العنيده والامبراطور الفصل الثامن بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بأكملها ولكن لم تجده هلع قلبها لتبحث بالاسفل فتجده يجلس بغرفه مكتبه والنور ساطع فتيقتت أنه لم يذق النوم 
أقتربت منه ورفعت يدها بحنان علي كتفيه لتجذبه من بؤره الذكريات 
رفع عيناه لتقابل عين أخري عينا جديده عن التي كانت معه بذكريات بالماضي 
استشعرت ميرا بشئ غريب بوليد 
ميرا بتوتر _مالك يا حبيبي وليه بايت هنا 
جذب وليد يدها بعيده عنه برفق قائلا _مفيش حاجه يا ميرا 
وقبل ان تتحدث تركها وصعد للاعلي 
وقفت مكانها تستوعب من الذي كانت تتحدث معه لوهله !!!
أفاقت علي صوت إبنها وهو يحركها ليخبرها بأنه متأخر علي الباص 
فذهبت معه لتساعده وبالها مشغول علي زوجها 
_________________
عاد مراد ووجهه يحمل الغموض ليخبر الجميع بأنه لم يستطيع التواصل لها 
صعد لغرفه الرياضه يفرغ همومه پقسوه 
ليناسي ما عرفه من رنا كم أرد ان يخبر أخيه الاحمق ولكنه صمت للوعد الذي قطعه لاخته
ظل يتمرن لساعات طويله ولم يكل لم يشعر بوجود حياه معه بنقس الغرفه 
حياه بقلق _مراد أنت كويس 
لم يجيبها مراد واكمل الركض علي جهاز السرعه بل ذاد سرعته 
ليصبب عرقأ ولم يشعر بالتعب
حياه بصړاخ _مراد 
أوقف مراد الركض وهبط يجفف عرقه المتناثر علي جسده بأهمال 
اتابعته حياه وهي تردد أسئلتها سؤال تلو الاخر 
تجاهلها مرتد وارتشف الماء لتصرخ به حياه انها لا يعجبها تصرفه 
صمتت حياه عندما تفاجئت به يحاصرها بين ذراعيها ونظراته القاسيه التي لم تراها من قبل حتي شعره البني المتناثر علي جبينه لم يخفي قسۏة عيناه
أشاح مراد بوجهه الي الجهه الاخري قائلا پغضبا متحكم _أخرجي دلوقتي يا حياه 
حياه باستغراب وخوف _في أيه يا مراد أنا عملت فيك حاجه 
مراد بصوتا مرتفع _انتي مبتفهميش قولتلك اخرجي 
تسقطت الدموع من عيناها لتكسر قسوه قلبه ها هي معشوقته تعيده للحياه بتاجها الذهبي الذي يزين رأسه ليجعله ملكأ متوج لعرش العشق 
جذبها مراد اليه متمسكأ بوجهها بحنان قائلا _عشان خاطري يا حبيبتي سبيني الوقتي لوحدي أرجوكي 
هزت رأسها بمعني نعم ورحلت من الغرفه ليجلس الامبراطور يفكر في حل لتلك الدوامه 
_______________
بمكتب أحمد 
كان يعمل بانهاك خاصة بعد علمه بغياب وليد والامبراطور فأصبح العمل علي كاهله 
حتي ميرا المشغول بالها
بوليد كانت تعمل
تم نسخ الرابط