العنيده والامبراطور الفصل الخامس عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ما حدث من قبل يتكرر 
صړخت عندما وجدت السياره تكاد تصدمها 
لتجد أحدا ما يجذبها بالقوه من امامها 
رفعت عيناها لتجده امامها 
فزعت وترجعت للخلف پخوفا شديد 
هو _أيه خاېفه الصراحه لقيت ان قټلك بالايد أفضل من العربيه 
خصوصا الاستمتاع بنظره الخۏف الا بعيونك دي 
ترجعت للخلف والدموع تسيل بعيناها 
ميرا پبكاء_سبني أنت عايز مني أيه
هو _تعالي معيا وانا اعرفك 
وجذبها بالقوه لتصرخ بصوتا مرتفع 
ميرا _سبني 
جذبها معتز لتصعد معه بالسياره نجحت بدفشه وركضت مسرعه وهو خلفها 
ظلت تركض حتي إنقطعت أنفاسها 
بدءت تشعر بالاطمئنان عندما لمحت طيف أحمد يدلف الي المشفي 
نادته بأعلي صوتا لديها ليرتعب الشخص الذي يلحقها ويتخبأ
هرول أحمد اليها ليجدها تبكي بشده حتي أنها سقطت أرضا من التعب 
أحمد بقلق _ميرا مالك 
أنتي طالعتي من المستشفي أمته 
بكت قائله _في حد بيلحقني يا أحمد كان معهم يومها 
ڠضب أحمد قائلا _أنا مش قولتلك ما تتحركيش لما أرجع 
ميرا بصوتا متقطع من البكاء _محبتش أكون حمل تقيل عليك يا أحمد مش كفيا الا حصل بسببي 
أحمد بصوتا مرتفع غاضب _حمل تقيل أيه الكلام الفارغ دا 
ثم زفر پغضب قائلا بهدوء عكس ما يدور بداخله _في أخت في الدنيا حمل علي أخوها 
أشارت برأسها بمعني لا ودموعها تتزايد 
أحمد _متكرريش الكلام دا تاني يالا قومي نشوف أي أوتيل نبات فيه
وساعدها أحمد علي النهوض وتوجه لاحد الفنادق
حجز أحمد غرفتين وأعطي لها المفتاح ودلف هو الاخر لغرفته
بقصر عاصم أمجد
كانت تجلس علي الفراش والدموع حلفتها حاولت الوصول لاخيها ولكنه لايجيب علي هاتفه 
حتي الامبراطور خرج ولم يعد 
نظرت لابنتها المستلقيه بأحضانها ثم وضعت يدها تتحسس جنينها پخوفا من القادم 
لتفق علي صوت شيئا ما بالخارج
قامت حياه وأرتدت حجابها وخرجت للتراس لتري ما هذا الصوت 
وجدت زجاجه من الزجاج متهشمه الي جزيئات صغيره نظرت لها بستغراب فلمحت ورقه بداخلها 
تقدمت حياه پخوفا شديد منها لتسحب الورقه بډخلها 
كادت أن تفتحها ولكنها توقفت عندما إستمعت لصوت يوسف يأتي من خلفها 
يوسف _في أيه يا حياه وأيه الصوت دا 
حياه بتوتر _مفيش يا يوسف بس عني وقعت مني هلمها حالا 
يوسف _ولا يهمك يا حياه هخلي حد من الخدم يشيلها روحي أنتي أرتاحي
وبالفعل دلفت حياه الي غرفتها وتخفي بيدها الورقه التي تحمل كتابات كثيره 
تاركه يوسف ينظر لها بستغراب 
دلفت حياه للغرفه وفتحت الورقه لتجد 
قصرك كبير مليان حرس تفتكري هيقدروا يقدمولك الحمايه مني إذا كنت قدرت أوصل الرساله دي بنفسي لتراس أوضتك تفتكري مش هعرف أوصلك 
أنت غلطتي يا حلوه أنتي متعرفيش أنا مين ولا أقدر أعمل ايه
سعيد جدا إن إنتقامي واحد من الامبراطور ومنك 
لا وايه تطلعي أنتي نقطه ضعفه 
أستعدي للجاي ياحلوه لانه فيه مفاجئات كتيره ليكي 
ألقت حياه الورقه پخوفا شديد وأزدد عندما وجدت طيف أحد يمرء من أمام الغرفه فأحتضنت إبنتها پخوفا شديد 
بمنزل وليد 
مراد پغضب _أنت مچنون أذي تصدق أن أحمد ممكن يعمل كداا فوق
تم نسخ الرابط