العنيده والامبراطور الفصل الخامس بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المطاف حكم عليه من الخارج فقط 
ولكنه مرحب به ليري الوجه الحقيقي للامبراطور 
اربع حوائط تسد واحدتها البكاء حلفيها والصاحب الاوفي لها 
بكت رنا علي زوجها ومحبوبيها كم تسالت ما الذنب الذي ارتكبته ان كان الله عز وجل لم يرد لها الانجاب فلم يعاقبها  
لم تريد ان تسبب له اي نوع من المشاكل حاولت البعد والافتراق عنه ولكنها فشلت 
العشق جراح 
عڈاب والالام 
أوجاع ودموع 
وليالي حرمان 
بكيت كتير 
في بعدك ما لقيت 
راحه ولا أمان 
هفضل مستانيك 
ولو طال الزمان 
قلبي رافض يعيش بدونك
حياتي بيك ما تسوي حياه 
آيه محمد
أخر كلمات سجلتها رنا بمذاكرتها بئر اسرارها التي تخفف الامها 
دلف أحمد الي المصعد ليهبط الي الاسفل فتفاجئ يعد تحرك المصعد بصوت ارتطام قوي يأتي بجانبه 
تطلع باهتمام ليجد فتاه ملقاه ارضا باهمال 
أقترب منها واخذ يحاول ان يعيدها الي وعيها بلهفه 
لتبتسم دخليا بأنه وقع بشباكها لا تعلم بأنه واقع بشباك عشقا أخر هل ستسطيع أن تمزق رباط عشقه 
دلفت الي القصر بسرعه كبيره حتي ان السياره احدثت صوتا قويا للغايه 
أسندت راسها علي المقعد وذرفت دموعا حارقه لعلها تريح قلبها 
ولكن ازلتها بعيد عن وجهها وهبطت الي الاسفل لتصرخ بصوت مكتوم في أحدا ما يكمم وجهها ويجذبها بالقوه 
حاولت الصړاخ ولكن لم تتمكن 
لن أترك أسئله كعادتي ولكن سأتركم عقولكم تسبح في بحور من الغموض لتتوصل لبعضا من الحقيقه 
مع العنيده والامبراطور 
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت

تم نسخ الرابط