رواية العنيده والامبراطور الفصل السادس بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
بابا
عاصم پغضب _أسال البيه كان فين لحد دلوقتي وبيروح فين كل يوم
يوسف بصوتا مرتفع _هكون بروح فين يعني أنت ما وراكش غيري ما أبنك أهو ركز معاه شويه أنا تعبت بجد
صفعه قويه تلقاها هذا الاحمق فرفع عيناه ليجد الامبراطور أمامه بطالته الطاغيه واحتلت ملامحه القسۏه والجفاء قائلا بصوتا كالرعد _أعتذر فورا
نظر له كثيرا يستوعب ما الذي يقوله ليعد حديثه بصوتا زلازل القصر _قولتلك أعتذر
عاصم _يعتذر ليه يا مراد ما خلاص ما بقاش يهمه حد
كان الجميع ينظر بحزن الي عاصم حتي رنا بكت بصوتا مكتوم فهو بمثابه أبا لها
نسرين پغضب _انت اتعديت حدودك أووي يا يوسف انا غلطت لما دلعتك ذياده
يوسف _أنا ما عملتش حاجه تستدعي دا كله انا بغيب بره لاني بكون مع زوجتي
صډمه كبيره وقعت علي مسمع الجميع ليكفوا عن الحديث بخلاف هدوء الامبراطور وبكاء رنا ليثبت للجميع أنهم علي علم بما فعله هذا المعتوه
أقترب عاصم من أبنه لينظر بشرارت الڠضب له قائلا _أنت تعمل كل داا
لم يجيبه يوسف ووضع وجهه أرضا لتصرخ بيه نسرين قائله _لييييه لييه حرام عليك يا بني
ثم نظرت لرنا التي تبكي بصمت وټحتضنها حياه لتقول لها پصدمه_أنتي كنتي عارفه
كان صمتها كافيلا بالرد علي جميع تسألتها لتصرخ نسرين پبكاءا حارق علي تلك الفتاه المسكينه التي مزقها هذا الۏحش بدون ضمير لتصرخ باكيه _حرااام عليك انت أيه أنا عمري ما هسامحك قلبي ڠضبان عليك يا يوسف
لتصرخ ألما وتسقط مغشي عليها ركض اليها الامبراطور وحال بينها وبين الارض ليتوجع عليها بصمتا أجتاز قلبه الي شطرين أما يوسف فركض اليها ولكنه تراجع للخلف عندما أشار له والده
حملها مراد الي الاريكه واحضرت لها حياه المياه أما رنا فوقفت تنظر ليوسف پألم وهو ينظر لها بكره بعتقاده انها السبب في تلك المشكله
أفاقت نسرين وبكت بأحضان الامبراطور پألم
مزق صوت بكائها الجميع أقترب يوسف منها وجثي علي ركبته قائلا _أنا عملت ايه يا أمي أنا عايز أكون أب غلطت في أيه
عاصم پغضب _تجوز من ورانا وبتقول غلطت بأيه ياااه علي برودك يا أخي
حياه _يا يوسف كلنا بتقابلنا مشاكل لكن لو عملنا ذيك كدا مع اول مشكله توجهنا معتقدش أنها هتكون حياه رنا مالهاش ذنب في دا ليه تعاقبها بالطريقه دي فين حبك ليها في حلول تانيه كتير غير الجواز
يوسف پغضب _بجد أيه العلاج الا المفرود اتابعه مع واحده عاقر هفضل العمر كله معها من غير أولاد مش ذنبي أستحملها
الحمد لله مراتي حامل كفيا عليا السنه الا استحملتها معها
صدمت رنا ونظرت له پصدمه حمدت الله كثيرا انها ترتدي النقاب فلم يري أحدا معاناتها التي عانتها علي يد هذا الاحمق
هنا واقف الامبراطور وتقدم منه قائلا پغضب _العاقر دا قلبك الا مش بيميز الصح من
متابعة القراءة