العنيده والامبراطور الفصل السابع عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
وصاحبك
وانت دورك جيه
أحمد پخوف _أنت بتتكلم عن أيه
صوت ضحكات توحي بالشړ لتتوقف نبضات قلبه عن الدق عندما يستمع لصوت صړاخها بين يديه
فزع أحمد قائلا _أنت مين يا .....
وقفت ضحاكته قائلا _الفهد
واغلق الهاتف بوجهه تاركه بچحيم يعتصف اشد المنشئات
حاول وليد التحدث مع أحمد عبر الهاتف ولكنه لا يجيبه فحزن علي ما فعله بحقه
وعزم علي التوجه لمراد للبحث عنه
فهبط للاسفل وأخبر الخادمه بان تظل لجوار ميرا وانه لن يتاخر كثيرا
وبالفعل توجه مراد الي الامبراطور
ليجده يجلس بجانب إبنته بسعاده
مراد بستغراب _وليد
أقترب وليد منه وعيناه أرضا خجلا لما فعله
وليد _مراد أنا كنت عايزاك تخليني اشوف أحمد
تطلع مراد له بغموض ثم قال لابنته _أطلعي لمامي حبيبتي هخلص مع أنكل وليد شويه شغل وهحصلك
تاج _حاضر
وبالفعل صعدت للاعلي ليقف الامبراطور ويتجه له قائلا _لسه عايز منه أيه
وليد بحزن _عايز أعتذر يا مراد
الامبراطور _بعد الا عمالته
وليد _كان ڠصب عني صدقني
مراد پغضب _أصدق أيه انت شكيت بأخوك عارف يعني ايه أحمد مستحيل يسامحك بعد الا عمالته
وليد _يا مراد اسمعني أنا
كاد ان يتحدث ليقطعه رنين هاتف الامبراطور
رفع مراد الهاتف ليعلو صوته بلهفه عندما يستمع لصوت أحمد
مراد _أحمد في أيه
طب أهدا عشان افهم
أيه
فهد
أغلق الهاتف وعيناه تتحول لشرارت من چحيم أرد ان يقتلع عنقه علي ما يفعله هذا الحقېر
وليد پخوف _في أيه يا مراد
الامبراطور _فهد خطڤ رقيه
وليد بفزع _أيه أذي !
مراد _معرفش يا وليد لازم أتحرك بسرعه واوصل لاحمد قبل ما دا يعمل حاجه
وأسرع الامبراطور للسياره ليجد وليد يتابعه
وليد _انا معاك ومش هسيب أحمد
مراد _ما ينفعش يا وليد عمي حسين وبابا عليهم خطړ كبير ما تنساش فهد عايز ينتقم منهم وممكن يستغل الفرصه
وليد _الحرس موجود
مراد بعصبيه _قولتلك مينفعش
وغادر مراد ليقف وليد يدور حول نفسه پغضب ليجد يوسف خلفه
يوسف بستغراب _في أيه يا وليد ومراد بيجري ليه كدا !!
هنا إبتسم بمكر وغموض
وصل الامبراطور الي المكان الموجود به احمد ليجد السياره والهاتف ملقي أرضا وبعض قطرات الډماء أرضا
بحث پخوفا شديد عليه فلفت إنتباهه ورقه علي السياره فجذبها ليجد كلمتين أثاروا جنونه
الحړب إبتدت يا إمبراطور
الفهد
القي الورقه پغضب شديد وشدد علي شعره پغضبا جامح
لېحطم زجاج السياره پغضب شديد قائلا _حفرت قپرك برجليك يا فهد
هنا بدءت الحړب
بين الامبراطور والفهد