العنيده والامبراطور الفصل الخامس عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
يا وليد فوق وشوف الكلام الا بتقوله دا
وليد پألم _فوقت ويارتني ما فوقت شوفت وأقع مؤلم أنت مش متخيل أنا حاسس بأيه أنكسرت أذي
أنا بمۏت يا مراد دي أنا أعتبرته أخويا صعبه أوي منه
الامبراطور _مظلوم يا وليد وهثبتلك كلامي يا خسارة الصداقه الا دامت سنين مش مصدق ان الا أدمي دا وليد المفروض كنت أدتلها فرصه وسمعت منها لكن الشيطان عمي قلبك
أنا هخرج من هنا وأوعدك هرجع ومعيا براءه أحمد مش لاني عارف حاجه بالعكس ثقتي فيه كبيره لا يمكن يهزها جبال وهتشوف يا وليد
وتركه مراد ورحل تركه يتحطم بالبطئ
مر المساء علي الجميع پألم وانكسار احمد ميرا
أوجاع وطوفان وليد رقيه
رعد وخوف حياة
مر المساء وأتي صباحا مولع بالاحداث
أتي ليكشف حقائق كثيره حقائق مضي عليها سنوات
أتي بمجهول وهممات
اتي ليكون العادل للبعض وغير منصف للاخر
أتي بشوق وانتظار لم يرد الغياب
إستيقظ وليد علي صوت الهاتف به رساله بضروره التوجه لقصر الامبراطور
لم يعلم لماذا يريده حتي أنه حاول الوصول إليه ولكنه فشل لم يستطيع الوصول له
فقام وارتدا ملابسه وذهب ليري ما الامر
كذلك رقيه الذي أخبرها حسين بضروره الذهاب معه لقصر عاصم أمجد وعندما أبت أخبرها أن مراد يريدهم جميعا بأمرا هام
قبلت رقيه وأبدلت ثيابها ثم أدت فرضها بخشوع وتوجهت معه لقصر عاصم سليم
تري ما اللغز الخفي وراء أحمد
هل سيستطيع الامبراطور كشف الحقائق
من الفهد
ما المجهول لحياه
ما موقف وليد ورقيه من المجهول
غموض وأسرار فقط في الفصل القادم من العنيده والامبراطور