رواية حب شبه مستحيل الحلقه 26-27-28-29-30 بقلم مي علاء حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اية ... انا اجي اطلب منك المسامحة .. منك انتي!
نورة بسخرية دة انتي طلعتي مش سهلة يا هاجر نعنوسة جبارة
احد الموظفين يعني اية نعنوسة بصحيح
قالت اميمة بضحك دة اسم انا طلعتوا عليها اصل هي عانس
الټفت لهاجر و قال بلهجة مجرحة جعلتها ټنزف دما من داخلها
لؤي ازاي فكرت ارتبط بواحدة ... عانس
حدقت بة پصدمة .. ترددت كلماتة في اذنها كالطبول ... إمتلأت عيناها بالدموع لآخرها فسقطت ع وجنتيها ... ظلت ع حالتها لدقائق و من ثم اخفضت رأسها بإنكسار و مسحت وجنتيها من دموعها و تقدمت بخطوات مکسورة لخارج الشركة و كلامة يتردد و يدور ف رأسها و قلبها يعتصر الما
بينما عاد هو لمكتبة و عاد الكل لعملة
شعور الإنتصار الذي تشعر بة نورة لا حدود لة
نورة شوفتي اللي حصل كدة يبقى خلاص الطريق فضي ليا
تنهدت اميمة بحزن و قالت انا حاسة بالذنب
نورة يااختي فكك صحيح المهم كلمتي خطيبيك اشرف
اميمة لا لسه بس اتفقت معاة اننا نتقابل و نتفاهم بعد ما اخلص فترة الشغل
نورة تبقي تقوليلي ع الجديد
بعدت مسافة كبيرة عن الشركة اخرج هاتفها من جيبها لأن هناك متصل ردت دون ان ترى من المتصل
هاجر الو
ماجد عايز اقابلك
هاجر بضعف لوسمحت يا ماجد ابعد عني بقى انا تعبت
ماجد مقدرش ابعد عنك
هاجر بضجر عايز مني اية يا ماجد
ماجد عايز نرجع زي ما كنا زمان
هاجر مش هينفع
ماجد عشان لؤي ... عشان واحد اصغر منك! .. انتي بعقلك يا هاجر! ازاي تفكري و تحبي واحد اصغر منك ب سبع سنين مش حاسة بالحرج!
كانت كلماتة كالسکين بالنسبة لها تجمعت الدموع في عينيها و اختنقت من البكاء
بينما اكمل هو لازم تفوقي لنفسك .. مفكرتيش بنظرة الناس ليكي و كلامهم ... و غير كدة هو ازاي قابلك ..ا
لم تعد تتحمل اغلقت الخط و اغمضت عينيها بقوة لتذهب دموعها و بلعت ريقها بصعولة و تنهدت بۏجع و اكملت طريقها لمنزلها
نظر للهاتف وهو مبتسم بعد ان اغلقت الخط في وجهة و اخذ يحدث نفسة بصوت يسمعة
ماجد انا عارف ازاي هرجعك ليا يا هاجر و اهو انا خضت اول خطوة و الخطوة التانية هبقى كسبان فيها اكيد استني عليا و هنرجع زي ما كنا زمان
في منزل هاجر
كانت اماني جالسة تشاهد التلفاز نهضت وفتحت الباب عندما سمعت احد يطرق و كان الطارق احمد رحبت بة و ادخلتة و اخذوا يتحدثون ففتحت اماني موضوع هاجر و لؤي
اماني هاجر حالتها وحشة اوي بعد اخر خناقة بينها وبين لؤي حاول تتكلم مع لؤي يا احمد
احمد كنت ناوي اروح النهارضة لة و اكلموا بعد ما امشي من عندك
اماني ايوة ياريت تكلموا و تحاول تصلح مابينهم
ثم قالت بشك بس بص انا شاكة في موضوع الخناقة دي
احمد بقلق يعني اية
اماني يعني حاسة ان الموضوع بين هاجر و لؤي كبير لأن لو كان خلاف بسيط مكنش هيبقى حال هاجر كدة دايما شاردة و مش بتاكل كتير و حزينة
احمد لا لا مش حاجة كبيرة ولا حاجة انا هكلم لؤي و اشوفوا و احاول اصلح الأمور
اماني بتمني ياريت
في المدرسة
واقفة لميس و سرين مع بعضهم منتظرين خروج سلين من حصة التاريخ ليغادروا كانوا يتحدثون
لميس بسعادة شووفتي لؤي وافق و هيجي معايا كمرافق
سرين بسعادة بجد ... خبر حلووو اووي
لميس وانتوا حصل معاكوا اية
تغيرت ملامحها وقالت بضيق
سرين هنجيب بنت جارتنا معانا
لميس بإستغراب طيب لية مضايقة .. مش بتحبيها ولا رخمة و لا اية
سرين مكنتش عايزاها تيجي معانا
لميس اها فهمت
سرين هي فين سلين كل دة
لميس هتخرج دلوقتي اصبري
كانت تتحدث منال مع نورة و قد علمت ما حدث إرتسمت ع شفتيها إبتسامة إنتصار و حدثت نفسها بإرتياح
منال شكلي كدة خلصت من هاجر دي و بعدت عن ابني و دلوقتي لازم الاقي بنت الحلال اللي اخليحا تتجوز لؤي قبل ما يفكر حتىانوا يرجع لهاجر بس منين الاقي البنت دي
وصلت هاجر لمنزلها و عندما تلفت وجدت والدتها جالسة امام التلفاز تشاهدة بإهتمام
هاجر السلام عليكم
التفتت اماني و ردت السلام و اضافت بعتاب
اماني هتاكلي و لا زي كل مرة
إبتسمت هاجر إبتسامة باهتة و قالت بتعب
هاجر انا عايزة انام لأني تعبانة لما هحصى هبقى اكل
اماني بسخرية لما تحصى ... ها قولتيلي
ثم جلست ع الأريكة و اكملت متابعة التلفاز إتجهت هاجر لغرفتها و بعد اغلقت الباب سالت دموعها ع وجنتيها بإنهيار تشعر بأن بداخلها بركان من الدموع تريد ان تصرخ لعلى بصړختها و دموعها تجعلهم يتقون و يتوقفون عن ظلمها بدأت تعلا صوت شهقات بكائها فوضعت كفها بقوة ع فمها لتكتم صوت شهقاتها
خرج لؤي من الشركة و ركب سيارتة وفي طريقة للعودة إتصل بة احمد و طلب مقابلتة فغير وجهتة لمكان هادئ لمقابلة صديقة
تعمق احمد بالنظر للؤي الذي بدا علية الشرود و علامات الضيق
احمد لسه متصالحتش انت و هاجر
لؤي بشرود لا انا و هاجر خلاص
احمد اية السبب
تنهد لؤي پألم و صمت
احمد عشان خبت عليك إنها كانت مخطوبة
الټفت لؤي ل احمد بحدة اكان يعلم ولم يخبرة بينما اكمل احمد
احمد ولا عشان مقالتلكش ان ماجد خطيبها رجع و هو مدير شركة اليين
تحولت نظرت للصدمة و التوهان ... خطيبها السابق هو .... ماجد!
لؤي انت بتقول اية
........
رواية ... حب شبه مستحيل ..
الحلقة "29" .... حب شبه مستحيل ....حلقة اليوم
بقلم مي علاء
احمد مالك مستغرب و مصډوم لية
ثم قال بحظر انت متعرفش ان ماجد هو خطيبها السابق
لؤي بتشتت عرفت بالصدفة إنها مخطوبة مكنتش اعرف بموضوع ان ماجد هو خطيب هاجر السابق
احمد طيب اهو عرفت هتعمل اية
لؤي مش هعمل حاجة انا و هاجر خلاص
احمد بقصد يعني هتسيبها ل ماجد
نظر له لؤي و قال
لؤي هو مستعد يكمل حياتوا مع واحدة خاڼتوا مع صاحبوا
احمد بضيق هاجر مش كدة و مخانتش ماجد اللي حصل...
قاطعة لؤي ببرود مش هاممني و مش عايز اعرف اللي حصل عشان حتى لو قلتلي انها بريئة فأنا مش هصدقك لأني شفتها يعيني
احمد بقلق شفت اية يا لؤي
لؤي وهو يتذكر خيانتها شفتها وهي بتحضنوا و بتمسك ايدوا و كأنها مش خاېفة من ان حد يشوفها
احمد بهدوء طيب انت سألتها او استفهمت منها اية اللي حصل
لؤي بحدة قلتلها و اټصدمت لما عرفت اني شفتها و صډمتها و توترحا في وقتها يثبت ان اي ظن ظنيتوا صح
قال احمد بإنفعال غبي .. انتي غبي
نظر لؤي ل احمد بإنزعاج حيث اكمل احمد بضجر
احمد اولا اللي شفتوا حاضنها دة ماجد ماجد عايز يرجع ل هاجر بكل طرق و هي رافضة عارف لية ... عشان بتحبك و هي مش خاېنة يا لؤي متظلمهاش للمرة التانية هي اتظلمت في الأول و إنجرحت اوي بسبب ماجد و ظلموا ليها و اللي زاد ۏجعها حبها لماجد و انت بتعمل زيوا دلوقتي و بتعيد اللي حصل من 13 سنة فكر كويس يا لؤي
ثم نهض و قال قبل ان يغادر
احمد افتكر انك بتحبها يا لؤي و المفروض تكون عارفها و حافظها
تم نسخ الرابط