العنيده والامبراطور الفصل الثاني بقلم آيه محمد

موقع أيام نيوز

_انت متعرفنيش ولا ايه يا وليد 
دلف احمد ليقول _لا طبعا يا إمبراطور عارفينك كويس بس الجديد بقا هو التحدي 
مراد بابتسامه _أنت عرفت منين 
جلس أحمد علي المقعد وضعا قدما فوق الاخري بتعالي قائلا _كان ممكن انضم للطرف التاني بس رفضت 
وليد _ههههه يبقا الحړب اعلنت عليك انت كمان 
أعتدل أحمد وقال بصوت منخفض سمعه وليد فاڼفجر ضاحكا _ربنا يستر 
وليد_ههههههه خاېفه يا بيضه ههههههه
أحمد _أضحك يا خويا اضحك مانت متعرفش ممكن تعمل ايه عموما هتشوف لانك مع الطرف المعاكس لها 
وليد _تقصد أيه 
مراد _القصد هتعرفه بنفسك 
وليد_ربنا يستر 
أحمد بنفس لهجه وليد_أيه يا بيضه خۏفتي 
مراد _خلاص احنا في حضانه هنا يالا كل واحد علي مكتبه ويعمل الا قولته عليه 
احمد _رايح اهو ياخويا براحه شويه 
وتوجه أحمد ووليد للخروج فقال
وليد _هو يتحدا واحنا الا نتدبس 
أحمد _عندك حق انا فرحت أوي لما حياه اتجوزت قولت الهم هيتزاح اتريه بيتقل وانا معرفش 
وليد _المفروض انهم متجوزين وعندهم بنت ما يعقلوا شويه بقا يا جدع 
أحمد _ وانت عقلت بعد الجواز يا وليد 
وليد بابتسامه سخيفه _والله يابني بحاول بس بفشل بنهايه المطاف 
احمد _نهايه المطاف دانت عايش في اسكتلندا وانا معرفش 
وليد _ يارتها جيت علي كدا ياخويا 
أحمد _لا دانت حكايتك حكايه تعال نروح مكتبي ونطلب قهوه وتحكلي بقا حكايه المطاف دي من اول 
جاء وليد ليتحدث ليجد احد ما يجذبه من ثيابه بالقوه
مراد _لا القهوه دي هطلبها انا للناس الا بتعزي علي روحكم باذن الله 
وليد _عيب كدا يا مراد الناس تقول ايه اهدا يا حبيبي
أحمد _اخرس انت عليك وعلي مطافك الا اخره ذفت اسمع يا امبراطور الواد دا الا بيغرغر بيا 
وليد _واطي 
مراد _بسس كل واحد علي مكتبه فاهم يا وليد 
وليد _وعليا الطلبات فاهم الزفت دا الا مش بيفهم
أحمد _ خلاص يا مراد الله 
إبتعد عنه الامبراطور محذرا لهم ثم غادر الي صاله العرض
ليجد امامه عدد من الشباب والبنات يمتلكون جميع الصفات المطلوبه 
وقف أمامهم بثقه ليري حياه تنظر له بسخريه فكيف سيسطيع ان يحول هؤلاء إلي مودل في 7أيام فقط كانت علي يقين بهزيمته 
أما الامبراطور فكان ينظر إليهم بغموض 
هل سيتمكن الامبراطور من ربح الرهان 
ماذا سيفعل هذا الشيطان ليحصل علي حياه 
ما هو المجهول لاحمد ورقيه 
ماضي اليم يجتاز حياه وليد من جديد ليهاجمه فهل ستتأثر ميرا به 
تابعوني في وعشقها الامبراطور العنيده والامبراطور بقلم ملكه الابداع ايه محمد رفعت 

تم نسخ الرابط