العنيده والامبراطور الفصل الثاني عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
حزين أوي
نظرت له بستغراب قائله _الامبراطور حزين أذي !!
ضحك مراد فبدأ وسيما للغايه
فوقف واتجه اليها قائلا _الامبراطور عايز أميره مطيعه ذيك كدا مش عنيده
هنا لم تعد تحتملها قدماها من السعاده أخيرا نالت علي أعجاب الامبراطور
قالت بابتسامه _والاميره جاهزه لطاعتك للابد يا إمبراطور
صدمت للغايه حتي أنها كادت أن تسقط أرضا من الصدمه
مراد بخبث _أيه أنتي بتقولي أيه استحاله يوسف يكدب عليا
شيري بزعل مصطنع _أنا الا كدبت عليه يوسف كان معترض طريقي وهددني انه لو متجوزنيش هيفصلني من الشركه ودي مصدر دخلي الوحيد أنا بصرف علي أخواتي من شغلي دا وكمان ءنا محبتش ارتبط بيه بأي شكل لاني في حياته نزوه فبركت الموضوع وهو اعتقد أنه اتجوزني انا عملت كدا لما حسيت أنه بيضيع مني وأبتدا يحن لمرأته القديمه كان لازم أعمل أي خدعه عليه عشان يرميها في مكانها الا تستهله دي .......
قاطعها صفعه قويه من الامبراطور ارتطمت علي أثرها أرضا
قبل أن تتحدث أو تعي ما يحدث وجدت الباب الجانبي يفتح ويدلف منه يوسف واحمد
أرتعبت حينما وجدته يقترب منها والشرر يتطير من عيناه
تراجعت للخلف پخوف شديد لتجده ينقض عليها وأحمد يحاول أن يحيل بينهم
يوسف _بقا أنتي يا زباله تخدعيني خالتيني احطم حبي بأيدي
صړخت الما من الضربات التي يكيلها پقسوه لها
بعده أحمد عنها بصعوبه فهو يشعر بالانكسار لكسر قلب معشوقته بيده بسبب تلك الخادعه
جذبها أحمد من بين برأثينه لان الامبراطور مازال بحاجه لمعرفه لماذا فعلت ذلك أرد معرفه الحقيقه ومن وراءها
جلس يوسف علي المقعد باهمال يتذكر كلماتها يتذكر ابتسامتها الصافيه رغم جرحها الشديد الممزق لقلبها
بكي ندما ولكن هل للندم عتاب !!!
بكي وتمني اللقاء بها ليتأسف لها عما بدر منه
أما الامبراطور فغمره بنظرات فاهمه يوسف جيدا انه حان وقت الندم الذي توعد به الامبراطور
العنيده والامبراطور
بقلمي ملكه الابداع ايه محمد رفعت
بشكركم جميعا علي وقفتكم جانبي الرجاء انكم تستحمولوني لاني بجد بمر بمرحله وحشه جدا صحيح