رواية ندم صعيدي الفصل الخامس عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هى فى الاحتفالات الشهيره و الاجتماعات المهمه و المؤتمرات الصحفيه.
كلما تذكر كيف كان يتحدث عليها بالسوء مع لؤى و ايضا مع تلك الخائڼه كارولين و كيف كان يهملها و لا يسأل عنها طوال هذه السنين الطويله.
يشعر بخناجر حاده حارقه تدخل إلى أعماق قلبه ثم تخرج و تعود مره اخرى عندما تزور عقله ذكرى من ذكرياته القاسيه معها
عندما كان يضربها أو أو أو أو أو فهو قد فعل بها الكثير و الكثير فعل بها ما لا تتحمله أى أنثى فى سنها أو حتى أكبر منها و كلما تزايدت الذكريات كلما تزايد الندم الذى ينتشر فى أعماق قلبه كالسم القاټل الذى سيقضى على روحه فى اى وقت و دوائه الوحيد حتى لا ېموت من هذا السم بين يدى مالكه قلبه الأولى و الأخيره سلمى
أجل فهو الان يعترف بحبه لها بأعلى صوت لديه فهو كان يحبها منذ نعومه اظافرها منذ أن كانت تكبر أمام عينيه و يقوم هو بتربيتها.
فكان عيسى لا يجعل أى ذكر صغير أم كبير يقترب منها سواه هو يعترف عيسى انه لم يرى بجمالها أو أخلاقها أو طيبه قلبها و لكنه كان غبى نعم غبى منذ أن بدأ يجرى وراء تحقيق أحلامه نسى كل شئ نسى عائلته و نسى أصدقائه حتى حبه الأول و الوحيد نساه بكل سهوله.
ندمه يزداد عندما يرى صور لأطفاله الصغار مع سلمى أو مع عائلتها و ما زاد من استغرابه أن سلمى لم تكن تخفيهم عن العالم بسبب عدم ظهور اب لهم.
ما اعجبه بها انها كانت تلك المرأه القويه رغم صغر سنها و بدلا من اخفائهم أو التستر عليهم فعلت سلمى العكس فسالم و سليم كانوا دائمين الظهور معها فى كل نجاحاتها أو مقابلاتها الكبيره.
و عندما كان أحد الصحافيين أو الإعلاميين يسألوها عن والد أطفالها كانت تجيب على سؤالهم بكل ثقه و قوه مع رأس مرفوع بكبرياء أنثى
انها منفصله و ان الطفلان سالم و سليم أولادها هى و لا تحتاج لأى رجل حتى تربيهم فهى كافيه لهم هى و عائلتها تساندها فى هذا.
كلما رأى صور و فيديوهات أكثر كلما شعر پألم الندم أكثر فالألم أصبح ينتشر فى كل خلايا جسده و عقله و كان عقله متعب للغايه فعيسى ايضا لا ينفك عن التفكير فى خطه لعوده سلمى و أطفاله له.
قاطع الهدوء الطاغى على أجواء البيت صړاخ عبله العالى فى منتصف المنزل و هى تشكى حالها و تستفسر عن تلك المصېبه الكبيره التى حلت على رؤوسهم من زوجها الذى حضر أخيرا.
نزلت سلمى و تلاها عيسى من غرفهم فتقابلوا على السلم و نزلوا سويا و وصلوا إلى مكان صړاخ عبله.
و الاثنان تفاجؤا مما رأوه.
فكان الحج مدحت و العم
تم نسخ الرابط