العنيده والامبراطور الفصل الثاني بقلم آيه محمد
المحتويات
التي تقف بذهول من هذا الطفل ثم بدءت باستيعاب ماذا يدور بين الاب وابنه فوجهت نظراتها الحارقه تجاه وليد الذي تفهم ما يدور بعقلها فقال علي الفور _أنا هاخد شاور أتاخرت علي مراد واحمد
ثم قبلها على خدها وغادر مسرعا قبل إنفتاح المحاضره اليوميه ولكنه لم يعتق
دلفت ميرا إلي الغرفه بعد ان انهي حمامه ووقف يصفف شعره ليجدها بجانبه
ميرا _وليد مهند كان بيعمل ايه هنا
وليد _هيعمل ايه يعني يا ميرا
داخل يشوف باباه
ميرا پغضب _وليد انت ادتله فلوس تاني
ترك وليد الجرفات من يده وزفر پغضب قائلا ببعضا من العصبيه _أيوا يا ميرا ادتله انا مش فاهم في ايه يعني لما أعطيله فلوس
ميرا _ مانا بديله مصروف محدد كل يوم
وليد _لا والله هو دا مصروف المبلغ دا تسميه فلوس اصلا
احنا مش فقرا مهند عنده زميلاه واكيد بيبصلهم ومش هسمح بدا يحصل انا مش بعمل كل دا عشان يناقصه حاجه الثروه دي كلها ليه هو
ميرا بسخريه _هيعمل بيها ايه يا أستاذ وليد
نظر لها بندهاش لتكمل پغضب _هيحطم كل الا انت بنيته لانه ببساطه ميعرفش قيمه الفلوس اتعود ان الا عايزه بيجيله بمنتهي السهوله أنا عارفه أنك غني مش فقير بس عايزه اربي إبني أنه ما يبصش لحد مهما كان أعلي منه انت كدا بتعلمه أن الناس طبقات وفروق وانه الغني وفي فقرا لا يا وليد مش هسمح لابني يكون كدا أنا بعطيله مصروف قليل عشان يعرف قيمه الفلوس كمان مش عايزه يحس أنه أعلي من حد لكن بدلعك دا هخسر إبني ودا مستحيل يحصل فاهم
وتركته ميرا وانصرفت إلي الشركه تركته شارد الفكر بحديثها
بالمقر الرئيسي لشركات حسين المهدي وعاصم أمجد
دلفت حياه إلي المقر وهي بأبهي طالتها فاليوم هو الاول لتتنافس
دلفت إلي المصعد بفستانها الازراق وحجابها الفضي الذي جعلها كالملكه
حملت هاتفها للتتحدث إلي رفيقاتها المقربون بالشات الجماعي
رقيه _يا بنتي إهدي الامور ما تتحلش كدا
ميرا _ يا رقيه انا تعبت بجد كل يوم نفس الموضوع وليد مش عايز يفهم ان الولد كبر والفلوس الكتير دي ممكن تفسده
رقيه _معلش حبيبتي كل حاجه تتحل بالهدوه وان شاء الله يفهمك اكيد مهند لو اتكلمتي معاه وفاهمتيه أنك بتعملي كدا لمصلحته هيفهك
ميرا _تفتكري
رقيه _جربي بس كدا وهتدعيلي
ميرا _يارب يا رقيه يارب
حياه _ايه دا انا جيت متاخر ولا ايه
رقيه _ قلبي فينك وحشتيني والله
حياه _انا الا فين برضو انتي الا مش بتسالي
رقيه _انااااا انتو الا من ساعه ما إشتغلتوا مع بعض وانا مش عارفه اتلم عليكم
ميرا _يا بنتي قولناك تعالي معنا بدل قعده البيت والزهق دا
رقيه _والله بفكر
حياه _ياررريت
ظلت حياه تتحدث مع رفيقاتها كتابه علي الشات وعلي وجهها إبتسامه جميله لم تري ذلك المتربص بملامحها ظل يتطلع إليها كثيرا باعجاب فلم يري جمالا هكذا من وجهه أنظاره
أغلقت حياه الهاتف وترقبت المصعد الي ان توقف أمام مكتب الامبراطور
خرجت حياه تلتفت خلفها فلم تجد أحدا حتي السكرتيره ابتسمت بشړ
وفتحت باب المكتب بهدوء شديد وأغلفته
لم تري ذلك الحقېر الذي ظن بيها سوءا
دلفت حياه لتجد مراد يجلس علي مكتبه بطالته الرجوليه الجذابه يعمل علي الحاسوب بتركيز
تركت حقيبتها بهدوء وخلعت حذائها ثم أقتربت بهدوء من خلفه حتي تفزعه
خطرت ببالها فكره فحملت الازهار الموضوعه علي الطاوله بهدوءا شديد وأقتربت منه في محاوله لجعله لقطع أنفاسه مما سوف ترتكبه تلك القطه العنيده
لا تعلم أن لقب الامبراطور ليس هين لكسره
أقتربت منه ورفعت يدها بالورد الاحمر لتصرخ فزعا
عندما إلتقاطها الامبراطور
متابعة القراءة