رواية حب شبه مستحيل الحلقه 26-27-28-29-30 بقلم مي علاء حصريه وجديده
شارد كان كل دقيقة يلتفت ويراى ما يحدث شعر بعدم رضاها
كانت تنظر حولها لعلها تجد احد تعرفة و ثناء التفاتها لمحتة كان ينظر لها عندما تقابلت اعينهم مع بعضها شعرت بقلبها يدق و يتألم من نظرتة لها كانت نظراتة لها عتاب و ڠضب و ضيق و قسۏة بينما كان هي تنظر لة برجاء
ماجد بضيق رحتي فين
انتبهت لة و نظرت لة قائلة بإرتباك ها ... مفيش شردت عادي
اومأ برأسه و اخذ يتحدث معها عن الماضي و عن ايامهم سوى و كان يقول لها بعض الجمل الرومانسية وهذا ما ضايقها و شعرت إنها تريد و تصفعة ليكفي عن الحديث بهذة الطريقة ولكن ليس باليد حيلة يجب ان تتحمل من اجلة ... من اجل لؤي
ع طاولة لؤي
لم يعد يتحمل
لؤي بأسف لازم امشي اسف لأني هنهي كلامنا هنا بس هنكمل و اتمنى تشرفني في الشركة
جاك ولا يهمك اتفضل
نهض لؤي و كان سيتجهة لخارج المطعم و لكن قادتة رجلية إلى الطاولة التي تجلس بها هي ... هاجر
.....
رواية ... حب شبه مستحيل ..
الحلقة "30" .... حب شبه مستحيل ....30
بقلم مي علاء
نهض لؤي و كان سيتجهة لخارج المطعم و لكن قادتة رجلية إلى الطاولة التي تجلس بها هي ... هاجر
رفعت رأسها و شعرت بالإرتباك و القل عندما وجدتة واقف وقفت بسرعة وقالت بصوت مهزوز
هاجر لؤي
رفع ماجد ناظرية و قال ببرود
ماجد اهلا اهلا استاذ لؤي عامل اية
لؤي بأحسن حال
ثم قال بقصد ممكن تسمحلي اني اخد حبيبتي من عندك
و امسك يدها بين يديه و سحبها بجانية
نهض ماجد بهدوء و نظر ل لؤي وقال بتحدي
ماجد اتفضل اكيد بس اعتقد لازم تشوف هيا هترضى تسيبني لوحدي هنا و تروح معاك ولا لا
لؤي بثقة متقلقش هتيجي معايا اكيد
غمغم ببرود و قال ل هاجر وهو ينظر لها نظرة ټهديد
ماجد استاذة هاجر ليكي الأختيار
نظرت هاجر بتشتت ماذا تفعل ... اتذهب مع لؤي لتتخلص من ماجد و احاديثة الغرامية التي تكرها هذة ام تظل جالسة مع ماجد و تسبب الإحراج ل لؤي ... إحراج اهون من خسارتة
عزمت ع ردها و ما الذي ستفعلة
اتت ان تتكلم وجدت لؤي يقول وهو يضغط ع يديها
لؤي عن اذنك استاذ ماجد
و سار خطواتة لخارج المطعم وهو ممسك بيدها ويسحبها خلفة كانت تشعر بالقلق و الخۏف من نظرة ماجد الذي نظرها بإتجاههم وهم يغادروا كانت نظرة شريرة نظرة اغتياظ و ڠضب
وفور خروجهم من المطعم سحبت يدها بحدة و قالت
هاجر لية اتصرفت كدة ... انا مكنتش هختار امشي معاك
نظر لها لبرهة وقال بهدوء
لؤي كنت بساعدك و بس
هاجر مكنتش محتاجة مساعدتك
رفع حاجبية وقال وهو يشير لعينيها
لؤي بجد! ... بس عنيكي كانت بتطلب مني اني اساعدك
بلعت ريقها وقالت بإرتباك
هاجر عنيا ... انت بتخرف اكيد و غير كدة لية قلتلوا اني حبيبتك
وضع يدية في جيبة وقال بطريقة مستفزة
لؤي مزاجي
نظرت لة بضيق و قالت بإنفعال
هاجر يعني بمزاجك تخليني حبيبتك وقت ما انت و عايز و بمزاجك اكون م..
توقفت عن تكملة كلامها عندما شعرت بخنقة في حلقها ستبكي لا لن تسمح بهذا اخرج يدية من بنطال جيبة و حدق بعينها التي ظهرت بها سحابة حزن و كانت هي تنظرحولها بتشتت لكي تمنع نزول دموعها
لؤي كملي
التفتت و غادرت بسرعة تنهد و إتجة لسيارتة وركبها و ظل جالس بها شارد مشتت الذهن ايعقل عينيها هذة تكون كاذبة خائڼة . امن الممكن ان يكون ظالمها ... عندما ينظر لعينيها يشعر بصدقها و عندما تتحدث يشعر بنقائها و عندما تضحك يرى ملاك امامة ... ايعقل ان يكون هناك ملاك خائڼ .. كاذب
هز رأسه پعنف يكفي تفكير بها وضع يدة ع المقودة وشغل السيارة و غادر
في منزل لؤي
جالسة منال و امامها تجلس وداد
وداد روان مش عايزة ترجع مصر بتحايل عليها ترجع و مش راضية
منال طيب حاولتي معها في موضوع لؤي
وداد بضجر حاولت مرضتيتش عمالة تقولي عايزة ترتبط بحد بتحبوا مش عايزة صالونات
تأففت منال يضيق و قالت
منال خلاص ماشي انا هتصرف
وداد كان نفسي اناسبكم والله
نظرت لها منال بطرف عينيها ولم تعلق
مر بقية اليوم دون اي احدث تذكر
بعد منتصف الليل استيقظت هاجر مڤزوعة من آثر كابوس
جلست ع السرير وهي تلهث و تلتقط انفاسها و تستغفر اغمضت عينيها بقوة و تذكرت الحلم كان لؤي يغرق هزت رأسها پعنف و نهضت و خرجت من غرفتها و دخلت الحمام و غسلت وجهها ثم خرجت و رمت نفسها ع الأريكة وهي تدلج رأسها خرجت والدتها من غرفتها لكي تتوضى و تصلي الفجر وجدت هاجر جالسة
اماني هاجر .. صحيتي لية
هاجر بتعب الكوابيس مش عايزة تسيبني يا ماما بحلم بكوابيس بتخوف و كلها عن لؤي
ثم نظرت لوالدتها و الدموع في عينيها
هاجر انا خاېفة خاېفة الكوابيس دي تتحقق
اقتربت اماني من ابنتها و جلست بجانبها و اخذتها في حضنها
اماني مطمأنة لها إن شاء الله مفيش حاجة هتحصل اقرأي قرآن يا حبيبتي و يلا قومي صلي عشان الفجر هيدن يلا قومي يا حبيبتي
اومأت هاجر برأسها و دخلت الحمام تتوضى و بعدها خرجت و ظلت تقرأ قرآن حتى اذن الفجر و بعدها صلت و دعت و من ثم عادت للنوم مرة آخرى وهي تشعر بالطمأنينة
مر اليوم التالي بهدوء
و ها اتى يوم الرحلة إلى .... شرم
سميرة من ع باب الشقة
سميرة انتبهي ع نفسك يا سرين و انتبهي ع اختك سلين و انتي يا هاجر انتبهي عليهم و متسبهمش و انتبهي ع نفسك
هاجر إن شاء الله
سلين بحماس يلا بقى نرووح شرررررم ياااس
سلمت هاجر ع والدتها و سلمت كلا من سلين و سلين ع والدتهم و من ثم غادروا ثلاثتهم إلى المدرسة و معهم حقائبهم لأن الرحلة ستقلع من هناك
وصلوا للمدرسة
جلست هاجر ع الكرسي وحيدة لأن سرين و سلين تركوها و وقفوا مع اصدقائهم
وصلت لميس و عندما رأتها سرين و سلين جروا عليها و احضتنوها
سرين بتساؤل اية جيتي لوحدك
لميس لا لؤي جة بس بيركن السيارة و جاي
سرين بإرتياح كويس
اتت الناظرة
الناظرة يلا الباص وصل واقف قدام باب المدرسة اطلعوا بنظام
اومأوا الطلاب برأسهم
عادت سلين و سرين عند هاجر و اخذوا حقائبهم و نهضت هاجر و إتجهت معهم للباص
صعدت هاجر و جلست في الكرسي بجانب الشباك في الدور الخامس و جلست بجانبها سلين بينما جلست سرين بجانب لميس في الكرسي المقابل لهم
بعد دقائق صعد لؤي الباص و رأتة سرين فحدقت بة كم اشتاقت لة كم هو جذاب
رأى لؤي لميس فأشارت لة للكرسي الذي امامها فجفهي حجزتة لة اومأ برأسه و شعر بنظرات سرين فنظر لها وقال
لؤي ازيك
سرين بخجل الحمدالله
إبتسم و جلس
و ها هو الباص بدأ السير
مر نصف الوقت
كانت هاجر جالسة تنظر من الشرفة طيلة الوقت و لكنة شاردة شاردة في كل شيء حدث لها شاردة بتذكر بداية لقائها مع لؤي شاردة تفكر بحبهما هل تتمسك بحبها لة ام لا لا تريد ان تعاني و تتمسك بي مثل ما فعلت من
قبل مع ماجد و كانت النتيجة سيئة جدا لها
تنهدت و نظرت ل سلين النائمة ع كتفها و مسحت ع شعرها و من ثم عادت و نظرت من النافذة و اخذت تحدث نفسها
هاجر انا اخدت قراري هحاول ع قد ما اقدر ابعد و مش هتمسك بحبي ل لؤي انا اتمسكت بحبي ل ماجد و كان غلط كبير اني اتمسك بحبي لية مش هعيد الغلطة
و كان لؤي مثل حالتها تماما شارد في الاحداث الأخيرة التي حصلت و لكنة لم يصل لقرار هل يتخطى خيانتها و كذبها الذي اكتشفة في الوقت الأخير ام يبتعد عنها و كأنها شيء لم يدخل حياتة ... القرار صعب بالنسبة لة هو يحبها و لكنة لا يستطيع نسيان ما حدث إلا إذ عثر ع إثبات واحد يؤكد برائتها لة و ايضا لا يستطيع ان يتركها فهو يحبها بل يعشقها رغم ما حدث ... فماذا سيفعل
مر الوقت و اذن العصر و ها هم قد وصلوا
ترجل هو من الباص و خلفة لميس و سرين و سلين
جرت سلين و لميس و سرين إلى المقر و ظلت هاجر واقفة لا تعرف كيف ستحمل الثلث حقائب هذة
كان السائق يخرج الحقائب من جيب الباص وقفت هاجر بجانب لؤي و لكنها لم تلاحظة وهو ايضا
اخذت حقيبتها و حقيبة سلين و سرين و زلت واقفة مكانها لا تعرف كيف ستحملهم ثلاثتهم كان لؤي قد اخذ الحقيبة الخاصة لة و لأختة و جرها و ابتعد خطوات
نظرت هاجر حولها لتطلب من احد المساعدة وجدتهم جميعا معهم اكثر من حقيبة ولا يستطيعون مساعدتة لمحت ذلك الذي يجر الحقيبة الواحدة فنادت علية بصوت عالي
هاجر لوسمحت انت ممكن تساعدني انت ياللي لابس قميص ازرق
توقف و الټفت ببطئ و حدق بها
بلمت هي و ثم بلعت ريقها بصعولة و قالت بخفوت
هاجر لؤي!
يتبع