العنيده والامبراطور الفصل السابع عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للاسفل 
جلست ارضا تستمع لخطوات قدمه التي ترحل بعيدا عنه 
رائحه عطره تحتفي مع طيفه تدريجيا 
ازداد بكائها عندما إستمعت لصوته يهبط الدرج لتشعر بأن أنفاسها تنقطع ببطئ 
ركضت الي الاسفل بزعر وهي تردد إسمه بلهفه وخوف 
ميرا پبكاء وصوت مرتفع وهي تهرول للاسفل _وليد وليييييد 
كاد أن يفتح الباب ليستمع لصوتها الباكئ فيسرع ليري ما بها ليجدها تركض لاحضانه بدموع ټغرق وجهها حتي أنها لم تقوي علي الوقف وجلست أرضا بأحضانه 
ميرا بدموع _ما تسبنيش يا وليد 
وليد بفرحه علي محبوبته التي تأبي تركه بعد ما ارتكبه بحقها وحزنا علي ما فعله بحقها _حبيبه قلبي سامحيني أنا مستهلش حبك دا 
لم يعد يستمع لبكائها فرفع رأسها بيده ليجدها نائمه براحه 
إبتسم وحملها إلي الاعلي برفق ثم أخذ الورقه التي كتبها الطبيب لها بعد ان فقدت الوعي وأخبره بحملها الذي أسعده كثيرا 
وأعطاها لبواب ليحضره 
ثم جلس بجانبها حتي لا تبكي مجددا من عدم وجوده الي جانبها 
ها هي المرأه بقلبها الابيض النصاع تعفو وتسامح حتي لو جرحت چرحا بالغ قلبها من ذهب تتحمل الألأم بابتسامه صمت 
تغفر للرجال مهمها فعلوا من أوجاع 
اما الرجال فهناك من هو حنون ومن هو قاسې القلب 
ومن تتحكم به كرامته فينسي ان تلك الزوجه قد غفرت له كثيرا واخطاءا كبيره 
اما هو فالصغيره لا يتحملها ويعاقبها بلا رحمه .
كن رحيما حتي تنال الرحمه .
بقصر عاصم أمجد
كانت حياه تتحدث علي الهاتف مع أخاها فهي تتحدث معه بأستمرار
حتي أنها حاولت ان تعيده لرقيه فرفض ذلك قلبه مازال يتالم مما فعلته به 
اغلقت معه الهاتف لتجد رساله علي موقع التواصل الاجتماعي واتس أب 
رفعته لتجد كلمات غريبه 
تنص علي 
سمعت انك پتكرهي اللون الاسود بس نصحيتي ليكي لازم تتعودي عليه في الايام الجايه 
لم تستوعب ما يقول الا عندما بعث لها صوره للامبراطور عليها خط أسود يوحي بالوفاه 
سقط الهاتف أرضا ووضعت يدها علي فمها من الصدمه 
بالاسفل 
كان يعد لأميرته الصغيره البيتزا التي تعشقها من يده 
تاج _الله علي الرايحه يا إمبراطور 
إبتسم مراد قائلا _إمبراطور ايه بقا دا لو حد من المؤظفين شافني كدا هبتي هتروح 
تاج _ههههه ليه أمبراطور وبيعمل بيتزا لاميرته محدش هيتكلم متقلقش أنا غنيه عن التعريف بتصرفاتي 
نظر لها قليلا ثم تطلع أمامه قائلا _أنا شاكك في سنك 
أمواج غاضبه ترتطم ببعضها البعض كحال قلبه التي تهزه الاوجاع والچروح 
جلس يتطلع لها بحزن شديد أرد الصړاخ من الألم ليكف قلبه عن الأوجاع ولكن لا شئ يخفف عنه
أفاق علي صوت الهاتف ليجد رقم خاص 
رفع الهاتف ليستمع الي صوت الدمار 
مجهول _عجبني حالك كدا وانت بتنازع وقلبك مكسور 
أحمد بستغراب _أنت مين 
المجهول _انا الرعد 
الزلازل الا هيهدم حياتك ويحطمك 
أحمد پغضب _أنت مين يا حيوان 
المجهول _انا دمارك انت والامبراطور بتاعك حساب قديم راجع ينتقم منكم أنتقامي من وليد خلص زمان لما ماټ ابوه وامه الدور عليك انت
تم نسخ الرابط