رواية عطر يونس البارت الثامن بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولبستهاله وكان احساس حلو محتل قلبها متعرفش ليه
هدير بجي حد كان يصدج ان من يومين كنت بعالچك ودلوك بجيت مرتك والله عچيبة
ذياد بثقة ده عشان انتي محظوظة بس
هدير وهي بتضحك بسخرية ما بلاش العنتظة الكدابة دي عشان مش لايجة عليك
ذياد كان هيرد بس قطع كلامهم دخول امه وهيا بتباركله
نبيلةالف مبروك يا حبيبي 
ذياد وهو بيبوس ايديها الله يبارك فيكي يا امي ويخليكي ليا
نبيلة وهي بتطبطب علي هدير ذياد ده ابني الوحيد يا هدير وانتي كمان بقيتي بنتي وان شاء الله قريب تنوري بيتك يا حبيبتي
هدير بابتسامة ان شاء الله يا ماما ربنا يخليكي ليا 
نبيلة وهيا بتبص لذياد ذياد كنت عاوزاك في كلمة يابني وفعلا قام ذياد راح معاها ورجع بعد شوية بس كان باين عليه انه مضايق
هدير مالك شكلك مضايج ليه
ذياد بضيق مفيش حاجة بصي يا هدير لو في اي حاجة حصلت لازم تصارحيني وتتكلمي معايا واوعي تصدقي اي حاجة عني ابقي اسأليني وانا هجاوبك
هدير باستغراب انا مش فاهمة حاچة هو ايه اللي حوصل لكل ده عاد
ذياد بحدة ياريت تسمعي الكلام وخلاص من غير اسئلة
هدير پغضب كاني بجرة يعني مليش حج اني اسأل لا يا ذياد انا مش هبجي اكده ولو انت فاكر انك عشان بجيت چوزي هتتحكم فيا تبجي غلطان
ذياد بعصبية خفيفة وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا والا قسما بالله يا هدير هعمل تصرف مش هيعجبك
هدير خاڤت من غضبه وبصتله پغضب وعيون بتلمع بالدموع ودورت وشها اما ذياد اما شافها كدة نفخ بضيق واتنهد بصوت مسموع وهو بيحاول يتحكم في نفسه ومسك ايديها بحنان وبايده التانية دور وشها ليه
ذياد حقك عليا انا اسف وغلطان لاني بطلب منك تكوني صريحة معايا وانا اول واحد خبيت عليكي معلش يا هدير بس بجد انا حياتي في الشرطة صعبة كل حاجة اوامر وعشان كدة حياتي الشخصية مش مظبوطة
هدير ابتسمت وهيا بتمسح الدمعة اللي هربت من عنيها
هدير قول مالك
ذياد بتنهيدة ماما قالتلي ان علا كلمتها وانها كانت بتزعق وبتقؤلها انها مش هتسكت وحجات كتير كدة غريبة
هدير باستغراب علا دي طليجتك مش اكده طيب وهي مالها يعني
ذياد ماهو ده الجزء اللي محكتوش ليكي علا من بعد. طلاقنا بسنة وهيا بتحاول ترجع وانا بصدها وكانت بتزن كتير علي ماما وتخليها تكلمني وانها ندمانة وووو بس انا رفضت رفض قاطع
هدير وهي بتحرك راسها باه فهمت وانت ايه اللي مضايقك وكملت بحزن واندفاع انت لسة بتحبها صح
ذياد بص لهدير بصة طويلة ومردش وهيا فهمت من سكوته انه فعلا لسة بيحبها وانه كان بيعاقبها بس علي موقفها معاه 
فدورت وشها وهيا بتتكلم
هدير تمام يا ذياد انت ممكن تحدتها وتفهمها طبيعة چوازنا وسعتها هيا هتفرح وتستناك كمان
ذياد غمض عينه ومردش
تم نسخ الرابط