العنيده والامبراطور الفصل الحادي عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا أحمد !!
آبتسم أحمد قائلا _انا حاسس أني مصاحب مستر كرومبو ومستر هولاند 
وليد پغضب وهو يتجه إليه _مخبي أيه يا أحمد انطق
أحمد پخوف مصطنع _هخبي أيه بس أهدا الله يخربيتك أنت تزعل الوليه وتقضي عليا أنا 
وليد والشرار يتطير من عيناه _اتكلم أحسنلك
أحمد _بص يا معلم مراتك عندنا في البيت ومجتمعه مع باقي أفراد العصابه وطردوني من هناك قال أيه حياه بتقول دا دخيل بينا معرفش أصلا أيه الا جابها أو عرفت منين الوقت متاخر جدا ولقيتها داخله 
فانا قولت أجي أبات معاك النهارده 
وما أن أنهي حديثه حتي ھجم عليه وليد بغل قائلا _بتحور عليا يا أحمد 
أحمد بصوت متقطع _يا بني انا مطرود ذيك أنت غبي 
هنا دلف الامبراطور ليجد الوضع كالتالي 
وليد منقض علي احمد الذي يلتقط أنفاسه بصعوبه 
والخدم ينظر اليهم بندهاش 
الامبراطور_ واضح أني جيت في الوقت الصح 
بمجرد ان استمع وليد لصوت الامبراطور حتي صعق فنظر هو وأحمد اليه پصدمه ليكمل هو بطريقه لا تليق سوي بالامبراطور_مساء الخير يا شباب هنام هنا ولا فوق 
تطلع أحمد لوليد پصدمه ثم عاود النظر لمراد الذي يقف بطالته الطاغيه 
وليد پصدمه _أنت مطرود أنت كمان 
مراد _لا فوق أنت وهو الامبراطور بيعدي كل حاجه بمزاجه هو 
أحمد _يا عم روح مانت جاي معنا أهو 
مراد _بمزاجي يا حبيبي في فرق 
وقف وليد واقترب من الامبراطور قائلا بجديه_أنتو عملتوا كدا عشان متسبونيش لوحدي 
وقف أحمد هو الاخر واقترب من وليد قائلا بجديه هو الاخر _انت مش لوحدك يا صاحبي كلنا جانبك 
جلس الامبراطور وضعا قدما فوق الاخري بتعالي قائلا _ودا ميمنعش ان أنا وأحمد مطرودين
أنفجر وليد ضاحكا وأقترب منه قائلا _تنور بيت أخوك يا أمبراطور 
نظر له بشرار _أخوك دلوقتي أخوك مكنتش أخوك لييه وانت بتبوظ ليلتي أنت ومراتك 
وليد بعدم فهم _ليله أيه أنا مش فاهم حاجه 
الامبراطور يغموضه المعتاد _لا متاخدش في بالك 
أحمد پغضب_مش هيجلي نوم من غير أولادي ورقيه منك لله يا وليد لازم تزعلها 
وليد _لا أنتو هتزلوني كل واح. يرجع لبيته ومراته أفضل 
الامبراطور _غبي 
أحمد _هنقوله أيه يا حيوان أفهم مراتك عندي في البيت وجمعت باقي الحزب والريسه كمان حياه المهدي الا قامت بطردي بالبيجامه لشكوكها اني تبعك الله يصلح حاله الطباخ حدفلي البدله دي من شباك المطبخ منك لله يا حياه منك لله مرتحتش منك لقبل الجواز ولا بعده ربنا يهدك يا بعيده 
الامبراطور _أنت بتدعي علي مراتي يالا 
أحمد پخوف مصطنع _لا محصلش الا قولي يا وليد 
وليد _نعمين يا أنعام 
أحمد _البيت بتاعك دا مفهوش أكل 
نظر وليد للامبراطور قليلا ثم هجموا عليه يكيلوا له الضربات 
بقصر حسين المهدي 
جلس بجانب ميرا وضعا يده بحنان علي كتفيها قائلا _أسمعي يا بنتي وليد مظلوم
الدفتر دا كان سبب حزنه لانه عرف ان مۏت أبوه مدبر مش حاډث كان خبر مؤلم مقدرش يتحمله أنا مش عارف أيه الا حصل بينكم بالظبط غير الا انتي حكتيه وبقولك بناء عليه وليد مظلوم حبيبتي 
رفعت عيناه المملؤه بالدمع تلتمس الصدق بحديثه فأنحت خجلا أرضا عندما وجدت الصدق سائد عيناه 
رقيه _بابا معاه حق يا ميرا الموضوع صعب عليه مش سهل وبعدين وليد بيحبك بين للكل
حياه _ثم أن عندكم طفل لو مشكلنا بتتحل أننا نسيب البيت كان زمان الاسر المصريه انقرضت 
هنا تطلع حسين ورقيه لحياه بستغراب حتي كاد الجنون يمل بعقلوهم لولا انقاذ حياه لهم عندما قالت _ودا ميمنعش أننا نربيه برضو بطريقتنا 
ابتسمت ميرا علي حديثها بينما عادت ملامح حسين ورقيه لطبيعتها فحياه المهدي ما زالت تحتفظ بجزء
تم نسخ الرابط