العنيده والامبراطور الفصل العاشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
ووصلنا ذي ما انتو شايفين بدل الشركه بقا مقر
أحمد _والشرطه ليه معتقلتش اسماعيل دا
عاصم _هرب من البلد كلها يا أحمد هو واولاده لان سره كان معيا وانا نجيت من المۏت يعني دماره هو
أحمد بعدم فهم _سر ايه
عاصم وعيناه متركزه علي وليد _هو السبب في مۏت أبوك يا وليد أبوك ما عملش حاډث أبوك اټقتل عن قصد
صدم وليد وتساقطت الدموع من عيناه فهو يتذكر ذلك الحاډث الذي فقد به أبيه ووالدته يتذكر ألامه وأوجاعه
قاطعه حسين قائلا_حاولنا نوصله يا بني بس فشلنا عشان كدا عاصم خلف بوعده ووافق علي ارتباطك بأسيل
الامبراطور پألم_فهد كان صديقي سنين بتكلم علي النت ولما بينزل مصر مكنش بيتحرك من هنا يمكن احمد فاكره
أحمد _ايوا افتكرته بس الكلام دا من سنين
حسين _والسنين دي رجعت تهدنا من جديد اسماعيل رجع مصر يا عاصم
عاصم بشرارت الڠضب _رجع لقدره
تحولت عين وليد لجمرات من چحيم قائلا _حفر قپره برجليه
مراد _غلط يا وليد حقك هيرجعلك بس بالطريقه الصح
ما تنساش مراتك وابنك
عاصم _أسمع يابني انا قصدت انا تاج تسلمك الدفتر بس مش عشان ارجع ماضي اسيل لقلبك لا أنا كنت عايزك تعرف الحقيقه وتعرف انا ليه رفضتك زمان وليه قبلتك ودا مهتمي اني ارجعلك حقك
لكن متهدمش حياتك بأيدك اسيل ماضي يا بني لو افتكرتها في يوم ادعلها بالرحمه ميرا وابنك هم الحاضر والمستقبل باذن الله متضيعهاش من ايدك يا وليد انت وأحمد ذي مراد ويوسف بالظبط
احنا دخلين علي حرب كبيره يا بني عشان نرجع حقنا وحق ابوك واوعدك ان الكلب دا هيترمي بالسجن
الامبراطور _الحرب ابتدت اصلا يا بابا
نظروا له بعدم فهم ليشير لاحمد فيخرج مجموعه من الصور امامهم لفتاه مع يوسف
حسين بستغراب _مين البنت الا مع يوسف دي
وليد _البنت دي بتشتغل عندي بالمكتب ومش مظبوطه كانت بتحاول توقعني وكنت هرفدها بس بكت وقالت ان عندها اخوات بتصرف عليهم وانها مش هتعمل كدا تاني عشان كدا سبتها
نظر احمد لمراد قائلا _كدا بانت دي لعبه علي يوسف
وقف عاصم قائلا بفزع _أبني
مراد _ما تخفش يا بابا يوسف تحت انا امرت الحرس يجبوا يوسف تحت بالمخزن انا شيكت بالبنت دي من اول ما شوفت صورتها مع يوسف
أبتسم احمد علي دهاء الامبراطور عندما امره بالحال بجمع معلومات عن المكان المتواجد به يوسف مع تلك الفتاه
وليد _البنت دي جايز انها تكون بتضحك علي يوسف عشان فلوسه
الامبراطور _لا البنت دي عارفه شغلها كويس حد قاصدها تعمل كدا حاولت مع الكل وفشلت ومالقتش غير الغبي دا توقعه
حسين بستغراب _هيكون مين يعني الا وراها
الامبراطور بنظراته الغامضه _دا الا هعرفه
هبط للاسفل
ليجد أخاه مقيدا
يوسف پغضب _أنت اټجننت اذي تجيبني بالطريقه دي انا مش كلب عندك
الامبراطور بصوتا كالرعد _وأكسر رقبتك كمان
أحمد _أهدا يا مراد
مراد
متابعة القراءة