العنيده والامبراطور الفصل الحادي عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
من العند والجنون
فخر حسين بعقل أبنته العاقل مع احتفاظها ببعض الجنون
رقيه _ قومي يا حبيبتي ريحي فوق شويه
مازن _لا طنط ميرا هتلعب معيا هي وعدتني
رقيه _بكرا يا حبيبي طنط ميرا تعبانه
مازن _خلاص تعالي انتي يا موزتي
حياه _ ههههه أه لو مراد سمعك هيعلقك هههههه
مازن بتحدي _ولا يقدر انتي صديقتي وافديكي بروحي
ابتسم حسين قائلا _مش هتقدر علي الامبراطور
ابتسموا جميعا وظلت حياه تلهو وتلعب مع مازن ومريم وتاج ومهند فقد أحضرتهم معها حياه عندما أبلغتها رقيه عما حدث لميرا
كذلك ظل حسين معهم ينظر لابنته بحبا شديد ويهدء تاج ومهند المشتعل بينهم التحدي
لا يعلم انها تحدي العشق الخفي بين الامبراطور المستقبلي والاميره العنيده
أما ميرا فصعدت للاعلي تشكو أحزانها لربها
ظلت تصلي وتدعو الله ان يريح قلبها ويخرجها مما هي فيه
ثم أنهت صلاتها وجلست علي الفراش تحمل بيدها الهاتف ورقم معشوقيها يلمع علي وجهته
دارت حرب بين القلب والعقل وربحه القلب فأستمعت صوت محبوبيها
وليد _ميرا
لا رد.
وليد _مكنتش أتوقع انك تعملي كدا وتسيبني لدرجادي أنا هونت عليكي
هنا تستمع لصوت بكائها
ليقول بحنان _متبكيش حبيبتي أنا أسف صدقيني مقصدوش الا وصلك أنا كنت مضيق بسبب حاجه تانيه خالص مش بتتكلمي ليه ميرا
لا رد
وليد _مش هضغط عليكي حبيبتي هسيبك النهارده بس تريحي أعصابك بكره هترجعي لحضني تاني سامعه وبعدين ليه تقطعي علي الناس المسكين دول
أنا ممكن أسيطر علي ڠضب أحمد لكن الامبراطور موعدكيش
هنا أنفجرت ضاحكه ضحك مع دموع فرحه بحديث معشوقها
نبض قلب وليد بالحياه لسماع ضاحكتها
وليد _واحشتيني
صمتت ميرا بخجل قائله _تصبح علي خير يا حبيبي
وألقت الهاتف دون ان تتاكد من اغلاقه
اما وليد فسرح بضحكاته ليفق علي قبضه أحمد الغاضب والامبراطور الجالس بثقته
فيقع الهاتف ارضا وينفتع مكبر الصوت تلقاي
أحمد پغضب _بقا أنا بتسيطر علي ڠضبي يا ذفت نسيت انا كنت بعمل فيك أيه بالجامعه يا حيوان لا وايه سابب مراتي وجايلك وانت بتحب من جديد
مراد _مش عارف أنا ايه الا جابني
وليد _ااه الحقني يا مراد الواد دا بيضرب بجد
الامبراطور _ أنا لو قومت هخلص عليكم أنتو الاتنين
هنا وقف أحمد بجانب وليد بكل أحترم ليكمل الامبراطور _واقفتوا ليه كملوا عجبكم شكلكم ادام الخدم وانتو رجاله ما شاء الله طول بعرض وفي الاخر الصدمه الكبري أطفال
سيب بيتي وجاي لاطفال
وليد _هو الا
قاطعه صوت الامبراطور _اخرس
أحمد _ههههههه
مراد _أحمد
طاغي الصمت المكان ليدب صوتا اخر بالغرفه صوتا لضحكات أتبع من هاتف وليد استمع الجميع بأهتمام ليجد الحديث كالتالي
رقيه_ ههههههه
ميرا _ااااااه الحقيني يا رقيه انتي بتضحكي اااه
حياة _أنتي لسه شوفتي حاجه اقال ايه تصبح علي خير يا حبيبي حبك برص يا شيخه بقا يا حيوانه مخاليني أسيب الشمع والجاتو بالشكولا والورد واجي عشانك لا وأيه أطرد الكل البت مڼهاره بقا ولازم أشوف في أيه وجلسات ومعاهدات وحروب وفي الاخر تصبح علي خير يا حبيبي دانا هطلع برقبتك النهارده
ميرا _ااااه ڠصب عني والله
لقيت نفسي بقوله كدا
حياه _طب خدي بقا عشان تفوقي
رقيه_هههههههههههههه
ميرا _ااااه ھموت الله يخربيتك يارقيه الحقيني دي مفتريه اووي
رقيه _هههه خلاص يا حياه الحب بيضعف
حياه بسخريه _الحب بيضعف طب استني علي جانب انتي حسابك بعدين اما انتي بقا فأسمعي الكلمتين دول
ميرا پخوف _من غير ضړب
حياه _اوك تعالي
ميرا _ارمي الشوذ دا الاول
أحمد _نهار اسوح هي وصلت للشوذ
وليد _دي مسيطره علي الاخر أنت عملت فيها أيه يا مراد
اتاه صوت حياه _رميته تعالي
وبالفعل اقتربت ميرا منها قائله _يا ميرا انتي غلطتي لما سبت بيتك كان المفروض تتناقشي معاه الاول وبعدين
متابعة القراءة