رواية العنيده والامبراطور الفصل السادس بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
وانصرف الي غرفه معشوقته ليجدها تبحث عنه بقلق
أحمد بابتسامه جذابه _أنا هنا
نظرت له بطمأنينه قائله _أنت جيت أمته
أحمد وهو يخلع جاكيته _من ساعه تقريبا
رقيه _ساعه وانا محستش بيك
أحمد _هههه محدش بيحس بيا لاني نسمه يا بنتي
رقيه _ههههههه عارفه ههههه هنزل أحضرلك العشا
أحمد _لا يا حبيبتي وليد جابلنا أكل واكلنا متتعبيش نفسك
رقيه بتوتر _أحمد أنا كنت عايزاك في موضوع كدا
أحمد وهو يبدل ثيابه _موضوع ايه دا
رقيه بارتباك _كنت عايزه يعني
ثم صمتت ليقترب أحمد منها قائلا بحنان _في أيه يا رقيه
رقيه _كنت حابه اشتغل مع ميرا وحياه دا لو مش عندك مانع
ابتسم أحمد قائلا بمزح _اه دانتم عايزين الفريق يكمل بقا
ابتسمت رقيه قائله _فريق ايه أحنا حزب
أنفجر أحمد ضاحكا واحتضانها بسعاده ليخبرها بانه موافق
من يكون ليقف بطريق سعادة تمنا ان يراها علي وجهها
بسياره وليد
كانت ميرا تشعر بتعبا شديد حتي أنها غفلت علي ذراعي وليد
نظر لها بشفقه علي حالها فأخبرها كثيرا أن العمل الذي يقوم به شاق ولكنها لم تستمع له
وصل الي الفيلا الخاصه بهم فأسند رأسها برفق علي المقعد ثم هبط وحملها الي الداخل لتغط بنوما عميق حتي هو فأبدل ثيابه وتوجه للنوم ليجد أحدا ما يقف أمامه
فزع وليد ليتأمل جيدا من يقف أمامه ليتفاجئ بمهند ينظر له پغضب
وليد بصوتا منخفض حتي لا تفيق ميرا _خضتني الله يخربيتك عايز أيه
مهند بصوت مرتفع _عايز شويه أحساس يا خويا انت وهي مين الا هيعملي العشا والخدم الهانم مراتك مديلهم أجازه
أسرع وليد اليه وحمله تحت ذراعيه واليد الاخري تكتم فمه وخرج من الغرفه
لېصرخ عندما يغرس مهند أسنانه بيده
وليد پألم _ااااه انت بتعمل معايا كدا يالا
مهند بغرور _أنا مش ولد أنا رجل
نظر له وليد پغضب ليقول _أنت عايز أيه الوقتي
مهند _كلك زوق جعااان
وليد _مفيش اكل غور بقا
مهند بخبث _كدا طيب هروح اصحي مامي تعملي الاكل
جذبه وليد پغضب قائلا بصوت مكبوت لغضبه _اتفضل معاليك انزل معيا تحت هعملك الا أنت عايزاه
دفش مهند يده وعدل من قميصه بغرور قائلا _أوك
هبط الي الاسفل وترك وليد ينظر له بتعجب فهبط يتمتم _ربنا يخدك يا مراد انت الا مارع العيال دي علينا
حسبي الله ونعم الوكيل
دلفت حياه لغرفه تاج وتمددت بجانبها تبكي بأحضانها علي أهمالها بها جلست وعيناها تحمل الندم بأنواعه
لتجد أذراع صغيره تواسيها بحنان رفعت أنظارها لتجد تاج تبكي وټحتضنها
حياه بقلق _مالك ياقلبي پتبكي ليه
تاج _انت الا بټعيطي يا ماما انا زعلتك في حاجه
ضحكت حياه واحتضانتها بحب قائله _تيجي نلعب
تاج بفرحه _بجد
حياه _أيوا يالا
تعالت الضحكات بينهم بسعاده اما الامبراطور فكان يراقبهم بفرحه وعلم ان مخططاه علي وشك النجاح
تلاشت إبتسامته عندما استمع الي صوت أبيه الغاضب ليهبط مسرعا للاسف ليجده ېصرخ بيوسف ووالدته تحاول الفك بينهم ولكنها لم تستطيع
مراد _في أيه يا
متابعة القراءة