العنيده والامبراطور الفصل العاشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
پغضب _أهدا اذي الحيوان دا عايز يضيع نفسه مع واحده رخيصه بتضحك عليه عشان املاكه
يوسف بصړاخ _متقولش عليها كدا دي ام أبني الا جااي
مراد پغضب _غبي بتخدعك عشان فلوسك حاولت معنا كلنا عشان توقع حد فينا بشباكها ومقدرتش غير عليك يا غبي والحمل دا أكيد خدعه منها عشان تسيطر عليك
يوسف بكره _انت كداب لتعمل كدا لانك پتكرهني وپتكره سعادتي عايزني اعيش العمر كله مع واحده عقيم عشان تسيطر علي الاملاك لوحدك
خاېف اني اجيب ولد ويورث التركه
وقف الامبراطور ينظر له بدهشه لم يعي ما يقوله هذا الاحمق عن اي مال يتحدث
توجه اليه وهو في قمه غضبه ليجد أحمد أمامه يقف كالسد المنيع
احمد _مراد يوسف مش بوعيه
الامبراطور بصوتا مكبوت من الڠضب _أوعي من طريقي يا أحمد
أحمد _مش هسيبك اسمعني بدل ما تتخانق معاه اثبتله كلامك علي الحقيره دي
نظر له الامبراطور وتوجه للخروج غير عابئ لصړاخ يوسف به
يوسف _ فكني يا مراد احسنلك
لم يعره اتنباه وتقدم لكبير الحرس قائلا _يوسف لو خرج من هنا حسابك هيكون معيا أنا
ومن هنا وقف الحارس يتطلع باهتمام فمن هو ليواجه الامبراطور
عاد وليد الي الفيلا ودموعه تسري ببطئ علي وجهه حتي أن عاصم رفض أن يعطيه مهند وهو بتلك الحاله وجعل الحرس تتابعه الي ان وصل لمنزله
ركضت ميرا اليه بقلق عندما وجدته بتلك الحاله لتصرخ فزاعا قائله _ماااالك ياوليد
لم يجيبها وصعد لغرفته بأوجاع محمله بقلبه عندما علم بمقټل أبيه ووالدته
جلس علي الفراش ودموعه منسدله بضعف
ليجدها تجلس تحت قدميه ودموعها رفيقتها قائله _أنا عارفه انت مالك يا وليد وانا مش هقبلك العڈاب اكتر من كدا
لم يستوعب ما تقول ولكن الصوره بدءت تتضح أمامه عندما وجد الدفتر أمامه فعلم انها قراءت ما به
ميرا پبكاء_كل لحظه عشتها معاك كانت بحب من قلبك يا وليد حسيت انك خلاص ملكي لوحدي لكن النهارده طلع احساسي غلط هي لسه موجوده بقلبك ليها ركن خاص حاولت ازيله وفشلت
طلقني طلقني يا وليد
قبل ان يتحمل الصدمه لم يجدها امامه ركضت حتي لا تضعف امامه ركضت لصړاخ قلبها الضعيف بأنه ملكها بمفردها ليس لاحد اخر مكانا بقلبه
رحلت وتركته لتواجه هلاكا سيجعلها بحاجه له لينقذها مما هي فيه
بمكتب أحمد
عاد أحمد من الخارج ليجد ملاكه تحل محله بجداره تجلس علي مقعده وتعمل علي عدد كبير من الملفات
دلف أحمد بهدوء ينظر لها قائلا _رقيه
رفعت انظارها له قائله _أحمد الحمد لله تعال اقعد مكانك بسرعه انا عيوني اتعمت من القراءه
أحمد _الف بعد الشړ عليكي يا عمري
خجلت رقيه من نظراته المملؤه بالعشق لا تعلم بأنه مهدد بالانكسار
رقيه _اقعد مكانك واشتغل بدل مانت بتعاكسني كدا ما تنساش اني مجرد مؤظفه بسيطه هنا وممكن ابلغ حسين بيه عليك
جلس احمد قائلا _اوه انتي طلعتي مش سهله
متابعة القراءة