رواية ندم صعيدي الفصل العاشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
لا نسينا.
سلمى طب يلا يا استاذ منك ليه روحوا صلوا و انت يا سليم عشان خاطرى متزعلش نفسك و فرفش كده و خد الدوا و صلى يلا ربنا يهديك.
رحل سالم و سليم و بقت سلمى بمفردها فتحولت شخصيتها بثانيه و مسحت دموعها سريعا مره اخرى و أخرجت الهاتف من جيب بنطالها و اتصلت على شخص و انتظرت حتى تتلقى الرد لم تمر دقيقه إلا و قد تلقت الرد فبدأت هى الحوار بلكنه ايطاليه متمكنه.
الحوار مترجم
سلمى بنبره عمليه بارده هيا قل ما توصلت إليه.
الجانب الآخر بخبث لقد توصلت لأشياء غير التى امرتينى بأحضارها لذا سوف أخذ مكافئه على هذا الشئ.
سلمى بلا مبالاه لا توجد مشكله بشأن المكافئه.
ابعث لى كل ما توصلت إليه و وقتها انا من سيقرر مقدار المكافئه.
الجانب الآخر بسعاده أمرك سيدتى.
أنهت المكالمه مع الشخص المجهول و انتظرت إلى أن بعث لها ما توصل إليه فنظرت له بأستمتاع شديد فما توصل له هذا المجهول أكثر بكثير مما توقعته
فقالت فى نفسها بغموض خبيث و عينيها تلمع بالاڼتقام.
سلمى بسعاده كبيره اهو كده بقى بصحيح اقدر اقول ان اللعبه بدأت ومحدش هيكسبها غيرى.
أنتهى
اسفه على الأخطاء الإملائية.
بحبكوا كلكوا
باى باى اشوفكم البارت اللى جاى