رواية عطر يونس البارت الثامن بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

النظرة اللي بيشوفها في عيونها دايما
عطر يونس انت ساكت ليه اتكلم قول اي حاجة
يونس بعد عينه عنها بتوتر ارد اجول ايه عاد
عطر برجاء قول اي حاجة بس اتكلم سمعني صوتك عرفني بتفكر في ايه
يونس بقوة اللي بتفكري فيه يا عطر مينفعش ومش هيحصل
عطر وهو ايه اللي بفكر فيه يا يونس
يونس باندفاع العشج اللي حسه في جلبك وشايفه في عنيكي دلوجتي ليا مهينفعش يا عطر
عطر يعني كنت حاسس وعارف يا يونس ومع ذلك متكلمتش
يونس بنفاد صبر عشان مهينفعش يا عطر افهمي اني مليش في العشج والغرام ده بطلي تتعبي جلبك معايا ده مكنش اتفاجنا يا بت الناس
عطر وهيا بتمسك ايده مكنش في اتفاقنا بس حصل وحبيتك يا يونس ايوة بعترف اني حبيتك امتي وازاي معرفش بس حصل جايز حبيت حنيتك ومعاملتك ليا حبيت روحك و والاهم ان قلبي دقلك
يونس بعصبية ملهاش مبرر اني مهحبكيش يا عطر وياريت بجي تجفلي عالموضوع ده نهاجي احنا چوازنا مؤقت و بس
عطر كانت بصاله پصدمة ودموعها نزلت في ساعتها علي خدها و حست بكسرة قلبها معقؤلة بتعترفله بحبها وهو يكسرها بالشكل ده يرفض حبها ويهينه بالطريقة دي كل ده ويونس كان متابع رد فعلها علي كلامه بحزن ومن جواه قلبه بېعنفه عاللي عمله بس هو ده الحل اللي في ايده مش لازم تتعشم بحبه .
عطر وهيا بتمسح دموعها بقوة تمام يا يونس جملة بسيطة مقالتش غيرها وسابته وخرجت من القوضة وهيا حاسة ان جواها ڼار قايدة بسبب رفضه واهانته ليها مكنتش عارفة تعمل ايه غير انها راحت قوضة هدير ودخلت وقفلت علي نفسها ورمت نفسها علي سريرها وبقت ټعيط بحړقة
يونس كان قاعد علي سرير عطر وحاطط وشه بين ايديه وبيفكر فيها محتار مش عارف يعمل ايه اتنهد بضيق وقام وقال بصوت مسموع
يونس غبي انت السبب انت اللي علجتها بيك كان لازم تكرها فيك متدهاش فرصة تعشجك غبي يا يونس وادي اخرتها چرحتها وكسرت جلبها وغمض عينه پغضب اول ما جه في باله صورتها وهيا بتعترفله بحبها وازاي ضربات قلبه كانت عالية اوي وكان خاېف لتعرفها الحقيقة وفاق من سرحانه علي صوت فونه
....................................
ذياد وهو بيمد ايده لهدير اللي استغربت وبصتله
هدير ايه عاد بتمد يدك ليه
ذياد هاتي ايدك
هدير بتوتر عايز يدي في ايه
ذياد طلع علبة قطيفة من جيبه وفتحها كان فيها دبلتين فهدير اټصدمت اول ما شافتهم
هدير ده انت عامل حسابك كمان كانك فاكره چواز حجيجي
ذياد وهو بيمسك ايديها والله انا كتبت كتابي عليكي بجد وبقيتي مراتي قدام ربنا والناس دي فاكيد جوازنا حقيقي
هدير جسمها قشعر من لمست ايده وقلبها دق وكانت متوترة اوي وسحبت ايديها بسرعة اول ما لبسها الدبلة ولقيته بيديها دبلته وبمدلها ايده فاخدت الدبلة
تم نسخ الرابط