وهيه ربتا ....
انت شب بتتحمل قسۏة الحياة بس هيه ما حبيت انها تربا وتحس حالا يتيمه بدون أم وتتعذب ...هيك كان أفضل ألها ...
يزن اااه لك شو لسا مخبى شغلات .. 
بس قلي ليه هيك عملت فينا...
انا وانت واختي كان ممكن نعيش حياة حلوة سوا ونستقر انت ليه هيك ډمرت وخربت كلشي خليتني عيش وحيد وهيه الله عليم كيف بتكون حياتها هلق ...
أبتسم غسان وحكا بحزن هيه مو بومة متلك بالعكس بتجنن مرحه وحلوة عم تدرس طب 
أسمها شهد ...بتشبه أمك كثير وعيونا متل عيونك ...
يزن انا بومة ...
غسان اي بومة ...
وقف نبيل برا سور الفيلا وكان ماسك منظار بأيده مشط المكان كله وعرف عدد الحراس حط خطة ليدخل بدون ما حدا يكمشه ... 
كان هدفه ېقتله وبعدا اذا ماټ ما ح تفرق معه ...
قدر يدخل لمحل مو قاعدين ببراعته وخفته ...ولباسه الأسود ساعده لحتى ماحدا ينتبهله ...
غسان
تم نسخ الرابط