العنيده والامبراطور الفصل الثاني عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
بالمصعد يقف ويحمل هاتفه
اقتربت منه بتوتر وقالت _لو سمحت
الټفت لها بنظرات استحقار لها
فقالت _ممكن تقولي أحنا في الدور الكام
ذم شفتيه بسخريه ثم اقترب منها قائلا _أظن أن أشكلك ميفرقش معاه أدوار أنا مش من النوع الا أنتي بتدوري عليه تقدري تشوفي واحد تاني
تحولت نظرات حياه لچحيم لترفع عيناها قائله پغضب _أنت بتكلمني أنا !!
فاكر نفسك مين
ثم أنت مين اصلا انا مستنضفش أعينك عندي خادم
ورمقته بنظراتا قاتله وهبطت الي الاسفل تاركه خلفها وحش يغلو تاركه الفهد يتوعد لتلك الفتاه بالهلاك لا يعلم انها النقطه التي يبحث عنها ليقع الامبراطور
توجهت إلي المقر بعد أن أدت ما جاءت لاجله
لتصل المقر بزمن قياسي بسبب سرعه قيادتها لڠضبها الجامح
صعدت ألي مكتبها وكلمات ذلك الوغد تتردد بأذناها
دلف الامبراطور پغضب لېصرخ بها قائلا _أنا مش حذرتك قبل كدا من السرعه دي
لم تجيبه حياه ليجذبها لتقف أمامه _رودي عليا أنا قولتلك كذا مره بلاش تسوقي بالسرعه دا لكن مفيش فايده
حياه _أسفه يا مراد مش هتكرر تاني
مراد _لا بجد هستانا لما تحصب تاني
توكها وبحث عن مقاتيح سيارتها وجذبه بالقوه قائلا _5دقايق وهيكون في عربيه بسواقها تحت
بانتظارك
وحمل المفاتيح وخرج الي مكتبه
أما هي فدفشت المزهريه پغضب لتذكرها هذا الاحمق
بمكتب عاصم
جلس حسين يطمئنه علي يوسف وانه سيعود كما كان واخبره انه سيبحث عن رنا وسيعيدها
كان عاصم حزين علي تلك الفتاه التي اعتبرها كأبنه له فهي ضحت لاجل ابنه بالكثير ولم يقدر ما فعلته لاجله
ولكن بوجود حسين نجح بازاحه همومه قليلا
بمكتب الامبراطور
جلس الامبراطور پغضب
فهو رأي حياة تدلف للمقر بسرعه كبيره لم يحتمل فكره حدوث سوءا معها
ولكن هل سيحميها من الفهد التي وقعت أسيره لغضبه !
دلفت حياه الي المكتب بخطوات بطيئه مرتبكه فالامبراطور غاضبا للغايه
رفع عيناه لها قائلا _حياه أنا معنديش إستعداد أسمع منك حاجه أنتي عنيده وبتنفذي الا في دماغك
لم تتحدث حياه وجلست أمامه بصمتا كأنها حفظت طريقته
ناولته ورقه صغيره فألتقطها بستغراب ليجد بها
أسفه حبيبي مش هكررها تاني
ألقاها مراد باهمال ونظر لها بعتاب
لتناوله أخري فيلتقطها پغضب ليجد
بحبك
القاها مراد لتناوله أخري
فيجد.
قلبي بيتحطم لما بلقيك زعلان مني عاقبني أي عاقب بس متعملش كدا
نظر لها ليجد الدمع حلفيها فقام مسرعا ليجذبها بأحضانه
بكت حياه واعتذرت عما بدر منها كادت ان تخبره لما حدث معها ولكنها تعلم بقوه غضبه التي ستفتك بهذا المغرور
مرء اليوم بسلام وعاد الجميع الي منازلهم لم يتبقا سوي الامبراطور الذي يعمل علي العرض الاساسي للمقر والتحدي الذي بينه وبين محبوبته
دلفت الي المكتب تتبختر بخطواتها حتي توقعه هو الاخر بشباكها لاتعلم أنها الفريسه للامبراطور
إبتسم بخبث قائلا _بعتذر منك المفروض دا أول يوم ليكي هنا مكنش لازم أتعبك معيا كدا
شيري بدلع _يا خبر يا فندم دانا أخدمك برموشي
نظر لها بغموض ليكمل ما ؤكل به _تعرفي أني
متابعة القراءة