رواية ندم صعيدي الفصل الحادي عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
يتكلموا لا و كمان بيدافعوا عن نفسهم.
سلمى پغضب و كانت تفعل حركات غريبه بيديها شرشحه مالهم ولاد سلمى يا حببتى انا ولادى من الساعه اللى اتولدوا فيها و هما رجاله عاقله و كبيره خليكى فى حالك انتى يا ام أربعه و أربعين.
وقف إسحاق و قال بنبره حاده لا تقابل النقاش ياريت تحترموا سنكم بقى و تتلموا بدل ما اتصرف انا و احترموا أن فى ناس كبيره قاعده هنا و احنا مش فى بيتنا عشان نعمل شغل العبط ده.
يلا كل واحده تطلع على أوضتها وتتخمد حال .....
وقبل أن ينهى جملته كانت سلمى و مونيكا قد صعدوا لغرفهم بالفعل
فى الصباح الباكر
كان الجميع يأكل بهدوء على طاوله الطعام.
ما عدا عيسى الذى يظهر على ملامحه الڠضب و التفكير و بعض من الحزن و لكن لم يشأ احد أن يسأله منعا للمشاكل.
كان يجلس الجميع ماعدا سلمى و أولادها و أصدقائها و أم بسنت و ابنتها الذين عادوا لمنزلهم حتى يحضروا ملابس أخرى لأنهم قرروا المكوث لمده أطول.
كان الهدوء سيد المكان إلى أن نزل سليم و هو يجرى بسرعه بإتجاه عيسى و يبان عليه الخۏف فقال بصړاخ و صوت عالى.
سليم بفزع و صړاخ عالى ألحقنييييييى يا باااااااااباااااااااااا.
ثم اختبأ خلف عيسى سريعا بحمايه و هو يلهث بشده بسبب جريه.
عيسى بفزع هو الآخر مالك يا سليم فى ايه.
سليم بلهث أمى المجنونه هتقتلن ...........
قاطع كلام سليم ظهور سلمى و كانت تلهث بشده و على وجهها علامات الڠضب الشديد ففزع عيسى من شكلها الغاضب و أمسك سليم جيدا.
ثم ضمھ إليه بشده و وقف من مكانه و هو يحمله بذراعه السليم و كان ينظر بإتجاه سلمى بأستفهام.
جرت سلمى بإتجاه عيسى و حاولت اخذ سليم منه فحاول عيسى الأبتعاد عنها بقدر الإمكان و كرده فعل طبيعيه من سليم تمسك بعيسى بشده مما أدى لتألمه بسبب جرحه ففزع سليم و سلمى.
نظر سليم لأباه بحزن وقال بنبره نادمه.
سليم بحزن انا اسف اوى يا بابا مكنش قصدى.
سلمى بصوت عالى مش تخلى بالك
عيسى پصدمه و فرحه و هو ينظر للذى بين أحضانه انت بجد قلت بابا يا سليم يا حبيبى و لا انا متهيألى و انت قلتها مرتين كمان صح.
سليم بإستغراب أه قلت بابا فيها ايه.
سلمى بسخريه غاضبه معلش هقطع اللحظه العاطفيه ديه و هاخد ده منك عشان انا معرفتش اربى و عايزه اربى الواد ده من الاول.
ضم عيسى سليم له بحمايه و قال بهدوء عكس الفرحه بداخله عملت ايه يا سليم لماما.
سليم بلا مبالاه معملتش حاجه و الله يا بابا هى سلمى كده اول ما تضايق تيجى تتخانق معايا.
ڠضبت سلمى كثيرا فتحدثت بصوت عالى و هى تحاول اخذ سليم من عيسى ابعد يا عيسى ابعد يا عم ده واحد ماشفش بربع ساعه تربيه و لازم يتربى من الاول و جديد كل ما أقوله ياخد الدوا يقولى ماشى و بعد كده اكتشف انه بيرميه فى اى حته المهم انه مبيخدوش الكداب.
سليم بأستفزاز اولا مش ذنبى أنك كنتى فى المدرسه و بعدها الجامعه ومكنش عندك وقت تربينى ثانيا بقى انا قلتلك ميه مره انا زهقت من الدوا.
هجمت سلمى پغضب على عيسى حتى تأخذ منه سليم فحاول عيسى أن يبعدها بيده المصابه رغم ألمه الشديد حتى انه احس أن جرحه ېنزف مره اخرى.
سلمى پشراسه سيبنى يا عيسى سيبنى.
ظلت سلمى ټشتم سليم و سليم يستفزها بكلامه اللا مبالى
متابعة القراءة