رواية ندم صعيدي الفصل الحادي عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انجليزيه يطقنها جيدا.
عيسى ببرود تعالى معى إلى المكتب.
أتبعته كارولين بهدوء عكس الڼار داخلها.
كانت تقف فى الحمام امام المرآه و يقف أصدقائها و أولادها على الباب ينتظروها حتى تخرج.
بينما هى كانت غير مباليه بهم فهى كانت تنظر للدم بين يديها ففى الماضى كانت تغسل يديها من ډمها هى الذى تسبب به عيسى بعد أن يقوم بضربها لكن اليوم يديها ملوثه بدمه هو.
خرجت من أفكارها و قالت بخث شديد و قد تحكم بها جانبها الشرير.
سلمى بضحكه شريره كلهم فاكرين انى لعبه فى أيديهم ههههههه بس ميعرفوش أنهم هم اللى عرايس فى أيدى و انا اللى بلعب بيهم زى ما انا عايزه و لسه هيشوفوا سلمى الفقى هتعمل ايه.
ثم أكملت بقوه و عينيها تلتمع بالأنتقام اقسم بربنا اللى خالقنى لأدفع كل اللى كان السبب فى نزول دمعه واحده منى التمن غالى اوى و اخليه يندم و يعيط بدل الدموع ډم.
وقفت مونيكا خلفها و هى تقول بهدوء فهى أكثر من يحفظ سلمى عملتى ايه المره ديه يا سلمى.
لفت سلمى لها و قالت بخبث انا مبعملش أى حاجه يا مونيكا هم اللى بيعملوا و انا كل اللى بعمله بكشف شخصيتهم ال بس و كل واحد هيتحاسب على قذارته من غير ما اۏسخ ايدى.
ثم نظرت لسليم بفخر و نصف ابتسامه ابقى فكرنى يا سليم اكلملك اى مخرج عشان انت هتبقى ممثل جامد اوى و انت يا سالم ليك منى اول ما نرجع هجبلك أشطر هكر فى اسبانيا يعلمك ده طبعا جنب كورساتك اصلا لحد ما تبقى أشطر منهم كلهم.
رد عليها سليم بنبره منتصره عيب عليكى يا سلمى ده انا ابنك برضو و واخد الموهبه منك.
بينما سالم ابتسم بإنتصار و اومأ لها بهدوء.
مونيكا پصدمه وهى تقفل باب الحمام حتى لا يسمعهم احد لا ثانيه واحده كده انا مش فاهمه حاجه حد يفهمنى.
سلمى بهدوء مفيش يا ستى انا بس قلتلك انا بلعب على كبير أوى عشان كده اول ما حد من رجالتى عرف ان كارولين بتخون عيسى مع رجل أعمال صاحب عيسى من بعيد لا و كمان بتستغفله و تاخد فلوس من وراه و فى كذه مره عيسى يخسر صفقات عشان الحربايه كانت بتنقل معلومات الشركه بتاعت عيسى للشركات المعاديه.
فكل اللى انا عملته بعت الصوره بتاعتى انا و عيسى للحربايه كارولين عشان تيجى بأسرع وقت و فى نفس الوقت ده.
سالم اتواصل مع مدرس من مدرسين الهكر اللى انا جبتهم ليه و المدرس ده علمه ازاى يبعت فاريرس يمسح كل البيانات اللى على التليفون بعد 12 ساعه من إرساله.
و انا بقى خليت الراجل بتاعى يبعت كل حاجه لعيسى امبارح بالليل على الأساس انه اول ما يصحى النهارده يشوفها
بعتله كل حاجه تثبت خېانه كارولين و جبتهاله كمان لحد عنده و برجليها.
ثم أكملت بأبتسامه منتصره خبيثه و بكده ابقى نفذت اول خطوه اڼتقام انى اكشف لعيسى أن الحربايه اللى كان بيقارنها بيا انها و لا حاجه و ان ضفرى برقبتها.
مونيكا بأنبهار يا بنت اللعيبه ده انتي طلعتى مش ساهله.
سلمى بغموض و هو انتي فاكره يا مونيكا أن انتقامى بدأ من يوم ما جيت مصر ههههه انا انتقامى بدأ من يوم ما سبت مصر و سافرت على اسبانيا و بقالى سنين بفكر فيه.
تركتهم سلمى و فتحت باب الحمام و خرجت منه و لكن اوقفها كلام إسحاق الذى أخرس الجميع.
إسحاق ببرود سلمى بعد

ما تخلصى اڼتقامك و حياتك ترجع تانى و عيسى يندم و يتغير للأحسن أو هو فعلا دلوقتى اتغير للأحسن.
و بعد ما تخلصى لعبتك على سلطان عشان يندم هو كمان انه كان أنانى و بيفكر لوحده و كمان سابك زمان عشان كان مبدأه أن الحب ضعف و هو مكنش عايز يبقى ضعيف.
ابتلع ريقه و قال بجديه تامه لا تنتمى للمزاح.
إسحاق هتختارى مين يا سلمى عيسى طليقك و ابو عيالك و لا سلطان حبك الأول و الأخير.
تجمدت سلمى مثل التماثيل الفرق بينهما انها كانت تتنفس بوتيره عاليه و قلبها أصبح نبضاته مسموعه للجميع بسبب الهدوء الذى حل بالمكان مرت دقيقه على صډمتها و كأنها سنه.
فألتفتت سلمى إليهم و فتحت فمها حتى تتحدث
سلمى ...............

تم نسخ الرابط