العنيده والامبراطور الفصل الخامس بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
بأهمال بعد ان أخبره احمد انه لم يتمكن من العثور علي شيئا
جلس يتذكر أخته الصغري محبوبه قلبا أذاق الالام بغيابها جلس يتألم بصمت
دلفت حياه الي المكتب وعلي وجهها ابتسامه انتصار
حياه _ها يا إمبراطور دربت الشباب بتوعك ولا ايه
لم يجيبها مراد فقد كان يحلق بعالم يملؤه الاوجاع بعد فقدان أخته
رفع عيناه ليجدها تقف أمامه جذب حاسوبه ليعمل قليلا حتي تخرج فلا يحب ان يرأه احدا بذلك الحاله
جلست حياه تنظر له بثقه قائله _مش غريبه انك مش في صاله التدريب
مراد وعيناه متركزه علي الحاسوب _مش غريبه ممكن تسبيني اتابع شغلي
حياه _لا مش هسيبك تتابع شغلك بسهوله لازم تقولي كنت عايز ايه من أونكل عاصم ليه خالتني أخرج بتاج
لم يجيبها مراد واكمل عمله علي الحاسوب فقامت العنيده وأغلقت الحاسوب بعند قائله وعيناها تتحدا عين الامبراطور الغاضب _أنا بكلمك يا مراد أنت بتحاول تتجاهلني وانا مش بحب كدا
تطلع لها مراد قليلا يتحكم بغضبه ثم قال _حياه روحي علي مكتبك أنا مش بهزر
حياه بعند ودلع _لا مش هروح
واقف مراد وقال پغضب يصاحب صوتا كالرعد _قولتلك أطلعي من هنا فورا أنا مش فايق لعندك دا مفيش عندك أحساس عنادك خاليكي تنسي حاجات كتيره اوي أولهم ان ليكي زوج وبنت كل حياتك عند وتحدي انا بجد زهقت من قله أحساسك بالمسؤليه وعدم أهتمامك ببنتك انا ليها الاب والام في غيابي بتتأثر لكن غيابك شئ عادي جدا أنتي أقل انك تكوني أم
هبطت الدموع من عيناها وهي تستمع لتلك الطعنات التي تتوالي من محبوبيها لم تعلم أنه يحمل كل تلك الاعباء منها
عاد لارض واقعه عند رؤيه دموعها التي اعادته لواقعه ليعلم ما تفوه به
شدد علي ضغط شعره البني الكثيف لعله يخفف من حده ما ارتكبه
أما هي فحملت حقيبتها وانصرفت والدمع يغطئ عيناها لا تعلم أتشعر بالندم أم تشعر بالحزن لا تعلم لما البكاء فهي حقيقه ووجهتها ولكن عليها البكاء حتما
تقدمت للمصعد وبكت بصمت لتجد يدا موضعه علي كتفيها شهقت لاجلها فزعا لتجده أمامها معتز وهو يتصنع الحنان _مالك يا أنسه حياه انتي كويسه
دفشته بعيدا عنها قائله پغضب _أنت اټجننت يا حيوان اذي تلمسني
معتز بهدوء مصطنع _أنا أسف يا أنسه بس قلقت عليكي مش أكتر
حياه بصوتا مرتفع _مدام مش أنسه
نظر لها بدهشه لتكمل بفخر _مدام حياه أمجد ياريت تفهم دا كويس لانك مش قد الامبراطور
وتركتها ورحلت تركته يجن من الڠضب والحقد بداخله لطالما حظي مراد أمجد بكل شئ الجمال والثروه والزوجه والابنه فعليه ان يذق الخساره كان هذا حديث الحاقد لا يعلم بأن قلبه يتحطم علي فراق أخته المقربه لقلبه كانت بئر احزانه ولا لاخيه الذي يعذب زوجته فهو يري رنا اختا له له الكثير من الاوجاع فهو بشړا بنهايه
متابعة القراءة