العنيده والامبراطور الفصل الثامن بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
ممكن تكون معاه
عاصم _ايوا صح ممكن يكون اتصالحوا ورجعوا لبعض
مراد بحزن_مفتكرش
وغادر مراد ليبحث عنها وامر الحرس بالبحث ايضا ولكن لم يتوصلوا لشئ
_________________
حملت حياه تاج لغرفتها وظلت بجانبها تنتظر عوده الامبراطور
_________________
بقصر حسين المهدي
جلس أحمد بجانب أبيه الذي عاد من الخارج بملامح تحمل الالغاز لا يفقه أحمد بفك شفارتها
أحمد _مالك يا بابا من ساعه ما رجعت من السفر وانت ساكت
حسين بتوتر _ مفيش يا أحمد انا كويس
أحمد بشك_متأكد
حسين پغضب _هو تحقيق الله
أحمد _أنا أسف يا بابا بس قلقت علي حضرتك تصبح علي خير
حسين _معلش يا أحمد أنا راجع متنرفز شويه سبني الوقتي يا بني
أحمد بتفهم _حاضر هسيبك دلوقتي وهرجعلك الصبح ان شاء الله
وبالفعل غادر أحمد تاركا حسين غارق ببحور ذكريات اليمه ستعود من جديد
دلف أحمد الي غرفته ليجد رقيه تنتظره وعلي وجهها ابتسامه جميله جعلته ينسي أوجاع يومه
رقيه _اتاخرت كدا ليه
أحمد وهو يخلع جاكيته _كان عندي شويه ملفات وليد مشي بدري وكان لازم أخلصهم
رقيه بابتسامه جميله _لو كنت سبتني اساعدك مكنتش هتتعب كدا لكن انت صممت اروح بدري
ابتسم أحمد قائلا_انا لو عليا عايزك جانبي العمر كله ومش هيكفي بس خفت اتابعك وخصوصا انه اليوم الاول ليكي
وبعدين أنا من ساعه ما ډخلتي المكتب ما اشتغلتش خالص بتغزل فيكي
رقيه _ههههههههه
أحمد _بتضحكي انتي عايزه تسببلي مشاكل عشان كدا جيتي شغلي عشان تعطليني
رقيه بابتسامة خبث _نفترض كدا عندك مانع
أحمد _أهلا انتي لحقتي تتعادي من حياه
رقيه _يعني عندك اعتراض
احمد _مانع واعتراض لا تعالي أفوقك بطريقتي
اڼفجرت ضاحكه علي وجهه المتذمر
____________________
مرء الصباح بذمرات من الچحيم علي العاشق المحطم حتي بعد مۏت معشوقه
جلس وليد وبيده مذكرت أعادت نبض عشقه من جديد
جلس وهو يحتضن الذكريات التي خطتها أسيل بدفتر اردت ان تقدمه لمحبوبيها بعد الزفاف لتثبت له أنه بقلبها بكل لحظه
لم تكن تعلم أن المۏت سيفارفهم
دع الدمع يعبر عبر عيناه التي تحولت لحمره الندم علي سماحه لها بالسفر
لما لم تخبره بحبها الذي استمر لسنوات
نعم كان يعلم أنها تحبه ولكن لم يكن يعلم بأنها تعشقه منذ سنوات طالت بالحرمان
أستيقظت ميرا تبحث
عنه بالغرفه
متابعة القراءة